-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين مدافع عن "الوضع الحالي" ومطالب بانتخابات مسبقة

تسيير “المرحلة الانتقالية” ومسيّرها يفجرّ خلافات بين الأحزاب

الشروق أونلاين
  • 1861
  • 7
تسيير “المرحلة الانتقالية” ومسيّرها يفجرّ خلافات بين الأحزاب
الأرشيف
الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي

يرى الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي بأن الجزائر تعيش مرحلة استثنائية نظرا للسير غير العادي لمؤسسات الدولة، وهو لا يعتبرها مرحلة انتقالية، ويرفض عبد الرحمان بلعياط منسق الأفلان إثارة فكرة المرحلة الانتقالية بحجة أن الدستور يضمن للرئيس حق النقاهة والعلاج، ويعتبر الأفافاس بأن الإشكالية أعمق، تتعلق بغياب مؤسسات منبثقة عن الإرادة الشعبية.

وتختلف وجهة نظر الطبقة السياسية في تسمية أو وصف المرحلة التي أعقبت مرض رئيس الجمهورية وانتقاله إلى فرنسا بغرض العلاج، وإشراف الوزير الأول عبد المالك سلال على ضمان السير العادي لمؤسسات الدولة، ويعتقد الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي بأن الجزائر تعيش مرحلة استثنائية غير عادية، من حيث عمل مؤسسات الدولة وفاعليتها، وقدرتها على التجاوب مع انشغالات المواطنين، وأن مرض الرئيس أدخل البلاد في حالة من العجز الواضح، قائلا: “نحن في مرحلة غير عادية، لأن المؤسسات مشلولة، وقد استغلت أطراف الوضع لتزيد في تعميق لفساد المالي والإداري”. 

ويصر منسق حزب جبهة التحرير الوطني عبد الرحمان بلعياط على عدم وصف المرحلة التي تلت مرض رئيس الجمهورية بالانتقالية، “لأنها ليست كذلك بالمفهوم السياسي والانتقالي” بحجة أن المؤسسات ماتزال قائمة وتواصل عملها وكذلك الأمن والدفاع والدبلوماسية، والرئيس لايزال حي يرزق يقدم التوجيهات، “إذا لا مجال للحديث عن الفترة الانتقالية”، معتقدا بأن بعض الناس يخلطون بين المرحلة الانتقالية الممتدة ما بين 95 و97 وهذه المرحلة، التي ماتزال فيها مؤسسات الدولة قائمة، “ومن أراد غير ذلك فهو يخرق الدستور وسنكون له بالمرصاد بصفتنا حزب الأغلبية”، لأن “الدستور يضمن حق الرئيس في النقاهة والعلاج”، في حين أن الدعوة لمرحلة انتقالية هي رغبات بعض السياسيين، الأفلان ليس مجبرا لتلبيتها. 

ويمتد تصور رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام إلى أبعد من ذلك، لأن تشكيلته تفكر في مرحلة ما بعد بوتفليقة، عن طريق تنظيم انتخابات مسبقة نهاية العام، شريطة أن تكون مفتوحة وديمقراطية، وإذا لم يتحقق ذلك يبقى سوى الخيار التوافقي، وهو فتح حوار مع الطبقة السياسية وحل البرلمان وإقرار حكومة وحدة وطنية، ومجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد، خلال مرحلة انتقالية تحدد مدتها عن طريق الحوار الوطني، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات حرة ونزيهة.

وفي نظر السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية أحمد بطاطاش، فإن تسيير مؤسسات البلاد لم يخضع يوما إلى أسس واضحة، وهنا تكمن الإشكالية في تقديره، قائلا بأن حزبه لا تهمه المرحلة الانتقالية، بقدر ما يقلقه عجز الدولة عن بناء مؤسسات تسير بكيفية شفافة، بحجة أنها غير منتخبة، “ولا يهم من يسيرها طالما أنها ماتزال تسير في ضبابية، لأننا لا نعرف من هم أصحاب القرار”، موضحا بأن الأفافاس لم يزعجه مرض الرئيس. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • arabi

    افضل شي تعمله الاحزاب الاسلامية انها تخير مرشح واحد يمثلها والشعب معاهم كره الشعب من حكم العسكر وجماعة54

  • karim

    يا سي بلعياط انت شكو ن الدستور عمرومقال كاين فتره نقاهه قال في الماده 88 انه في حاله مرض او عجز الرئيس لمده 45 يوم يقوم رئيس مجلس الامه بتسيير الدوله والقيام بانتخابات رءاسيه مسبقه في خلال 45بوما الان لماذا راكم تتفلسفوا لازم تحتارموا الدستور . عيب واش راه يصير في بلاد تدعي الديمفراطيه .

  • مليك

    أشك أن يحكم حتى بلدية هذا الشحص

  • Abbes281

    يالخوانجية سيروا حظائر الدجاج احسن لكم

  • adel

    أنت تحلم ءان ظننت أنكم ستصلون الى الحكم في الجزاءر...........

  • anti.khouanjiya

    que voulez vous des khouanjiya?????

  • نورالدين الجزائري

    هذه الأحزاب الإسلامية تخرج كالفقاع ! هي لم تستطيع أن تتوحد فيما بينها بل لم تتمكن من جمع شمل أعضائها أما أن لها قاعدة شعبية فهذا من الخيال أنظروا إلى كل لقاءاتها كم عدد الحاضرين نعم الحق لا يقاس بالعدد و لكن ليس لها صدا قبول و كأن الحق يكون عند أهل الحق و لا عند من يستعملون الحق من أجل مأربهم الخاصة سبحانك يا الله كم هو عظيم الحق فلا مناصرية و لا الربيعي و لا مقري و لا جاب الله يقولون الحق كما يؤمنون به حقاً ليكون مع مبدأ يعيش عليه و يموت عليه الناس تلتف إليه ، و اللي ما يخاف ربي الخوف منه !