تعيينات على الورق لأبناء مسؤولين في قنصليات الجزائر بالخارج
فضح عبد الله زكري، مستشار مسجد باريس وعضو مجلس الديانة الإسلامية بباريس، الممارسات غير القانونية لبعض القناصلة الذين اعتمدتهم الجزائر في فرنسا، مشيرا إلى أن عددا منهم يقومون بتوظيف على الورق فقط، حيث يتقاضى المعينون رواتبهم بالعملة الصعبة من دون مزاولة أي نشاط.
وأكد عبد الله زكري الذي كان بصدد طرح بعض انشغالات الجالية الجزائرية، موجها كلامه للوزير الأول عبد المالك سلال، خلال الاجتماع الذي جمعه بممثلي الجالية الجزائرية بفرنسا الخميس الماضي، والذي احتضنه مسجد باريس، أن بعض القناصلة يوظفون على الورق فقط، هذه التعيينات تخص أبناء مسؤولين يقبضون رواتبهم بالعملة الصعبة من دون أن يزاولوا أي عمل بهذه القنصليات، مشيرا إلى أن عملية توظيف هؤلاء الأشخاص تتم بناء على طلب مسؤولين سامين في الجزائر.
ونبّه مستشار مسجد باريس الوزير الأول إلى خطورة الأمر خاصة في ظل النقص الكبير الذي تعانيه القنصليات الجزائرية فيما يتعلق بالمناصب المالية، وجاءت هذه التصريحات لدى تطرق المتحدث لمشكل عدم تمكن مواطني الجالية الجزائرية في فرنسا من الحصول على جوازات سفر بيومترية، مشيرا إلى أن آلاف المواطنين من الجالية الجزائرية بفرنسا يضطرون للوقوف أمام القنصليات في “طوابير” طويلة ابتداء من الساعة الثالثة صباحا من أجل الاستفادة من جواز سفر بيومتري، وأن قلة الموظفين بالقنصليات وراء معاناة المواطنين، حيث طالب بضرورة توظيف موظفين جدد في إطار حملة الاستفادة من جوازات السفر البيومترية حتى يتسنى لكل المواطنين الاستفادة من جوازات سفرهم البيومترية، وهو الأمر الذي عجزت عنه القنصليات بسبب افتقارها إلى المناصب المالية، حيث اقترح المتحدث تجريد هؤلاء الموظفين المزعومين من هذه المناصب وتوظيف آخرين من شأن القنصليات الاستفادة من خدماتهم، خاصة وأن تمكن الجزائر من تزويد مواطنيها بجوازات سفر بيومترية في الآجال المحددة لانقضاء صلاحية جوازات السفر القديمة سيجنبها العديد من المشاكل.