تزامنا مع انتهاء “مهلة ترامب” لإيران.. الجيش الأمريكي ينشر هذه الصورة!
تزامنا مع انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران من أجل فتح مضيق هرمز، نشر الجيش الأمريكي على منصة “إكس” صورة للقاذفة الشبحية B-2، مرفقة بتعليق يوحي بهجوم وشيك.
وكتبت القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس: “رؤساء طاقم من القوات الجوية الأمريكية أثناء إجرائهم الفحوصات الفنية النهائية لقاذفة B-2 سبيريت الشبحية، تمهيدا لمهمة في إطار عملية الغضب الملحمي”.
رؤساء طاقم من القوات الجوية الأمريكية اثناء إجرائهم الفحوصات الفنية النهائية لقاذفة B-2 سبيريت الشبحية، تمهيدًا لمهمة في إطار عملية #الغضب_الملحمي pic.twitter.com/JkQByXhVL2
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) April 7, 2026
وكان ترامب قد فقد صوابه في الأيام الأخيرة بسبب صمود الحرس الثوري الإيراني في وجه العدوان الأمريكي- الصهيوني على طهران وعدم تحقيق أي أهداف للحرب، على رأسها إسقاط النظام، حيث خرج بسلسلة من التهديدات، مع إعطاء مهلة للتراجع.
وكتب ترامب بأسلوب استفزازي فظ، وباستخدام ألفاظ بذيئة عبر منصته “تروث سوشيال”: “افتحوا المضيق (هرمز) أيها المجانين، أو ستعيشون في الجحيم”، ملمحاً إلى أن يوم الثلاثاء سيشهد ما وصفه بـ”يوم محطات الطاقة ويوم الجسور” في إيران، في إشارة صريحة إلى ضربات عسكرية مرتقبة تستهدف البنية التحتية الإيرانية الحيوية.
قبل انقضاء مهلة ترامب.. مفاوضات مكثفة لهدنة 45 يوماً بين واشنطن وطهران
وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب قد أصبح في أحاديثه الخاصة، أقل تفاؤلا بإمكانية توصل إيران إلى اتفاق، إذ يتوقع أن يصدر أوامره النهائية بشن ضربات عسكرية مساء الثلاثاء.
وأمهل ترامب الإيرانيين التوصل إلى اتفاق حتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية قبل أن يبدأ بتنفيذ تهديداته.
ويوم أمس الإثنين، وفي خطاب حافل بالتناقضات، قال ترامب: “المهلة التي حددتها لإيران وتنتهي غدا الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق هي مهلة نهائية”، مضيفا أن إيران ستستسلم، وإن لم تفعل فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء.
وأضاف أن واشنطن يمكنها القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد، كما يمكنها أن تدمر “خلال أربع ساعات” كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، مشددا على أنه لا أحد يملك الجيش ولا المعدات العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة.
وتابع خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة): “يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله”، مؤكدا أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة.
🚨⚡️ ترامب يحذر:
“أمام إيران مهلة حتى الساعة 8 من مساء الغد بتوقيت شرق أمريكا لإبرام اتفاق.. أو سنعيدها إلى العصر الحجري.”
-: توقيت انتهاء المهلة بتوقيت الشرق الأوسط (فجر الأربعاء 8 أبريل):
– طهران: 03:30 فجراً
– مكة المكرمة/بغداد/القاهرة: 3:00 🇸🇦🇮🇶🇪🇬
– أبوظبي/مسقط: 4:00 🇦🇪🇴🇲 pic.twitter.com/zelxDTdu4l— الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺 (@mog_Russ) April 6, 2026
وردا على سؤال للصحفيين عن سبب تمديده المهلة الممنوحة لإيران، أجاب: “آمل أن يغتنم الإيرانيون الفرصة”، مضيفا: “لقد منحتهم فرصا ولم يستغلوها”.
وأردف: “أنا مستاء من الحكومة الإيرانية، وستدفع ثمنا باهظا”، لكنه عاد ليؤكد أن القيادة الجديدة التي يتعامل معها في إيران ليست متطرفة بالدرجة التي كان عليها من سبقوها.
وأشار إلى أن إيران تفاوض بنية حسنة، وأن المفاوضين هناك أكثر عقلانية الآن، ثم حذر من أنه حين تتوقف القنابل عن السقوط على إيران، فإن هذا يعني عودة النظام هناك.
وأكد أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع الإيرانيين، وقد يشارك جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أيضا فيها.
وشدد على أنه قضى على النظام الإيراني بشكل كامل، وبعدها أكد أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، وأن هناك أمورا أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور يمكنه القيام بها، ثم عاد ليقول إن إيران تم سحقها ولا تستطيع الرد وليست لديها أي قدرة، وسيحتاجون إلى 15 عاما لإعادة بناء ما تم تدميره.
وردا على سؤال للصحفيين حول كيف لا يُعَد استهداف البنية التحتية الإيرانية جريمة حرب؟ قال: “لأنهم حيوانات”.
وبخصوص السلاح النووي، قال: “إن الحرب تتعلّق بأمر واحد، وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية، لأن الإيرانيين مجانين، ولا يمكن أن يكون السلاح النووي في أيدي المجانين”، مؤكدا أنه كان يتمنى أن يحتفظ بالنفط الإيراني ويعتني بالشعب هناك ويحصل على الكثير من المال.
ولفت إلى أن شعب إيران يشعر بالاستياء حين لا يسمع أصوات القنابل الأمريكية، مؤكدا أن الشعب يخاف العودة للتظاهر ضد النظام الإيراني حتى لا تُطلَق عليه النار، وأنه سيقاتل إذا تلقّى الأسلحة.
وأقر بأن الشعب الأمريكي يريد عودة الجيش إلى الوطن، لكنه أكد أنه لن يغادر قبل إنجاز المهمة والانتصار على إيران.