تطويق الحدود للإطاحة بمافيا تهريب كباش العيد
سطرت قيادة الدرك الوطني مخططا أمنيا يقوم على العمل الاستخباراتي ومضاعفة عدد دوريات المراقبة بإشراك فرق حرس الحدود وذلك من أجل الإطاحة بشبكات سرقة وتهريب الماشية التي تستغل اقتراب عيد الأضحى لنهب الثروة الحيوانية والمضاربة في الأسعار.
وحسب المصادر التي أوردت الخبر فقد اتخذت قيادة الدرك مجموعة من الإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من ظاهرة سرقة المواشي واستنزاف الثروة الحيوانية، وذلك من خلال الاعتماد على مخطط وقائي خاصة مع اقتراب عيد الأضحى يتمثل في برمجة المزيد من السدود ونقاط المراقبة من طرف الوحدات على جميع الطرق الولائية والحدودية، خاصة تلك المعروفة بالطابع الرعوي.إلى جانب ذلك، باشرت العديد من المجموعات الولائية في تنظيم مداهمات لأسواق الجملة خاصة الأسبوعية وكذا بمراقبة عملية نقل الماشية عن طريق فتح سجلات على مستوى الحدود تدون فيها كل المعلومات الخاصة بالماشية وهوية المركبة وتلك المتعلقة بالموالين والرعاة لمعرفة مصادر مواشيهم ووجهتها.
ولعل أهم ما سجلته مصالح الدرك خاصة بالولايات الرعوية من ارتفاع جريمة سرقة المواشي خاصة مع اقتراب المواسم والأعياد أكبر دليل على ذلك، حيث فككت وحدات الدرك بالمدية خلال الشهر الفارط، 19 شبكة مختصة في سرقة المواشي تم توقيف على إثرها 60 شخصا أودع منهم 54 الحبس الاحتياطي وأطلق سراح 06 أشخاص. أغلب الجرائم وقعت بأقاليم قصر البخاري، البرواڤية، عين بوسيف، سيدي نعمان، شلالة العذاورة، كان آخرها تلك التي وقعت منذ يومين بدائرة عين بوسيف، حيث فككت مصالح الدرك بالولاية شبكة أقدمت على سرقة أكثر من 40 رأس ماشية، كما تمكنت نفس المصالح بولاية النعامة الحدودية وبالضبط في منطقة “مكمن بن عمار” من محاولة تهريب أكثر من 1500 رأس ماشية تم على إثرها إيقاف ثلاثة أشخاص ينشطون ضمن شبكة تمتد خيوطها إلى المغرب.ومن جهتها سجلت القيادة الجهوية للدرك الوطني بالشرق الجزائري خلال التسعة أشهر الأولى من السنة الجارية سرقة 1500 رأس من الأغنام 145 رأس من الأبقار، 235 رأس من الماعز وتسعة أحصنة، كما قامت بتوقيف 169 شخص تورطوا في هذه القضايا.