-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذر المضاربين من رفع أسعار المواد المدعمة

تبّون: الجزائر ليست مفرغة للسلع المستوردة

الشروق أونلاين
  • 9284
  • 13
تبّون: الجزائر ليست مفرغة للسلع المستوردة
ح م
عبد المجيد تبون

توعد وزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون، التجار المضاربين بتسليط أقصى العقوبات في حال رفع أسعار المواد المدعمة. كما قال إنّ الجزائر ليست مفرغة للمواد المستوردة ويجب حماية الاقتصاد الوطني من الطفيليين.

وأكد تبون، الثلاثاء، خلال لقائه الأول بإطارات الوزارة منذ تنصيبه على رأس القطاع شهر جانفي المنصرم على أن المخالفات المتعلقة بعدم احترام الأسعار المدعمة والمقننة من طرف الدولة تعد اختلاسا لأموال الدولة وتحويلا غير شرعي لمساعداتها.

وشدد الوزير على ضرورة حماية المواطن من احتكار بعض التجار للمواد والسلع قصد خلق المضاربة والندرة التي تؤدي إلى ارتفاعات جنونية تمس حتى أسعار مواد مدعمة من طرف الدولة. وقال: “سنتصدى لهم بأقصى العقوبات.. لن نقبل بالمساس بمصلحة الاقتصاد الوطني والمواطن”. 

وعن ملف الاستيراد أكد الوزير أنّ الحكومة تعمل على اتباع أنجع الطرق لحماية الاقتصاد الوطني والمحافظة على الموارد الخارجية للبلاد.

وقال: “نمر بظروف مالية تتطلب حنكة في استعمال الموارد وجرأة في اتخاذ القرارات ونعمل على ترشيد النفقات وتقليص الواردات، دون أن يؤثر ذلك على السوق الداخلية ولا على المستوى المعيشي للمواطن”، مضيفا: “علينا حماية الاقتصاد الوطني من الطفيليين والاستيراد العشوائي الذي سيقودنا إلى البنك العالمي وصندوق النقد الدولي”.

وشدد تبون على ترشيد الواردات وحصرها وفقا للاحتياجات الضرورية، قائلا: “ما هو ضروري يبقى ضروريا والكماليات تبقى كماليات.. علينا ترشيد الواردات. فالجزائر ليست مفرغة للمواد المستوردة”. 

وفي سياق حديثه عن رخص الاستيراد، كشف تبون أنّ تحديد قائمة وحصص المنتجات الخاضعة لنظام رخص الاستيراد كالسيارات والإسمنت وحديد البناء وكذا الحمضيات سيتم الاثنين خلال الاجتماع متعدد القطاعات الذي سيترأسه الوزير الأول”.

وبخصوص القرار الأخير القاضي بتجميد التوطينات البنكية الخاصة باستيراد السيارات من طرف المؤسسات لحسابها الخاص، أوضح تبون أنّ هذا النوع من الواردات سيتم احتسابه ضمن حصة الواردات الخاضعة لنظام الرخص التي سيحدد كميتها الوزير الأول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • S'NITRA MOH SNTA

    هـذا الإنـسـان جـــاء للحكم في بـعـض الوزارات إختصاصي لي تــهــديــم و كسر منازل و الطــروقــات و المؤسســــات و أخيــرا تـــجـــويـــع الشعب الجزائري....

  • بدون اسم

    لعب قديم هدا من السكن الى التجاره خرجتو فها طايطاي يعنى كين غير انتما لتفهمو والله لرحت البلاد تاع الصح كان بقي نص اربع اكمل وين الهربه وين

  • BOUMEDIENNE

    الاكيد ان ماعلي الوزير السيد تبون هو رجل ميداني وعملي ,وصادق في عمله ,الاجراءات التي التخذها والتي وقف على تنفيذها ,وتابعها ,مكنت الجزائر من اثبات سيادتها كدولة لاتتاثر بالرياح الاتية من الداخل والخارج .وبفضل هذه الاجراءت تمكنت الخزينة العمومية من توفير اكثر من 2مليار دولارفي 2016.نطلب من الله ان يكون في عونه,وفي عون كل المخلصين لهذه البلاد, الجزائر ليست في ازمة مالية او اقتصادية بل ,الازمة هي ازمة رجال.

