تفتيش نصف مليون مشبوه بالعاصمة خلال 6 أشهر
أخضعت وحدات الدرك الوطني للجزائر العاصمة قرابة نصف مليون شخص مشبوه للتفتيش، وأوقفت 1000 شخص تورطوا في مختلف الجرائم خلال السداسي الأول من السنة الجارية، فيما سحبت ما يقارب 20 ألف رخصة سياقة خلال نفس الفترة.
وكشفت المجموعة الاقيليمية لدرك العاصمة، الإثنين، أن وحداتها أوقفت 1043 مشتبه فيه تورطوا في 3080 قضية متعلقة بالإجرام العام والمنظم من بينها المتاجرة بالمخدرات وتزوير النقود.
وقالت، الملازم الأول سعاد أونيس، رئيسة خلية الاتصال والعلاقات العامة للمجموعة الاقليمية للدرك الوطني، إن الحصيلة “تتعلق بالإجرام العام “2822 قضية” والإجرام المنظم “268 قضية”، حيث تم توقيف 830 شخص في إطار الإجرام العام، و213 آخر في إطار الإجرام المنظم (المتاجرة في المخدرات وتزوير النقود، ما يرفع إجمالي المتورطين إلى 1043 شخص”.
وبخصوص القضايا المتعلقة بالإجرام المنظم “المتاجرة بالمخدرات، الأقراص المهلوسة، تزوير النقود، تزوير المركبات والهجرة والإقامة غير الشرعية، أفيد أنه تم خلال السداسي الأول جرى حجز 10.727 كلغ من الكيف المعالج و7063 قرص مهلوس”.
وفي سياق متصل، شهدت الفترة ذاتها تعريف 420647 شخص و126114 مركبة، تقول المتحدثة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه في ميدان أمن الطرقات تم تسجيل خلال السداسي الأول من العام الحالي، أي ما يعادل 370 حادث مروري حيث عرفت هذه الظاهرة انخفاضا بنسبة 34.28 بالمائة، مقارنة مع الفترة نفسها للسنة الماضية، أين تمّ تسجيل آنذاك 563 حادث مروري.
وعن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث، أكدت، أونيس، أن العامل البشري يتصدرها بنسبة 82 بالمائة تليها الأسباب المتعلقة بالطرقات والمحيط بـ 12.16 بالمائة، ثمّ الأسباب المتعلقة بالمارة بنسبة 2.96 بالمائة.
بالمقابل، تم تسجيل في نشاط وحدات المجموعة في مجال شرطة الطريق “4339 جنحة في قانون المرور و1243 جنحة أخرى متعلقة بتنسيق النقل، مع تسليط 18875 غرامة جزافية وسحب 19288 رخصة سياقة .