تغير التعداد أثر علينا.. وبرمجة التربصات والوديات قبل “الكان” أفضل حل
يؤكد المدرب الجديد القديم للمنتخب الوطني لكرة اليد، صالح بوشكريو، في هذا الحوار الذي خص به “الشروق”، أنه يسعى إلى برمجة تربص في أوروبا بداية شهر ديسمبر الداخل، لتدارك النقائص التي وقف عليها مؤخرا، قبل برمجة آخر، نهاية الشهر ذاته، قبيل السفر إلى القاهرة للمشاركة في الكأس الإفريقية في طبعتها الـ 22 في الفترة ما بين الـ 21 إلى الـ 30 من شهر جانفي 2016، حيث سيشارك “الخضر” في المجموعة الأولى إلى جانب كل من مصر والمغرب والغابون ونيجيريا والكاميرون، مضيفا أن الهدف من المشاركة في التظاهرة القارية المقبلة يكمن في احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى.
ما تقييمكم للدورة الرباعية الدولية التي شاركتم فيها مؤخرا بتونس؟
في الحقيقة، الدورة كانت إيجابية بالنسبة إلى المنتخب الوطني، كونها مكنتنا من الوقوف على مستوى المنتخب، علما أن التشكيلة الوطنية كانت بعيدة عن المنافسة منذ كأس العالم الأخيرة بقطر، المهم بالنسبة إلينا أن مشاركتنا في الدورة كانت إيجابية رغم الهزيمة في مباراتين أمام سويسرا بـ(20-32) وأمام تونس بـ(19-29). بالنسبة إلى المباراة الأولى، الفرق كان واضحا في فارق الأهداف والسبب راجع إلى عدم مشاركة اللاعبين الأساسيين بسبب بعض المشاكل الإدارية التي حالت دون التحاق البعض منهم. أما في المباراة الثانية أمام تونس فكان المستوى مقبول نوعا ما مقارنة باللقاء الأول، كون اللاعبين قدموا كل ما لديهم، قبل أن يهزموا المنتخب الإيراني في اللقاء الثالث والأخير بنتيجة (33-27). لعلمكم فقط أن منتخب إيران احتل مرتبة أحسن منا في مونديال قطر الأخير.
وما هي الأسباب التي حالت دون تحقيق نتائج أفضل في هذه الدورة؟
المنتخب الوطني تغير بنسبة كبيرة مقارنة بذلك الذي شارك في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة عندنا، مثلا في هذه الدورة شارك بركوس فقط وخميني كان مصابا وكذا برياح الذي غاب، إضافة إلى إصابة لاعب من منتخب أقل من 21 سنة وأقصد به جبروني الذي سأعوضه بلاعب آخر من البطولة الوطنية. لدي اسمان سأختار واحدا منهما كي يكون حاضرا معنا في المواعيد القادمة، وبالتالي سأفصل في الأمر عن قريب.
قبل شهرين فقط عن انطلاق كأس إفريقيا بمصر، من كلامك نفهم أن المنتخب ليس جاهزا للمسابقة المقبلة؟
بالتأكيد، المنتخب الوطني كما قلت لكم كان في راحة لمدة 10 أشهر، الأمر لن يكون سهلا في الكأس الإفريقية المقبلة، خاصة أننا حامل اللقب، الأنظار كلها ستكون مشدودة صوبنا، غير أننا في الوقت الراهن نعمل على تدارك الأمور لتحقيق نتائج إيجابية تمكننا من المشاركة في مونديال فرنسا في 2017 .
هل هذا يعني أنكم لن تدافعوا عن اللقب القاري الذي توجتم به العام الماضي في الجزائر؟
أنا لم أقل هذا، وحتى أكون صريحا، هدفنا سيكون احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى في العرس الإفريقي المقبل بمصر، أما عن قضية الدفاع عن لقبنا فسنلعب بشكل عادي، إن اختارتنا الكأس فلن ندير لها ظهرنا حتما.
أظن أنكم ستكونون في سباق مع الزمن لتجهيز المنتخب لتفادي نتائج كارثية في كأس إفريقيا؟
وهو كذلك، إن أردنا تحقيق نتائج إيجابية يتوجب علينا أخذ الأمور بجدية من الآن وقبل فوات الأوان، في الوقت الحالي أعمل على برمجة تربص في أحد البلدان الأوروبية بداية من الـ5 من ديسمبر القادم ولمدة 15 يوما لمواصلة التحضيرات قبل برمجة آخر نهاية شهر ديسمبر وإلى غاية الـ 10 من شهر جانفي، حتى أتمكن من العمل أكثر كونها الفترة التي سأتمكن فيها من تجميع كافة اللاعبين لمباشرة الأمور الجدية.
يعني هذا أنه قبل ذلك لن يكون بوسعكم برمجة تربص أو مباراة ودية مثلا في شهر نوفمبر الجاري؟
الأمر صعب حقيقة لأن المنتخب يضم 6 لاعبين ينشطون في البطولة الفرنسية، والأخيرة ستتوقف في الـ 15 من ديسمبر المقبل، وهو ما سيمنحنا فرصة الاستفادة من كافة العناصر، وقتها سنخضع المنتخب لبرنامج خاص قبل المشاركة في الكأس الإفريقية، كونه يتوجب علينا لعب أكثر من 14 مباراة حتى نكون على أتم الاستعداد للمشاركة في “الكان” المقبلة بمصر.