تعبئة الوقود بالدفع الإلكتروني لدى محطات “نفطال”
أطلقت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات النفطية (نفطال)، الخميس بشكل رسمي، المرحلة الأولى من تعميم -عبر محطات خدماتها- الدفع الإلكتروني بواسطة البطاقات البنكية (سيب والذهبية) عبر أجهزة دفع إلكتروني وفرها بنك الجزائر الخارجي.
وجرى حفل الإطلاق الرسمي لهذه الخدمة الجديدة على مستوى محطة خدمات نفطال “سيدي الكبير” الواقعة بولاية البليدة، بحضور الرئيس المدير العام لنفطال، عبد القادر شافي، والرئيس المدير العام لبنك الجزائر الخارجي، لزهر لطرش، إلى جانب إطارات من المؤسستين.
وتندرج هذه العملية في إطار “السياسة العامة لمجمع سوناطراك وتطبيقا لتعليمات السلطات العليا للبلاد” لاسيما فيما يخص “ترقية وتعميم الرقمنة على كل المستويات”، حسبما أكده شافي، خلال ندوة صحفية نظمت بهذه المناسبة.
وأضاف أن نفطال قد قامت بالإطلاق الرسمي لهذه الخدمة بالتعاون مع بنك الجزائر الخارجي، تجسيدا للاتفاقية الموقعة بين الجانبين في شهر أفريل 2022، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ”المرحلة الأولى من مسار الانتشار الفعلي، الرامي إلى تعميم تجهيز جميع نقاط بيع نفطال بأجهزة الدفع بالبطاقات البنكية”.
وتخص هذه المرحلة -يضيف شافي- 400 محطة خدمات بالتسيير المباشر، و8 محطات خدمات خضراء و47 مركز سيرغاز و46 محطة تشحيم وبيع عجلات و6 مواقع وقود (موانئ) و5 قاعات عرض، متواجدة على مجموع التراب الوطني.
وأعلن في هذا الصدد، أن هذه المرحلة الأولى ستتبع بمرحلة أخرى ستشمل “مجموع محطات الخدمات التي تحمل ألوان نفطال، لاسيما محطات الخدمات ذات التسيير الحر (تحت إشراف نفطال وتسيير خواص والتي يقدر عددها بـ250)، إضافة إلى نقاط البيع المعتمدة والبائعين العاديين (الذين يبلغ عددهم 1597).
كما ذكر بأن عمليات الدفع الإلكتروني التي كانت قد أطلقتها نفطال في سنة 2017، عبر بطاقات الدفع المسبق لا تخص إلا الزبائن من الشركات، وعليه، فإن إطلاق الدفع عن طريق البطاقات البنكية سيسمح “لجميع مستخدمي بطاقات البنكية أو الذهبية باستعمالها على مستوى نقاط البيع التابعة لنفطال”.
وتابع يقول ذات المسؤول، إن هذا النوع من الدفع بالبطاقات البنكية يضمن “أمن المعاملات وتقليص تداول الأموال وزيادة المعاملات بصورة آنية”، وكذا تقليص الأخطار خلال نقل الأموال، مضيفا أن بنك الجزائر الخارجي “يضمن أمن العمليات البنكية التي تتم بين الزبائن ومحطات الخدمات”.
وأضاف أن استعمال البطاقات البنكية لتسديد ثمن الخدمات التي تقترحها نفطال، “تتوفر على عديد المزايا”، لاسيما خدمة للاقتصاد الوطني، كما أنها تسمح أيضا بتسهيل معاملات زبائن نفطال.
من جانبه، أكد لطرش على “متانة” الشراكة القائمة بين الجانبين، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأولى ستتبع بأخرى، “حسب الاستراتيجية التي سطرها بنك الجزائر الخارجي ونفطال في إطار رقمنة قطاع المحروقات”.
كما أشار إلى أن المرحلة الثانية من توسيع استعمال أجهزة الدفع الإلكتروني على مجموع محطات الخدمات ستتم “خلال سنة 2023”.
تجدر الإشارة إلى أن ما لا يقل عن 745 جهاز دفع إلكتروني قد خصصها بنك الجزائر الخارجي وذلك في انتظار عمليات أخرى.
وخلص لطرش في الأخير إلى التأكيد أنه فضلا عن التسديد عبر أجهزة الدفع الإلكتروني، فإن عملية الدفع عبر الهاتف النقال غير مستبعدة في إطار مرافقة نفطال في تنويع وسائل الدفع الإلكتروني لفائدة زبائنها، سواء كانوا خواصا أم شركات.