تفكيك وكر للدعارة داخل شقة متورط فيها مغتربة ومتزوجة وإطارات سامية بعنابة
نجحت مصالح أمن ولاية عنابة، اثر عملية مداهمة مدروسة ومعدة تكتيكيا وأمنيا، في وضع حد لنشاط وكر للدعارة وممارسة الرذيلة وفساد الأخلاق، اثر تنفيذها لمداهمة مفاجئة في حدود الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة ليلا، من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، على شقة مشبوهة وردت معلومات بشأنها إلى مصالح الشرطة القضائية، بأمن الولاية، تقع على مستوى إقامة سكنية بحي واد الذهب غربي عاصمة الولاية عنابة…
-
وضبط في العملية 14 زوجا غير شرعي، سبع نساء وسبعة رجال، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و47 عاما، من بينهم امرأة مغتربة، وأخرى متزوجة وطالبتين جامعيتين، إلى جانب عون في الحماية المدنية، وإطار سام في شركة كوجال اليابانية للأشغال المشرفة على انجار الشطر الشرقي من الطريق السيار.
-
وحسب المصدر الذي أورد الخبر للشروق، فإن العملية تم تنفيذها، بناء على إذن من السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة، بعد تأكد الجهات الأمنية من صحة المعلومات المقدمة والواردة إليها، بشأن هذه الفضيحة، واثر الاقتحام المفاجئ للشقة، تم ضبط المعنيين في وضعيات مخلة بالحياء، ليتم توقيفهم واقتيادهم إلى مقر الأمن، أين حررت في حقهم محاضر سماع، ومن ثم على السيد وكيل الجمهورية الذي التمس في حق بعضهم الإيداع رهن الحبس المؤقت، وأحالهم على السيد قاضي التحقيق بمحكمة عنابة.
-
وكانت عنابة، قد استيقظت في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، لشهر رمضان الماضي، على وقع فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، اهتزت لها مشاعر سكان الولاية، عندما شاع خبر، قيام مصالح أمن الولاية، بمهمة سريعة جاءت على اثر بلاغ من مواطنين، للقيام بعملية مداهمة لأحد المنازل الواقعة بحي لارونجيري، بالضاحية الغربية للمدينة، وهي المداهمة التي أسفرت عن نتيجة رهيبة، عندما وقفت مصالح الأمن على منزل وقد تم تحويله إلى وكر للدعارة والرذيلة والجنس، يضم ثمانية رجال وست نساء في يوم واحد، وعلى بعد 24 ساعة من آخر دقيقة من شهر رمضان الفضيل، وتمكنت ذات الجهات الأمنية، اثر هذه العملية، من توقيف جميع المتهمين وبينهم امرأة وابنتها وإحدى قريباتها، رفقة ثلاث شابات أخريات تتراوح أعمارهن ما بين 20 و49 سنة، وكذا ثمانية رجال، بينهم موظف سام بمؤسسة عمومية، وإطار بمؤسسة بنكية أجنبية عاملة بعنابة، إلى جانب ثلاثة بطالين، وآخرين يمتهنان أعمالا حرّة، وعون أمن داخلي بشركة عمومية، وتم اقتياد المعنيين، إلى مقر الأمن الولائي، أين حررت في حقهم محاضر سماع واستجواب، قبل أن يحالوا على السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة، الذي أحالهم على السيد قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، ملتمسا إيداعهم رهن الحبس المؤقت، وهو ما تمّ في حق الغالبية منهم في حين استفاد البقية من استدعاءات مباشرة، بتهم تتعلق بإنشاء وكر للدعارة والتحريض على الفسق وممارسة الفعل العلني المخل بالحياء.
الشروق أون لاين على الشبكات الاجتماعية

