-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع انتشار بائعي السكاكين والحدادة قبيل عيد الأضحى

تجار الأسلحة البيضاء تحت المراقبة الأمنية

الشروق أونلاين
  • 2306
  • 3
تجار الأسلحة البيضاء تحت المراقبة الأمنية

شددت مصالح الأمن رقابتها هذه الأيام على الأسلحة البيضاء المتداولة في الأسواق الشعبية ولدى بعض تجار الأرصف،ة حيث أكدت مصادر أمنية للشروق أن أفراد الشرطة القضائية الجنائية تقتفي مع بداية عرض سكاكين وأدوات ذبح الأضاحي باقتراب عيد الأضحى، آثار المسبوقين قضائيا وحتى تجار مثل هذا النوع من اللوازم.

  • وفي الوقت الذي لا يمنع بيعها بشكل منتشر في الأسواق، إلا أن هناك رقابة وبطرق خاصة وتحريات في الخفاء لتفادي أعمال إجرامية والتسلح بالأسلحة البيضاء كالسيوف والشواقر والسواطير، السكاكين من الحجم الكبير.
  • وقد سطرت قائمة للمسبوقين قضائيا في الاعتداءات وحمل الأسلحة البيضاء لوضعهم تحت رقابة أعوان الأمن الذين يتجولون في الأسواق ووسط الباعة بالزي المدني. وموازاة مع ذلك، تجري مصالح الأمن عمليات تفتيش وزيارات مفاجئة للحرفيين والحدادين الذين يقومون بشحذ وصناعة أدوات ولوازم الذبح، حيث توصلت تحريات الشرطة القضائية الجنائية لوجود عصابات تسعى لجمع مخزون بأسلحة بيضاء قصد الاعتداءات، خاصة الاعتداءات على موالي الأغنام وبائعي أضاحي العيد وسرقتهم تحت طائلة التهديد، كما تم توقيف، محترف الاعتداء بالأسلحة. وفي الأسواق الشعبية شرق العاصمة، كان يستعد رفقة آخرين لتنظيم عصابة سرقة المواشي والبزنسة فيها مع اقتراب عيد الأضحى، كما هو حال الكثير من المنحرفين والمسبوقين قضائيا الذين يستغلون بيع السكاكين والسواطير للتسلح بها وتنظيم عصابات سرقة المواشي في مدن داخلية، وهذا باتفاق مسبق مع منحرفين من تلك المناطق. وجاءت إجراءات الوقاية والترصد لمصالح الأمن حفاظا على سلامة وأمن حياة المواطن والتي باتت مهددة مع اقتراب أي مناسبة حتى لو كانت دينية.
  • مصالح الشرطة القضائية للفرقة الجنائية شرق العاصمة أوقفت نهاية الأسبوع الماضي مسبوق قضائيا في حوالي 19 قضية يبلغ من العمر 42 سنة كان محل بحث وتحر.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حليم

    السلام وعليكم ورحمةالله اخى من غليزان ليس عندكم فقط عمليات السطو و الاجرام لو تدخل بلدية بوروبة (الحراش )سوف ترى الاجرام نهارا وليلا (المخدرات-السطو باسكاكين-عدم وجود الامن .......ما عسانا ان نقول حسبي الله و نعم الوكيل ......

  • أحمد الغليزاني

    إدا كان و لابد من مراقبة تجار بيع السكاكين كان من لأجدر من رجال الأمن و ضع حدّ لأصحاب الدراجات النارية الدين يحملون سيوف الساموراي و ملثمون في مدينة غليزان و يتهجمون على المواطنين بمجرد حلول الظلام فاين أنتم يا رجال أمن غليزان و أنت تمشي في ضواحي غليزان بعد صلاة المغرب تحس و كأنك في الصين فهؤلاء المسبوقين قضائيا يركبون دراجاتهم و هم مخدرين و يضربون الناس علانيا خاصة في حي الأنتصار و حي الحاج عروسي و حي برمادية و في أطراف غليزان قوموا بدوركم يارجال الأمن فانتم مسؤولون أمام الله و معتصماه

  • hocine

    SO SAD............bladi