-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنشط عبر عدة ولايات.. ودرك المسيلة يحبط مخططها

تفكيك شبكة تجند لصالح “داعش” وتسفـّر الجزائريين إلى معاقل الحروب

الشروق أونلاين
  • 8774
  • 0
تفكيك شبكة تجند لصالح “داعش” وتسفـّر الجزائريين إلى معاقل الحروب
الأرشيف

فككت مصالح الدرك، أول أمس، شبكة دعم وإسناد لجماعات إرهابية، تعمل على مد جسور مع التنظيم الإرهابي المسمى “داعش”، وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر، تضم 12 شخصا وتنشط بولاية المسيلة وعدد من الولايات، فيما أوقفت مختلف المصالح الأمنية المشتركة منذ بداية السنة 356 شخص عبر 15 ولاية ينشطون ضمن خلايا التجنيد لتنظيم “داعش”.

وكشفت مصادر قضائية لـالشروقأن عملية توقيف 12 شخصا، أول أمس، تعود إلى معلومات وصلت المجموعة الإقليمية لدرك المسيلة، تفيد بنشاط شبكة دعم وإسناد الجماعات الإرهابية ببلدية عين الحجل تضم 12 شخصا تتراوح أعمارهم من 20 إلى 50 سنة.

وحسب المصادر، فإن الشبكة التي تم تفكيكها من قبل درك المسيلة بفضل عمل استعلاماتي، تعتبر شبكة خطيرة، لا ينحصر نشاطها في التجنيد بولاية المسيلة فقط وإنما يمتد إلى عدة ولايات أخرى على غرار البويرة وتيارت والجلفة والعاصمة والأغواط وغيرها، كما تشير التحقيقات الأولوية إلى أن المجموعة، عملت لفائدة مجموعات إرهابية، فيأعمال جوسسةعلى تحركات أفراد الدرك والجيش والشرطة وإسناد المتطرفين بالمؤونة والألبسة، بحكم أنهم لم يكونوا مسبوقين قضائيا.

درك المسيلة، قدم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص الذي أمر بدوره بإيداعهم الحبس المؤقت في انتظار استكمال التحقيق.

كما كشفت مصادر أمنية لـالشروق، أن مصالح الأمن المشتركة، أوقفت منذ بداية السنة 356 شخص عبر 15 ولاية ينشطون ضمن خلايا التجنيد في تنظيمداعش، وتم توقيف غالبيتهم، فيما تتواصل عملية البحث والتحري حول هذه الشبكات التي أصبحت تشكل خطرا على الجزائر، خاصة أن مؤسسة التأمين البريطانية المختصة في مجالات الأمن والتهديدات الأمنية صنفت بداية هذا الأسبوع، الجزائر ضمن الدول المهددة بشكلمرتفعمن قبل تنظيم  داعش، وهو التصنيف الثالث من أربع درجات حيث يحل بالدرجة الأولى تصنيف الدول الخطرةبمثل ما هو الحال بالنسبة لسوريا والعراق وأفغانستان وليبيا. في حين إن التصنيف الثاني هو التهديدالمرتفع“. أما التصنيف الثالث فهو التصينفالمتوسط“. في حين إن آخر تصنيف هو التصنيفالمنخفض“. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ورغم انها صناعة صهيونية او امريكية فإن منفذيها مسلمون وضحاياها مسلمون وفكرها اسلامي بامتياز فلا داعي للتبرير وخلق الذرائع الواهية

  • بدون اسم

    داعش صناعة امريكية صهيونية تتبنى الفكر السلفي الوهابي

  • بدون اسم

    تفكيك شبكة تجند لصالح داعش وهي قطرة ماء داخل بحر لأن مثل هذه الشبكات او بالاحرى المتطرفين في بلادنا يعدون بمئات الآلاف للاسف فكلما قضي او القي القبض على عنصر واحد خلفه العشرات لسبب عدم توفر الارادة السياسية لمواجهة هذه الآفة وضربها بيد من حديد فالدولة تتراجع امام ضغوطات الاسلاميين ليل نهار : اصلاح المنظومة التربوية وتحويل امراء الارهاب الى ابطال وشخصيات وطنية وفتح وسائل الاعلام امام شيوخ الظلامية وامام مزراق الذي يهددنا بعودته لى هوايته المفظلة .....اذا فنهايةالارهاب ليست غدا

  • mouatez

    بعد الأنتهاء من التحقيق مع هؤلاء الخونة يجب قتلهم برمييهم في أبار مملؤة بالفشلات و البول, الرصاص غالي فيهم أبناء الكلاب,

