-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بمشاركة دولية واسعة وإجراءات أمنية استثنائية

تظاهرة حاشدة ضد الإرهاب في باريس

الشروق أونلاين
  • 5728
  • 18
تظاهرة حاشدة ضد الإرهاب في باريس
ح م
متظاهرون في مسيرة تضامنية مع صحيفة شارلي إيبدو في نيس - السبت 10 جانفي 2015

تشهد العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، تظاهرة رسمية وشعبية كبيرة وبمشاركة حوالي خمسين من قادة دول العالم، تنديداً بالاعتداءات الأخيرة التي خلفت 17 قتيلاً و20 جريحاً ونشرت الرعب في كل أنحاء البلاد.

تتحول باريس، اليوم (الأحد)، إلى عاصمة لمكافحة الإرهاب باستقبالها تظاهرة حاشدة وترتدي طابعاً دولياً ضد الهجمات التي أودت بحياة 17 شخصاً في فرنسا سقطوا ضحايا ثلاثة متطرفين.

وسيلتقي قادة من جميع أنحاء العالم وأحزاب ونقابات ومجموعات دينية يهودية ومسيحية ومسلمة وجمعيات وشخصيات في باريس لتحويل هذه “المسيرة الجمهورية” إلى يوم تاريخي.

وكانت التظاهرة في البداية مخصصة لتكريم ذكرى ضحايا المسلحين الذين قتلتهم قوات الأمن بعد ذلك. وهؤلاء الضحايا، هم رسامو الكاريكاتور في الصحيفة الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو، الذين قتلهم الأخوان سعيد وشريف كواشي، ثم شرطية قتلت الخميس، وأربعة أشخاص قتلهم اميدي كوليبالي الجمعة، في متجر لبيع الأطعمة اليهودية.

لكن هذا التجمع تحول تدريجياً إلى تظاهرة ترتدي طابعاً دولياً.

وسيصل ملك الأردن عبد الله الثاني وزوجته ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى باريس، ليشاركوا إلى جانب الرئيس فرنسوا أولاند في التظاهرة، اعتباراً من الساعة 15:00 (14:00 ت.غ).

كما سيحضر الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو.

وقبل أولاند، شارك رئيس واحد في تظاهرة في الشارع وهو فرنسوا ميتران في 1990، بعد تدنيس مقبرة يهودية في كاربنتراس جنوب شرق فرنسا.

وستجري هذه المسيرة بين ساحتي لاريبوبليك (الجمهورية) ولاناسيون (الأمة) في شرق باريسأ اللتين تفصل بينهما ثلاثة كيلومترات.

كما سيشارك في هذا التجمع رؤساء ثماني دول إفريقية وأهم القادة الأوروبيين من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلى رئيسي الوزراء البريطاني والإسباني ديفيد كاميرون وماريانو راخوي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.

وبذلك سيستقبل أولاند قبل التظاهرة رؤساء نحو خمسين دولة أو حكومة في قصر الإليزيه. وفي الرئاسة الفرنسية ترحيب بهذه “التعبئة الدولية الاستثنائية” و”الوحدة الوطنية”، وفي الوقت نفسه تأكيد على إنه “تجمع للشعب الفرنسي” قبل كل شيء.

وهذا ما أكدته نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد ايفوب لمجلة باري ماتش ونشرت مساء السبت. فبعد ثلاثة أيام على الوقائع يرى 97 بالمائة من الفرنسيين، إن البرهنة على الوحدة الوطنية ضرورية.

وستسير أسر الضحايا في طليعة المسيرة تليها أولاند وضيوفه الأجانب ثم الشخصيات السياسية الفرنسية.

وستكون كل الأحزاب السياسية حاضرة، باستثناء الجبهة الوطنية التي استبعدت رئيستها مارين لوبن مشاركة هذا الحزب اليميني المتطرف، نظراً لاستبعاده من الاستعدادات للتجمع. وقد دعت إلى التظاهر في المناطق وليس في باريس.

وتشير التعبئة الكبيرة التي سجلت في المدن الكبرى غير باريس – 700 ألف شخص في المجموع حسب وزارة الداخلية الفرنسية – إلى أن المشاركة ستكون أكبر في العاصمة.

وتوقع وزير الداخلية برنار كازونوف مشاركة “مئات الآلاف”، بينما تحدث رئيس الوزراء مانويل فالس عن “ملايين“.

والرقم القياسي الذي سجل في فرنسا هو 1.5 مليون شخص نزلوا إلى الشوارع للاحتفال بالفوز في المونديال في 1998.

