تفجيرات باريس تؤكد للعالم أن الإرهاب يمثل تهديدا للإنسانية جمعاء
طالب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، أمس، أفراد الجيش الوطني الشعبي بضرورة الإلمام بخلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة في المنطقة وفي العالم. وشدد على أهمية إدراكهم لحساسية المهام المنوطة بهم في إطار مكافحة الإرهاب والدفاع عن الوحدة الوطنية.
وقال قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، قايد صالح، خلال زيارة العمل والتفتيش التي قادته أمس إلى الأكاديمية العسكرية لشرشال في إشارة ضمنية إلى الاعتداءات الإرهابية التي مست باريس منذ يومين بأن العالم أجمع تأكد مؤخرا أن الإرهاب أصبح يمثل تهديدا للإنسانية جمعاء، مطالبا في السياق أفراد الجيش على اختلاف مناصبهم ومهامهم بأن يفهموا خلفيات وأبعاد الأحداث الدائرة في المنطقة والعالم، ويدركوا بطريقة سليمة وصحيحة حساسية المهام الواجب القيام بها ليلا ونهارا لمواجهة أي طارئ، وهذا ـ حسبه ـ حماية لأمن الجزائر وحفظا لسيادتها الوطنية وصونا لحرمة أرضها ووحدتها الشعبية.
وعاد قايد صالح ليركز في كلمته على أهمية إدراك العسكريين بمختلف فئاتهم ومسؤولياتهم، لأهمية تاريخ الجزائر، وحثهم لجعله مصدرا ملهما لكافة السلوكيات السوية والسليمة، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل تعزز روح الانتماء الوطني وترفع درجات الروح المعنوية الفردية والجماعية بما يحقق المردودية المهنية المرجوة.
وذكر نائب وزير الدفاع بالمحطات الوطنية العديدة والمجيدة والمتوالية التي يزخر بها تاريخ الجزائر، ليقول: “ثورتنا التحريرية المباركة هي نتاج طبيعي لمسار عريق عبدته تضحيات شعب لم يرض أبدا بواقع مرير فرضه عليه استعمار استيطاني بغيض“، مؤكدا على أهمية المسؤولية الملقاة على الجيش لإكمال المسيرة والدفاع عن الوحدة الوطنية ومقاومة كل التهديدات“.