  • بدون اسم

    للمعلق 4 : لا الموساد ولا هم يحزنون ولا لتبرير الكوارث ولا لتغطية الشمس با لغربال انهم جزائريون بالجملة من المجندين الى من يجندهم الى من ينقلهم الى سوريا ومن نقل امثالهم الى افغانستان خلال الثمانينات ثم الى العراق في التسعينات اين لا يزال العشرات يقبعون في سجون بغداد .... وبالتالي فهؤولاء كلهم ولدوا في الجزائر وتكونوا في الجزائر اي في المدرسة الجزائرية المنكوبة والمسجد الجزائري المتطرف الذين حولوا الاف الجزائريين الى قنابل بشرية

  • بدون اسم

    من زرع الريح حصد العاصفة وهذا ما انتجت المنظومة التربوية في الجزائر والتي يرفض ويعارض الاسلامويون إصلاح اخطائها ويصرون على ان تبقى تعلم الخرافات والتاريخ المزور والايديولوجية الهدامة ونفس الامر بالنسبة للمساجد التي تقدم خطابات اقل ما يقال عنها انها محرضة على العنف والكراهية دون رقيب ولا حسيب في زمن العزة والكرامة زمن تحول فيه ارهابيوا الامس الى شخصيات وطنية يستشارون في القضايا المصيرية كتعديل الدستور

  • بدون اسم

    لا الموساد ولا هم يحزنون ولا لتبرير الكوارث ولا لتغطية الشمس با لغربال انهم جزائريون بالجملة من المجندين الى من يجندهم الى من ينقلهم الى سوريا ومن نقل امثالهم الى افغانستان خلال الثمانينات ثم الى العراق في التسعينات اين لا يزال العشرات يقبعون في سجون بغداد .... وبالتالي فهؤولاء كلهم ولدوا في الجزائر وتكونوا في الجزائر اي في المدرسة الجزائرية المنكوبة والمسجد الجزائري المتطرف الذين حولوا الاف الجزائريين الى قنابل بشرية

  • بدون اسم

    الطبيعة لا تقبل الفراغ فعندما لم يتربى هذا الجيل على العقيدة السليمة حلت مكانها عقيدة الاهواء والميولات الشخصية وحب المال والاغرائات الدنيوية والبحث عما ما يملأ الفراغ الناتج عن ترك العقيدة الصحيحة المبنية على الفطرة السليمة للانسان. وللاسف الشديد لا يوجد ولن يوجد ما يملأ هذا الفراغ

  • الاغواطي63

    يجب تفكيك الفكر
    لكي تقضي على هؤلاء
    و لا اضن هذا قريبا
    مع وجود امثال وزير الشؤون الدينية
    لا يوجد عندنا منضرين و لا مفكرين
    كلهم 000000000000
    مما يجعل الجزائر مرتعا للتكفيريين

  • Dr.House

    وصل الغربان السود

  • Dr.House

    وصل الغربان السود و يريدون انشاء الخلافة الظلامية بقيادة الخليفة البوم .
    تكتيكات الحرب :
    الغزو نهب الممتلكات السلب و السبي أي غارات قطاع الطرق

  • 1

    Alhamdoulillah
    Allah y hadhom 3eid 3eid

  • بدون اسم

    الشبكات الي تنقل هؤلاء الارهابيين والشبكات الي تهجر السوريين كلها تابعة لنفس الجهة و مكلفة نفس المهمة وموفر لها الامكانيات لتتمكن من انجازها
    ابحثو في هاته الشبكات عن أصولهم وديانتهم ولو اتوقع انهم لن يكونو ظاهرين وسيكلفون جزائريين بالمهمة المهم ابحثو عن علاقتهم بأطراف خارجية قد يوصلونكم للموساد وتكتشفو ان الجزائر مخترقة منه

  • استراحة مقاتل

    سبق وقلت لكم في منشور منذ تلات ايام ... هذه الخلية يجب التسرع في تفكيكها هى تستغل ابناء الوطن بكل الوسائل ... مع الاسف فيه شباب تخبره بالطريق الصواب يختار الخطأ رغم انه عارف بانه خطأ هنا ما على الجهات المعنية بالامر السرعة فالتفكيك وتدميرها بالكامل وشكرا ..تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    فككو الفكر السلفي كله العلمي المدخلي الجهادي ,وفككو المنابع الفاسدة التي يستقي منها ودست في السنة فمهما قضيتم عليه بالسلاح فسيعاودون الخروج
    كيف تترضون على رموزه الذي ينظرون للتفكير واستباحة الدماء وتستنكرون التطبيق العملي لهذا التنظير
    تعيشون ازًدواجية خطيرة قاتلة مريضة

  • بدون اسم

    برافو درك المسيلة دوما في القمة في القضايا الكبيرة برافو ووفقكم الله