ترامب يلغي لقاءه مع بوتين في بودابست.. والسبب!
ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لقاءه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الهنغارية بودابست، حسبما أعلن خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو في البيت الأبيض.
وأوضح ترامب أن واشنطن لن تدخل في محادثات دون فائدة، مشيرًا إلى أن القمة الأخيرة التي جمعته ببوتين في ألاسكا، في أوت الماضي، لم تسفر عن أي نتائج ملموسة، مما جعله أكثر تحفظًا تجاه عقد لقاءات جديدة.
وقال في المؤتمر الصحفي: “تكوّن لدي انطباع بأننا لن نصل إلى الهدف المرجو.. لكننا سنلتقي في المستقبل”، آملا ألا تستمر العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة ضد روسيا لفترة طويلة.
يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات جديدة على شركتي النفط الروسيتين الكبيرتين “روسنفت” و”لوك أويل”، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.
وبخصوص هذه العقوبات، قال ترامب: “شعرت أن الوقت قد حان وقد انتظرنا طويلا”، مردفا بأنه “ما زال يشعر بأن بوتين مستعد للسلام”.
🚨اعلن ترامب إلغاء قمة بودابست المقررة مع الرئيس الروسي بوتين، قائلاً: “لم أشعر بالراحة، لم أشعر أننا سنصل إلى الهدف المنشود، لذلك ألغيتها”.
و أعلن عن موجة جديدة من العقوبات هي الأولى في ولايته الثانية ضد روسيا استهدفت أكبر شركتين نفط في روسيا. https://t.co/gxtCHe8pbT pic.twitter.com/aozTWI0MDW
— محمد .. ( ابو عبدالعزيز ) .. (@cr7_50_) October 22, 2025
وبحسب مايكل كاربنتر، المستشار السابق للرئيس جو بايدن لشؤون أوروبا وروسيا، فإن هذه العقوبات تُعد خطوة مهمة لأنها أول إجراء من هذا النوع في عهد ترامب، وتستهدف أكثر نقطة ضعف في الاقتصاد الروسي – عائدات النفط.
وصرح زير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين: “ما زلنا نرغب في لقاء الروس. سنظل دائمًا مهتمين بالحوار إذا كانت هناك إمكانية لتحقيق السلام”.
بدوره، قال وزير الخارجية المجري بيتر سييارتو إن لديه “أخبارًا سيئة لجماعة الضغط المؤيدة للحرب، وأخبارًا جيدة لمن يسعون إلى السلام. بعد اجتماعي مع وزير الخارجية ماركو روبيو، أصبح من الواضح أن الولايات المتحدة لم تتخلَّ عن عقد قمة بودابست للسلام. التحضيرات لا تزال جارية، والسؤال الوحيد يتعلق بالتوقيت، لا بالنية.”
وجاء إعلان ترامب رغم تأكيد وزير خارجية هنغاريا أن اللقاء بين الرئيسين الروسي والأمريكي سيعقد، مشيرا إلى أن السؤال الوحيد بشأن القمة الروسية الأمريكية هو متى؟.
وعقب محادثات في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال وزير الخارجية بيتر سيارتو في مقابلة مع قناة التلفزيون الهنغارية “إم 1”: “الأمريكيون لم يتخلوا عن قمة السلام، والسؤال الوحيد المتعلق بهذا الأمر هو توقيت القمة”.
وأضاف: “قال روبيو بوضوح إنهم يرغبون في تنظيم هذه القمة، ولكن يجب أن تسفر عن نتائج حقيقية مشجعة للجميع ويمكن أن تجلب السلام المستدام على المدى الطويل إلى أوروبا الوسطى”.
وأوضح أن “المسألة ليست مسألة الرغبة في عقد قمة سلام”، مشيرا إلى أن “هذا يعد خبرا سارا لكل من يؤيد السلام، وخبرا سيئا لكل من يؤيد الحرب”.
Bad news for the pro-war lobby and good news for those who want peace. After my meeting with @SecRubio, it’s clear that the US has not given up on holding the Budapest Peace Summit. Preparations are ongoing and the only question is timing, not intention.
— Péter Szijjártó (@FM_Szijjarto) October 22, 2025
كما أكد أيضا أن اجتماعه مع روبيو جرى “في جو رائع واستمر لفترة أطول من المخطط له”.
والثلاثاء قال ترامب، معلقا على الوضع المحيط بالقمة الروسية الأمريكية في بودابست، بأن قرار عقدها قد يتخذ خلال يومين.