-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت اختيار تبون تأكيدا على الاستمرارية والاستقرار... أحزاب:

تزكية الجزائريين رسالة للأطراف المشككة في نجاح العملية الانتخابية

أسماء بهلولي
  • 244
  • 0
تزكية الجزائريين رسالة للأطراف المشككة في نجاح العملية الانتخابية
ح.م

تفاعلت الطبقة السياسية في البلاد مع النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن فوز المرشح عبد المجيد تبون بولاية رئاسية ثانية يُعد تأكيدا على تبني الناخبين خيار الاستمرارية والاستقرار، ودليلا على الثقة التي منحها الشعب مرة أخرى للرئيس المنتخب، كما رأت أن النتائج المحققة رسالة واضحة لأولئك الذين شككوا في نجاح العملية الانتخابية.
وبمجرد إعلان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن النتائج الأولية لهذا الاستحقاق، حتى سارع حزب جبهة التحرير الوطني، معتبرا، في بيان له، أن اختيار الجزائريين لمرشحهم هو تأكيد لرغبتهم في استكمال بناء دولة القانون القوية بجيشها والمتطورة باقتصادها، ليثبت الجزائريون مرة أخرى درجة عالية من الوعي السياسي ويردوا بقوة على أولئك الذين راهنوا على فشل الانتخابات الرئاسية، على حد تعبير الأفلان.
كما نوه الحزب بالظروف والأجواء الهادئة التي ميزت العملية الانتخابية من خلال ما وصفوه بـ”المشاهد الراقية التي قدمها الجزائريون من خلال مشاركتهم القوية في العرس الديمقراطي”.
من جهتها، عبرت جبهة المستقبل عن اعتزازها بنجاح هذا الاستحقاق الذي يُعد “لحظة تاريخية ونقطة تحول في مسيرة الوطن نحو الرقي والاستقرار”.
وأشار الحزب إلى أن “الثقة الغالية التي منحها الشعب الجزائري مرة أخرى لرئيسه عبد المجيد تبون تؤكد تطلعات الأمة نحو قيادة حكيمة ملتزمة بتحقيق الطموحات الوطنية وترسيخ أسس الديمقراطية والتقدم”.
ومن جانبه، أشاد التجمع الوطني الديمقراطي بالأجواء التي ميزت العملية الانتخابية والنتائج المحققة لمرشحهم عبد المجيد تبون الذي أثبت مرة أخرى التفاف الشعب حوله ، في حين لم يتوان الأمين العام مصطفى ياحي، عن توجيه أسهم الانتقاد إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، عقب إعلانها للنتائج المُؤقتة للانتخابات الرئاسية 7 سبتمبر 2024.
وقال ياحي خلال ندوة صحفية، عقدها الاثنين بمقر الحزب، إن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “لم تواكب العملية الهامة والمفصلية في تاريخ الجزائر، وهي الانتخابات الرئاسية وكانت دون المستوى”.
وأضاف المسؤول الحزبي أن “السلطة لا يمكن أن تدير عملية مفصلية كانتخابات 2024″، مضيفا: “لدينا كفاءات في إدارة الانتخابات ولابد من معالجة هذا الأمر، ويجب على السلطة أن تثبت كفاءتها”.
وفي السياق، أكد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري في بيان له، أن إعادة انتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لعهدة رئاسية ثانية سيفتح “آفاقا اقتصادية جديدة” من شأنها تعزيز الإنجازات الأولى، وتطوير أخرى في قطاعات جديدة.
وأشار المجلس إلى أن رئيس الجمهورية قد “أعطى خلال عهدته الأولى دفعا جديدا لتنمية الاقتصاد، والتي تجلت أولى نتائجه، على سبيل المثال لا الحصر، في عدد المشاريع الاستثمارية وكذا معدل نمو قدره 4.6 بالمائة، إضافة إلى الارتفاع المحسوس في قيمة الصادرات خارج قطاع المحروقات”.
وسيظل مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، حسب البيان، “مجندا لدعم سياسة التنمية الاقتصادية في البلاد، مؤكدا في نفس الوقت التزامه بالعمل من أجل جزائر قوية اقتصاديا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!