ووعد فالس بإجراءات أمنية مشددة بمستوى الحدث، إذ سيتم نشر 2200 رجل وإغلاق عشر محطات لقطار الأنفاق ومنع توقف السيارات.

ويأتي هذا التجمع الكبير، بينما وضعت خطة “فيجيبيرات” الأمنية في أعلى مستوى أي “الإنذار باعتداء” في المنطقة الباريسية.

وفي هذا الإطار سيقوم ألفا شرطي و1350 عسكرياً آخرين بحماية المواقع الحساسة في العاصمة الفرنسية ومحيطها من مقار لوسائل الإعلام إلى آماكن العبادة ومدارس ومبان عامة وممثليات دبلوماسية.

وستكون التغطية الإعلامية أيضاً استثنائية، كما كانت طوال أزمة وصفت بأنها “11 سبتمبر” الفرنسية.

لكن يوم السلطة التنفيذية لا يقتصر على هذه التظاهرة، إذ أن الرئيس الفرنسي سيستقبل صباح اليوم (الأحد)، ممثلي المجموعة اليهودية في فرنسا، للبحث معهم في ما وصفه الجمعة بأنه “عمل مروع معاد للسامية”، في إشارة إلى احتجاز الرهائن في محل بيع الأطعمة لليهود.

وسيزور بعد ظهر اليوم الكنيس الكبير في وسط العاصمة.

وظهر اليوم يستقبل أولاند الحكومة الفرنسية بكامل أعضائها، ثم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي قبل دعوة رفض تلبيتها الرئيسان الأسبقان البالغان الثمانين من العمر فاليري جيسكار ديستان وجاك شيراك. وبعد ذلك سيستقبل رؤساء الحكومات السابقين ميشال روكار وجان مارك آيرلوت وآلان جوبيه.

أما وزير الداخلية فسيكون عليه إلى جانب ضمان أمن التظاهرة، حضور اجتماع دولي حول الإرهاب بحضور وزراء الداخلية في 11 بلداً ووزير العدل الأمريكي ايريك هولدر القريب من الرئيس باراك أوباما.

وستتمثل في هذا الاجتماع لاتفيا وألمانيا والنمسا وبلجيكا والدانمرك وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا والسويد وبريطانيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • عاشق الوطن

    ربما رأيت الديبلوماسية الجزائرية العظيمة كما تحب تسميتها جنبا الى جنب مع نتنياهو بشعار كلنا شارلي رفقة وزراء عرب و سفراء و أئمة أنت مخطيء ان اعتقدت أن العرب كلهم أقوياء أو أن ديبلوماسيتنا قوية من العار أننا تضامنا مع من يسيؤون الى النبي و يقتلون ذوي الأصول الجزائرية و المسلمين ككل بدم بارد و لا أحد قال "كفى" لأننا ضعفاء و لسنا أقوى كما تدعي و علينا بتوعية بعضنا على محاربة الفساد و الاستبداد نحو بناء بلد قوي و ديبلوماسية قوية يمكننا أن ترفع رؤوسنا فوق و نفتخر بها لأننا سئمنا من هذا النظام

  • بدون اسم

    بعض يعلق ويقول برغم انني ضد ارهاب هههه انتم من لصقتم ارهاب بالاسلام وتزيد تخرجوا تندد على انفسكم ههههههههه لن يعرف اسلام غباء عبر العصور مثل هذا ناقص ان يكون معاكم ابوا جهل فقط ..انا لله وانا اليه راجعون ........ذكرى

  • الله يدعششهم.

    قادة الدواعش يتظاهرون ضد داعش ويدعمون داعش ويحمون داعش ويسلحون داعش ويمولون داعش لم نفهمكم ايها الدواعش ارحمونا من دعششتكم فقد دعششتنا.

  • بدون اسم

    توبي الى الله رؤية ميمونة لك

  • بدون اسم

    برغم لااحب حضور الى اعياد ميلادلكن كون جيت نسكن في عاصمة راني ذهبت اليه وقدمت له هدية والله بارح شفته في منام وكان وسيم ونظيف ومنحني خمار

  • بدون اسم

    وتقول جهنم هل من مزيد

  • sebastiandox

    هذه المسيرة لا فائدة منها لأن تشبه العرس الذي لا يحضره العريس و العروس انا اقصد ان الغائب الأكبر عن هذه المسيرة هم داعش و القاعدة لأنهم اصحاب الشأن و العالم كله يتحدث عنهم و لاكن لا احد يستمع اليهم و ينظر الى وجهت نظرهم للحلول لمشاكل العالم اليوم

