-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المادة 213 من مشروع قانون الصحة تفجّر خلافات وسط النواب والمختصين

تقنين استغلال جثث الجزائريين كفئران تجارب!

الشروق أونلاين
  • 4152
  • 12
تقنين استغلال جثث الجزائريين كفئران تجارب!
الأرشيف

فجرت المادة 213 من مشروع قانون الصحة والمتعلقة بإمكانية استغلال “جثثت الأموات” المجهولين لأغراض علمية لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الوطني، ولا تزال تثير الكثير من الجدل والانتقادات خلال جلسات مناقشة أحكام المواد القانونية، وسط مطالب بضرورة إسقاطها من مشروع القانون ووصفها بغير “الإنسانية” والمناقضة لأحكام الشريعة الإسلامية.

واصلت لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بالغرفة السفلى للبرلمان جلسات “تفكيك” أحكام مواد مشروع قانون الصحة ووقفت بالتدقيق عند النقاط المثيرة للجدل، حيث لم تمر المادة 213 مرور الكرام، التي جاءت تحت فصل ممارسة الطب الشرعي وتنص المادة : “يمكن القيام لغاية بيداغوجية وعلمية، بتشريح الجثث غير المتعرف عليها وغير المطلوبة من طرف أسرها في الآجال المحددة والتي يمكن ، قانونا، النائب العام المختص إقليميا تحت تصرف المراكز المرجعية”.

وهي المادة التي تفتح إمكانية استغلال حتى جثث المجانين ومجهولي النسب والأشخاص الذين لا عائلة لهم وضحايا الجرائم الذين يبقون مجهولي الهوية”.

وحسب ما أكدته مصادر من داخل اللجنة لـ”الشروق” فإن عدم إسقاط نص المادة 213 سيحول كافة هؤلاء إلى “فئران تجارب” ويحرمهم من حقهم في التعجيل بالدفن مثلما تنص عليه أحكام الشريعية الإسلامية. ولهذا الغرض هناك مساع حثيثة للضغط على وزارة الصحة من أجل إجبارها على التراجع عن هذه المادة القانونية.

وفي خضم الجدل المثار فضلت اللجنة البرلمانية وفقا للمصادر التريث في الفصل في المواد المتعلقة بالتبرع بالأعضاء وإرجاء الحديث عنها إلى غاية الجلسات الأخيرة.

 

لا إسقاط للخدمة المدنية من مشروع قانون الصحة

وبخصوص الأحكام القانونية المتعلقة بالخدمة المدنية، أكدت المصادر استحالة المساس بصلب الأحكام المتعلقة بالخدمة المدنية، مؤكدة أنها المادة 205 من مشروع قانون الصحة ستبقى على حالها والتي تنص على: “يخضع الممارسون المتخصصون، لأحكام القانون رقم 84-10 والمتعلق بالخدمة المدنية، حيث تضمن الدولة الوسائل المادية وتضع التدابير التحفيزية الضرورية لممارسة النشاط الخاضع للخدمة المدنية، لاسيما  في ولايات الجنوب والهضاب العليا، حسب كيفيات يحددها التنظيم. كما سيتم الإبقاء على ما نصت عليه نفس المادة القانونية بخصوص تعيين الممارسون الطبيون المتخصصون الخاضعون للخدمة المدنية في الهياكل والمؤسسات العمومية الصحية.

وقدرت مصادرنا أن الهامش الوحيد الذي يمكن للجنة المناورة فيه يكمن في تقديم توصيات تقضي بضرورة تحسين ظروف الخدمة وتوفير الوسائل اللازمة حتى يضمن الطبيب المقيم خدمته المدنية في أريحية.

كما كشفت المصادر، عن توجه أعضاء اللجنة لإسقاط الفقرة الأولى من المادة 206 والتي تتعلق باشتراط أداء الخدمة المدنية لأجل الترشح لمسابقة أستاذ مساعد بالمستشفيات الجامعية مؤكدة إبقاء الشرط ساري المفعول بخصوص التوظيف في هياكل ومؤسسات الصحة أو الممارسة بصفة حرة أي في العيادات الخاصة.

 

