تفكيك شبكة تجند لصالح “داعش” وتسفـّر الجزائريين إلى معاقل الحروب
فككت مصالح الدرك، أول أمس، شبكة دعم وإسناد لجماعات إرهابية، تعمل على مد جسور مع التنظيم الإرهابي المسمى “داعش”، وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر، تضم 12 شخصا وتنشط بولاية المسيلة وعدد من الولايات، فيما أوقفت مختلف المصالح الأمنية المشتركة منذ بداية السنة 356 شخص عبر 15 ولاية ينشطون ضمن خلايا التجنيد لتنظيم “داعش”.
وكشفت مصادر قضائية لـ“الشروق” أن عملية توقيف 12 شخصا، أول أمس، تعود إلى معلومات وصلت المجموعة الإقليمية لدرك المسيلة، تفيد بنشاط شبكة دعم وإسناد الجماعات الإرهابية ببلدية عين الحجل تضم 12 شخصا تتراوح أعمارهم من 20 إلى 50 سنة.
وحسب المصادر، فإن الشبكة التي تم تفكيكها من قبل درك المسيلة بفضل عمل استعلاماتي، تعتبر شبكة خطيرة، لا ينحصر نشاطها في التجنيد بولاية المسيلة فقط وإنما يمتد إلى عدة ولايات أخرى على غرار البويرة وتيارت والجلفة والعاصمة والأغواط وغيرها، كما تشير التحقيقات الأولوية إلى أن المجموعة، عملت لفائدة مجموعات إرهابية، في “أعمال جوسسة” على تحركات أفراد الدرك والجيش والشرطة وإسناد المتطرفين بالمؤونة والألبسة، بحكم أنهم لم يكونوا مسبوقين قضائيا.
درك المسيلة، قدم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص الذي أمر بدوره بإيداعهم الحبس المؤقت في انتظار استكمال التحقيق.
كما كشفت مصادر أمنية لـ “الشروق“، أن مصالح الأمن المشتركة، أوقفت منذ بداية السنة 356 شخص عبر 15 ولاية ينشطون ضمن خلايا التجنيد في تنظيم “داعش“، وتم توقيف غالبيتهم، فيما تتواصل عملية البحث والتحري حول هذه الشبكات التي أصبحت تشكل خطرا على الجزائر، خاصة أن مؤسسة التأمين البريطانية المختصة في مجالات الأمن والتهديدات الأمنية صنفت بداية هذا الأسبوع، الجزائر ضمن الدول المهددة بشكل “مرتفع” من قبل تنظيم “داعش“، وهو التصنيف الثالث من أربع درجات حيث يحل بالدرجة الأولى تصنيف الدول “الخطرة” بمثل ما هو الحال بالنسبة لسوريا والعراق وأفغانستان وليبيا. في حين إن التصنيف الثاني هو التهديد “المرتفع“. أما التصنيف الثالث فهو التصينف “المتوسط“. في حين إن آخر تصنيف هو التصنيف “المنخفض“.