  • قمر الزمان

    اين كانت فرنسا ومن يشاركون الحشد حينما كانت الجزائر تذبح هي و اولادها

  • بدون اسم

    رشيد نكاز يشري الشعب بقرعا قازوز و حبا حلوا هههه عيد ميلاد
    شعب يجري و يحوس غير على الدنيا واش يصرى ما يقلقش كلش بالمكتوب قافزين يقولو مخذوما

  • بدون اسم

    فاجأ، الجمعة، المرشح السابق للانتخابات الرئاسية رشيد نكاز كل المارة بشارع ديدوش مراد بالجزائر العاصمة، أين قام بتوزيع قطع من الحلوى ومشروبات بمناسبة عيد ميلاده.

    ودعى رشيد نكاز صبيحة الجمعة عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "الفايسبوك" كافة المواطنين بالتوجه إلى شارع ديدوش مراد لمشاركته حفلة عيد ميلاده.

  • abdou

    مسرحية اخرى لتبييض الانقلابات ...

  • فريدة

    اين كان التضامن العربي والعالمي واطفال ونساء وشيوخ المسلمين في فلسطين ومصر وتونس وليبيا والعراق ولبنان وغيرها من البلاد الاسلامية ينكل بهم وييمارس عليهم اشد انواع التعذيب والتنكيل ام هم بشر ونحن مجرد حيوانات او اعشاب ضارة وجب اقتلاعها ليعيش الغرب في امن وسلام

  • وليد لبلاد

    قامة القيامة....كل هذا الحشد وهذا التأويل بسبب بعض الشيوخ قتلوا لتعنتهم وإستفزازهم لمليار مسلم وتطاولهم على رسول الله عليه الصلاة والسلام لأكثر من عقد من الزمن......وألاف ألاف العرب والمسلمين يقتلون ويتشردون في كل أنحاء العالم بمؤازرة فرنسا الإستعمارية وحلفائها تارة باسم الدموقراطية وتارة باسم الإرهاب والربيع الذي هو الحقيقة الحريق العربي الذي أتى على الأخضر واليابس....صدق من قال: دم المسلمين أصبح أرخس دم في العالم، دم الذين يوحدون الله أصبح أرخس من دم عباد البقر والحجر....اللّهم أقم السساعة

  • SoloDZ

    قادة من الدول الإسلامية مع الجالية المسلمة في فرنسا كلهم يقولون (انا شارلو) او (نحن مع حرية التعبير) او (ضد الإرهاب!) و ماذا بعد ؟؟ هجمات جديدة على الدين الإسلامي الحنيف و على نبيه العظيم عليه الصلاة و السلام بداعي حرية التعبير و من يقول لا بعد هذه الوقفة "الأسطورية" المنددة ب"الإنتقام" و "المرسخة" ل"حرية التعبير"! تمنينا لو شارك فيها فقط السفير من باب الديبلوماسية و ليس الخارجية و المهم عمليات باريس بدأت تظهر نتائجها و بالتالي تأكدت التوقعات التي كانت اصلا مؤكدا من دون ادنى شك على من يقف ورائها

  • بدون اسم

    مظاهرة حاشدة ضد الارهاب يشارك فيها كبار الارهابيين مثل بليامين نتانياهو الصهيوني فراسوا هولاد و غيرهم

  • abou hamza

    كم هي ثمينة ارواحهم وما ارخص ارواح العرب والمسلمون واطفال غزة وافريقيا وكل المستضعفين في الارض .

  • ali_candan

    و ما التظاهرة إلا دليل واضح على المشهد الدامي الذي صنعته المخابرات الفرنسية و أعطته بعدا عالميا بالتنسيق مع مخابرات العالم و تسويقها عبر وسائل الاعلام اللوبية فالارهاب الحقيقي هي الدول المستعمرة بكل أشكالها و أنواعها ولا يخفى علينا ما جرى في غزة قبل 3 أشهر و ما يحدث في مختلف دول العالم المستقلة حديثا أو التي ما زالت تحت وطأة الاستعمار ، فمن صنع الارهاب ؟ و من يتحمل الجزء الأكبر من ويلاته ، فبأمر من مخابرات العدو يطلب من الخليفة الداعشي ارسال رجلين لدخول الجنة ثم تبني العملية مباشرة فالمسرح

  • عبدالقادر

    رغم اني ضد الارهاب والعنف والتطرف وقتل الابرياء مهما كان الا انني اقول كم هي ثمينة ارواحهم وما ارخص ارواح العرب والمسلمون واطفال غزة وافريقيا وكل المستضعفين في الارض .