تغيير مديري “الجوية الجزائرية” واستدعاء رؤساء المكاتب بالخارج
يحضر الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية محمد عبدو بودربالة لحركة تغييرات واسعة من المنتظر الإعلان عنها بعد 18 أكتوبر الجاري، وذلك عقب دخول آخر طائرة متجهة لجلب الحجاج الجزائريين من البقاع المقدسة على الساعة العاشرة صباحا، وستشمل هذه الحركة التي يرتقب أن تكون الأكبر في تاريخ الشركة والتي أصبحت اليوم مجمعا يضم عددا من الفروع، المديرين المحليين ومديري مكاتب “الجوية الجزائرية” بالخارج.
وطبقا لمصادر من الشركة تم استكمال قائمة المديرين المعنيين بالتغييرات الجديدة التي سيفصح عنها الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية محمد عبدو بودربالة الأسبوع المقبل، وستشمل هذه الأخيرة المديريات التقنية ومديرية العمليات الجوية ومديرية الموارد البشرية إضافة إلى كافة رؤساء مكاتب الجوية الجزائرية بالخارج، وهي البلدان التي تتوفر على خط جوي مباشر مع الجزائر، وتأتي هذه التغييرات بعد لقاء جمع المسؤول الأول على رأس شركة الجوية الجزائرية مع وزير النقل بوجمعة طلعي شهر سبتمبر الماضي تم من خلاله مناقشة وضع الشركة وتحديد الخطوط العريضة لتطويرها، ناهيك عن تحديد قائمة المعنيين بالتغيير، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة داخل المجمع الذي يهدف لمنافسة الشركات الأجنبية الناشطة في الجزائر، ناهيك عن تحسين الخدمة التي كانت محل انتقاد منذ وقت طويل.
ويتواصل العمل على مستوى الجوية الجزائرية لاستكمال الهيكلة الجديدة للشركة من خلال التحضير للإعلان عن الفروع الإضافية التي يرتقب أن يكشف عنها المدير العام قبل نهاية السنة، ويتعلق الأمر بفرع الصيانة، وفرع التنظيف، ويضاف ذلك إلى فرع التموين والإطعام “كاترينغ” الذي تم الكشف عنه قبل أسابيع، وسيتم تنصيب مدير عام مستقل لكل فرع جديد يعمل بالتنسيق مع الرئيس المدير العام للمجمع.
وحسب التقارير الأخيرة التي تم إيداعها على مكتب الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية حول التأخرات خلال موسمي الصيف والحج، فقد عرفت هذه الأخيرة تناقصا كبيرا رغم كافة الانتقادات التي واجهت الشركة الوطنية مقارنة مع السنة الماضية، أين كان حجم التأخر يتجاوز السبعين بالمائة وهذا بعد قيام الجوية الجزائرية باقتناء 4 طائرات جديدة خلال سنة 2015، ولجوئها إلى تأجير 4 طائرات أخرى للاستجابة للكم الهائل من المسافرين خلال هذه الفترات الحساسة من السنة.
وكان وزير النقل بوجمعة طلعي قد أعلن عن التحضير لحركة تغييرات بالجوية الجزائرية شهر أوت الماضي، دون أن تعرف هذه الأخيرة طريقها إلى التنفيذ.