تبّون: الجزائر ليست مفرغة للسلع المستوردة
توعد وزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون، التجار المضاربين بتسليط أقصى العقوبات في حال رفع أسعار المواد المدعمة. كما قال إنّ الجزائر ليست مفرغة للمواد المستوردة ويجب حماية الاقتصاد الوطني من الطفيليين.
وأكد تبون، الثلاثاء، خلال لقائه الأول بإطارات الوزارة منذ تنصيبه على رأس القطاع شهر جانفي المنصرم على أن المخالفات المتعلقة بعدم احترام الأسعار المدعمة والمقننة من طرف الدولة تعد اختلاسا لأموال الدولة وتحويلا غير شرعي لمساعداتها.
وشدد الوزير على ضرورة حماية المواطن من احتكار بعض التجار للمواد والسلع قصد خلق المضاربة والندرة التي تؤدي إلى ارتفاعات جنونية تمس حتى أسعار مواد مدعمة من طرف الدولة. وقال: “سنتصدى لهم بأقصى العقوبات.. لن نقبل بالمساس بمصلحة الاقتصاد الوطني والمواطن”.
وعن ملف الاستيراد أكد الوزير أنّ الحكومة تعمل على اتباع أنجع الطرق لحماية الاقتصاد الوطني والمحافظة على الموارد الخارجية للبلاد.
وقال: “نمر بظروف مالية تتطلب حنكة في استعمال الموارد وجرأة في اتخاذ القرارات ونعمل على ترشيد النفقات وتقليص الواردات، دون أن يؤثر ذلك على السوق الداخلية ولا على المستوى المعيشي للمواطن”، مضيفا: “علينا حماية الاقتصاد الوطني من الطفيليين والاستيراد العشوائي الذي سيقودنا إلى البنك العالمي وصندوق النقد الدولي”.
وشدد تبون على ترشيد الواردات وحصرها وفقا للاحتياجات الضرورية، قائلا: “ما هو ضروري يبقى ضروريا والكماليات تبقى كماليات.. علينا ترشيد الواردات. فالجزائر ليست مفرغة للمواد المستوردة”.
وفي سياق حديثه عن رخص الاستيراد، كشف تبون أنّ تحديد قائمة وحصص المنتجات الخاضعة لنظام رخص الاستيراد كالسيارات والإسمنت وحديد البناء وكذا الحمضيات سيتم الاثنين خلال الاجتماع متعدد القطاعات الذي سيترأسه الوزير الأول”.
وبخصوص القرار الأخير القاضي بتجميد التوطينات البنكية الخاصة باستيراد السيارات من طرف المؤسسات لحسابها الخاص، أوضح تبون أنّ هذا النوع من الواردات سيتم احتسابه ضمن حصة الواردات الخاضعة لنظام الرخص التي سيحدد كميتها الوزير الأول.