-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجوية الجزائرية تتبرأ من الوكالات "الفوضوية"

تحذيرات من كثرة الاحتيال في عمرة رمضان

بلقاسم حوام
  • 1634
  • 0
تحذيرات من كثرة الاحتيال في عمرة رمضان

فندت الخطوط الجوية الجزائرية الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص إلغاء رحلات خاصة بالمعتمرين، وتسجيل احتجاج على مستوى وكالاتها، مؤكدة تكفلها التام بجميع المعتمرين المسجلين عند الوكالات المعتمدة، والذين اقتنوا تسعة آلاف تذكرة، حيث أقلعت أغلب الطائرات إلى البقاع المقدسة مع تسجيل آخر رحلة هذا الأسبوع.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤول الاتصال على مستوى الشركة، أمين أندلسي، في تصريح لـ”الشروق” السبت، أن الجوية الجزائرية تتعامل فقط مع الوكالات المعتمدة من طرف الديوان الوطني للحج والعمرة، والتي تحصلت على جميع التذاكر المخصصة لعمرة رمضان، والمقدرة بـ 09 آلاف تذكرة، “وبالنسبة للوكالات غير المعتمدة والتي جمعت الملفات والأموال من المعتمرين ووعدتهم بالسفر لأداء عمرة رمضان، فإن الخطوط الجوية غير مسؤولة عنهم، وتتحمل هذه الوكالات مسؤولياتها كاملة”.

وأضاف المتحدث أن بعض الوكالات التي تريد تشويه سمعة الخطوط الجوية الجزائرية هي التي روجت لمعلومات كاذبة على مواقع التواصل تفيد بإلغاء رحلات خاصة بالمعتمرين، ووجود مشاكل في بيع التذاكر وغيرها من الإشاعات الكاذبة، والحقيقة، حسب أندلسي، أن الجوية الجزائرية التزمت بجميع عقودها مع الوكالات السياحة وديوان الحج، وضمنت تنقل جميع المعتمرين المسجلين، ولم يتم إلغاء أي تذكرة أو رحلة في المطارات الخمسة المعتمدة للعمرة.

وبخصوص الانتقادات الموجهة للجوية الجزائرية بخصوص عدم رفعها لعدد الرحلات وبيع المزيد من التذاكر، قال محدثنا أن الأمر يخرج عن نطاق وإرادة الشركة، لأن عدد التذاكر محدد من طرف الشركاء السعوديين، الذين فرضوا هذه الحصة على الجوية الجزائرية وحصة أخرى للخطوط السعودية، وهذا الأمر تم تعميمه على جميع الدول، في إطار الإجراءات المنظمة للعمرة.

ومن جهتها، حذرت النقابة الوطنية للوكالات السياحية من كثرة الاحتيال في التسجيلات الخاصة بعمرة رمضان، حيث أقدمت العديد من الوكالات غير المعتمدة على استقبال الأموال ووعدت زبائنها بزيارة البقاع المقدسة، وبعدها تحججت بندرة التذاكر ووعدتهم بتأجيل الرحلات.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس النقابة، نذير بلحاج، في تصريح لـ”الشروق”، عدم تسجيل أي تجاوزات أو مشاكل مع الخطوط الجوية الجزائرية، بالنسبة للوكالات المعتمدة لأداء العمرة، وتم إقلاع جميع الرحلات المبرمجة من مختلف المطارات، وكشف أن الوكالات التي وضعت المعتمرين أمام الأمر الواقع وتحججت بتأجيل الرحلات وإلغاء التذاكر هي وكالات محتالة يجب التحقيق في تعاملاتها مع الزبائن ومدى حصولها على الاعتماد.

وأضاف بلحاج أن بعض الوكالات المعتمدة التي لم تتحصل على جميع طلباتها الخاصة بالتذاكر، بسبب قلة العرض وتحديد “كوطة” لكل وكالة، أقدمت على تعويض زبائنها، لأن الأمر خارج عن نطاقها، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عملية تنظيم العمرة هذا العام، وهو الأمر الذي تفهمه الزبائن من دون تسجيل أي احتجاج أو تجاوزات، عكس “سماسرة العمرة” الذين ينشطون في الخفاء ويجمعون أموال المعتمرين في الطرقات ويدّعون علاقتهم مع الوكالات المعتمدة، وهذا ما تسبب في تسجيل العديد من التجاوزات، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!