  • كلمة حق

    أسعار المقننة لا توجد في أي دولة لأن الأسعار تخضع للسوق ترتفع و تنخفض و كيف يتم تقنين أسعار لعشرات السنين فهل هذا معقول من المنطق التجاري فالأعباء و التكاليف
    تزداد و الأسعار تبقى يجب على الحكومة مراجعة تلك الأسعار و يجب تحيينها حسب الوقت الحالي فهامش الربح تقلص لحد اصبح يقارب الصفر فمثلا كيف تطلب من الخباز ان لا يرفع السعر و كل التكاليف ارتفعت من جانب الخواص أو الحكومة من كهرباء و مازوت و فرينة و خميرة و مازوت و يد عاملة و ظرائب و الإشتراكات و كل الأعباء و كذلك الحليب و كل المواد المقننة

  • ملاحظ

    يجب اتباع سياسة رشيدة ترفع البلاد و ليس سياسة العقوبات و كاننا في سجن فالدولة هي من تتحمل الزيادة في الأسعار لأنها هي من تقوم بالزيادة في في المواد التي تدخل في الإنتاج و يجب محاورة المعنيين ان لهم حق في الزيادة فتتقبله الحكومة و ان لم يكن
    له حق ترفضه و هذه الأسعار المقننة غير منطقية فكيف تبقى الأسعار مقننة من سنوات
    و التكاليف ترتفع من الكهرباء و المازوت و المواد الأولية و الظرائب و اليد العاملة و العتاد و سياسة الدعم العشوائية هي من دمرت الإقتصاد لأنها لا تذهب في غير محلها

  • الحر

    كلام لا معنى له فسياسة الدولة كلها يجب مراجعتها و ليس بالكلام الذي لا يغني و لا يسمن من جوع فهل الدولة مسؤولة عن سعر أربع سلع مقننة فقط الزيت و السكر و الخبز و الفرينة فالزيادة هي من البرونات الكبار و ليس من التجار الصغار التي لا تقدر عليه انت و لا غيرك و الدولة تحمل التجار الصغار الذين لا حول و قوة المسؤلية فهذا هو الظلم بعينه
    محقورتي ياجارتي فمثلا سعر السميد و الفرينة اصحاب المطاحن هم من يرفعون ثمنه
    و كيف للحكومة تطلب من التجار عدم الزيادة و هي التي تقوم بالزيادة في الكهرباء و المازوت

  • tarek

    عدم اجبارية استعمال اللغة العربية في اعلام المستهلك اكبر باب يفتح للاستيراد العشوائي لان:
    - سيفتح المجال امام المستوردين الانتهازيين بشراء اي سلعة من اي بلد مهما كانت نوعيتها
    - تم الغاء اجبارية اللغة العربية في حين لم تحدد الغة المسموح استعمالها كالصينية - الفارسية ... الخ... ام انه مسموح لدخول المنتوجات حتى و لو لم تحتوي على معلومة anonyme
    - للعلم ان اجبارية العربية تلزم المستورد التعامل مع المنتج مباشرة و هي فرصة للحد و لليس القضاء على المنتوجات المغشوشة و ذات نوعية رديئة.

  • tiarti

    كل يوم يخرج اشباه الوزارة بتصريحات مناقضة للواقع .عندما توريد شراء شئ يقول لك البائع.تريد مقلدة او اصلية وهي في الحقيقة كل شئ مقلد حتى هذه الوزارت

  • jair57

    حتى شبع باه سمي
    الحية كمملت و ااالدراهم راحت يا شياة
    هز كتافك و دير حاححةة يا منافق
    الجزائر كاملة انتاع نفوذ و الشعب يخلص باطل الشرطى و اعدادها الهائلة
    الامرر مراد به يا فلان

  • بدون اسم

    نعم مثل ما اسكنت اصحاب عدل في رمضان الفارط

  • ملاحظ

    غير واصلوا لتلهيتنا بكذب, والسلطة شاهد ما شفتش الحاجة تحمي تلك البارونات وترخص لهم الاستيراد المنتوجات الأجنبية بالعملة الصعبة لتبيعونه أضعاف المضاعفة عن ثمنها الحقيقي وتهرب لدول المجاورة وحتى البحر تستورد لملئ جيوبكم, فالحقيقة الذين لا يفقهون شيأ في أمور الاقتصاد والتخطيط والنهوض بدولة غنية بالبترول لأن مستواهم كرعاع وسبب إهدار الأموال الدولة وتخلفنا الذريع وأخيرين بالعالم لأن عجزة فاسدة متمسكين بسياسة الاقتصاد كوبا الشيوعية منذ 1962 وحطمتم كل سبل النمو وارجعتونا لFMI وستتركون البلاد على الحديد

  • kamel

    ما قولك يا سي تبون عزم الدولة استيراد الحصى و التي تعتبر سابقة (gravier) من الهند هذه الايام و هذه القضية من صلاحيات وزارة السكن و التجارة ...الا تضربو هنا بيد من حديد ...فهمونا فنحن قوم من شدة ذكاءكم و عبقرية حكومتنا اصبحنا لا نفهم

  • MOH

    APRES AVOIR DEMOLI TOUTE LES CONSTRUCTION MAINTENANT IL VA COULER TOUS LES COMMERCANT