-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
داعية إلى مواجهة الحملات المعادية.. "قيادة الجيش" تشدد:

تجنيد كافة القطاعات لتعزيز اللحمة الجزائرية

نوارة باشوش
  • 473
  • 0
تجنيد كافة القطاعات لتعزيز اللحمة الجزائرية
أرشيف

دعت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي إلى ضرورة تجنيد كافة القطاعات دون استثناء، وفي مقدمتها قطاع الإعلام، للتصدي ومواجهة كل الحملات الإعلامية والمخططات المعادية التي تحاول المساس بأمن واستقرار الجزائر، مشددة على أن الإعلام العسكري يساهم في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ روح التضامن بين الشعب وجيشه في إطار الرابطة “جيش ـ أمة”.

وفي هذا السياق، أكد قائد المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال، العقيد محمد زيتوني، الثلاثاء بمناسبة الافتتاح الرسمي للأبواب المفتوحة على المدرسة بمركز الإعلام الجهوي بالبليدة بالناحية العسكرية الأولى، والذي حضرته “الشروق”، أن “مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش، وعلى غرار مختلف مكونات قواتنا المسلحة، تساهم في مجال اختصاصها الاتصالي وبمنتجاتها الإعلامية في ترقية الصورة الناصعة لمؤسستنا العسكرية وتعمل على المحافظة على الروح المعنوية العالية والذاكرة الوطنية وتمتين صلة الأمة بجيشها”.

وأضاف الضابط الأمني “هذه الصلة القوية تفرض نفسها كخط دفاع أول ودعامة أساسية لعقيدتها الثابتة، كما أنها تمثل أيضا عمقها الاستراتيجي وهذا ما أثبته الإعلام الثوري، إبان الثورة التحريرية الكبرى، وتتواصل المسيرة إلى إعلامنا العسكري الحالي”.

وتابع قائد المدرسة العليا للإعلام والاتصال أن “الإعلام ركيزة بناء الأمن والدفاع الوطنيين والمرآة التي يطلع المواطن من خلالها على قواته المسلحة، ويساهم في إسماع صوت الجزائر”.

وعرج العقيد زيتوني على الاستراتيجية التي سطرتها القيادة العليا للجيش، حينما قال “إن الإعلام والاتصال في الجيش جزء لا يتجزأ من استراتيجية الدفاع الوطني، وعلى هذا الأساس سطرت قيادة الجيش استراتيجية إعلام واتصال فعالة، تستمد مرجعيتها من قيم ثورتنا المظفرة ومن إرث وتراث وشخصية وهوية شعبنا، متكيفة مع المستجدات الإقليمية والدولية، حيث تسعى مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش على تنفيذها وتطبيقها من خلال هياكلها، على غرار المدرسة العليا للإعلام والاتصال والمؤسسة العسكرية المركزية للسمعي والبصري، وتحديدا في مجال تكوين المورد البشري المتخصص، حيث يتولى هذان الهيكلان تخريج إطارات كفؤة في تقنيات الاتصال الحديثة”.

ومن جهته، فإن مدير الشؤون البيداغوجية بالمدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال، البروفيسور إبراهيم بعزيز، ركز خلال محاضرة ألقاها بالمناسبة على الرؤية الاستراتيجية الشاملة للاتصال في الجيش، إدراكا بالأهمية البالغة للإعلام والاتصال في الجيوش وفي الحروب الحديثة وفي ظل ثورة المعلومات والاتصالات التي يشهدها العالم وإدراكا لأهمية، بل واجب رفع تحديات ظاهرة العولمة التي تسعى إلى الهيمنة والتحكم في ناصية توجيه الرأي العام العالمي وترتيبه وفق رؤية اقتصادية واجتماعية وثقافية واحدة .

وتطرق البروفيسور بعزيز، إلى أبرز الحروب المعاصرة التي اعتمدت على الحرب الإعلامية على شاكلة “حرب غزو العراق عام 2003″، وكذا الحرب الأخيرة بين “روسيا وأوكرانيا” التي كانت فيها الحرب الإعلامية سيدة الموقف حتى وصلت إلى درجة استقطاب الحلفاء إعلاميا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!