تغيير الدواء من الصيدليات مرفوض إلا بوصفة طبية

واقترحت لجنة الصحة في تعديلاتها لمشروع قانون الصحة أن يكون تغيير الدواء من طرف المرضى في الصيدليات مستقبلا  إلا عن طريق تقديم وصفة طبية تقضي بذلك، وليس كما هو معمول به حاليا، هذا وقد فصلت لجنة الصحة في بعض مواد مشروع قانون الصحة كمجانية العلاج بصفة نهائية كما تقرر تعويض مصطلح الإجهاض بـ”التوقف العلاجي للحمل” وذلك في حال وجود حياة الأم الحامل في خطر أو معاناتها من اختلال عقلي ونفسي يُهدّد حياتها بشكل خطير بمعنى وجود مبرر صحي قوي، شريطة أن يتم الإجهاض في المؤسسات الاستشفائية العمومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    صحيح هناك حالات طبية تستوجب عملية قيصرية ولكن إحصائيا هناك 30بالمئة لا تستحق ذلك كما هناك إختيار المرأة طريقة الولادة والسبب الحقيقي للإرتفاع هو العملية القيصرية نفسها وهي ما يسمى الإنتقاء الطبيعي فقبل عصر القيصرية كانت الحوامل التي لا تستطيع الولادة الطبيعية تموت وكل السلالة الضعيفة تنتهي ولا يتيقى غير النساء القويات القادرات على الولادة الطبيعية إذا العملية القيصرية كانت سبب لوجود نساء غير قادرات على الولادة الطبيعية تستلزم العملية وكل سلالتها

  • بدون اسم

    الداب و خوه يقرر ... واحنا صفق في المؤتمرات ...المادة هادي تمنع انك تطالب بجثة خوك الحارق لاوروبا ... دولة الخبث و الاستعمار مازالت . بصح الغضب نتاع الشعب جاي ..وين رايح تروح يا الدكتاتور

  • انشروا من فضلكم

    نحن شعب لا نوافق على القيام بأبحاث علمية في الطب أو غيرها مثل الدول الغربية لأننا نؤمن بحرمة الانسان المسلم و لو كان سفاحا أقيم عليه الحد. المسيحيون و اليهود خاصة لا بأس إن كانوا فئران تجارب. لهم العلم الدنيوي و لنا الجنة خالصة لنا لأننا أمة محمد و فقط. قال الله تعالى "اقرأ" لذا سنقرأ ما اكتشفه الكفار لنا و نعالج بمستشفياتهم أو على يد مشايخنا بالأعشاب في البوادي. العلوم التجريبية في الطب اخترعت قديما من طرف أطباء مسلمين أحسن اسلاما منا (منهم ابن سينا) فلماذا هذا الجهل و الانحطاط يا مسلمي 2018؟

  • Mohamed

    يأخد من جتت الاموات
    القلب والكلى والرئتين والكبد والبنكرياس والأمعاء.
    الكلى هي الجهاز الأكثر شيوعا زرع.
    ثم الكبد والقلب والرئتين والبنكرياس وأجزاء من الأمعاء.
    يمكن للأطباء أيضا زرع الأنسجة مثل العظام، الشرايين، صمامات القلب، الأوردة، الأوتار أو الأربطة. في هذا الحالة ، لا تؤخذ العينين كلها ، إلا الجزء الشفاف على سطح العين، والقرنية
    الصين تعلم في زوج أموات يزرع الراس
    في الجزائر الطبيب يتعلم في الحيين

  • Mohamed

    تعليق رقم 3 الولادة القيصرية عندها قوانن
    - عندما يكون رأس الطفل أكبر من أن يعبر حوض أمه
    في حالة poussée d’herpès التناسلي في نهاية الحمل، لتجنب تلوث خطير جدا في الأطفال
    وهناك أسباب اخرى علمية 500 حرف قليلة anomalies du rythme cardiaque fœtal مثلا
    20% معدل في فرنسا لكن يقال للمراءة في بداية حملها انه يمكن ان تتم بي عملية قيصرية لاسباب معينة تعلم بها الام حتى تفهم انه ليست مبرمجة هكدا قانون لنجات الام والابن

    وقد تبين حضور الأب للولادة يقلل من معدل الولادة القيصرية في حالات الطوارئ.
    علم

  • Mohamed

    لو كنت مسؤل لقضية على كثير من الامراض الجزائرين بإستعمال الميت كم ماتو من الجزائرين من عشرية سوداء الى إرهاب الطروقات
    وفي فرنسا، يعتبر كل شخص بالغ ميتا متبرعا بالأعضاء.إلا إدا مسجل في السجل الوطني لرفض تبرعات الأعضاء وفرنسيين يريدون خدمة المرضة والبحت العلمي يتبرع بكل جسده قبل موته
    هكدا نقضي على مرض الكلا مثلا
    ثم تحسن من البحت العلمي ولا بغيت كما مقال الشروق على المراءة في تيارت التى خصر لها الطبيب الجهازين التناسلي والبولي

  • بدون اسم

    الي ما عندوش اماليه انفتفتوه ثم قبل كل شيء هل عندنا أبحاث علمية أكلها خرطي في خرطي ام في الأمر إنا :ثم بعد ذلك يوليوا حاراقا في طائرات خاصة للمراكز العلمية انتاع الصح ,أمواتهم تمسهم بتصريح منهم او اماليهم . لازمنا المادة 213 مكرر من قانون الصحة (عقوبة الإعدام لمن اهانة بني ادم وهو ميت ) هدي البداية او مازال مازال ياأصحاب الحكم الراشد

  • بدون اسم

    بل الفئران أغلى من الجزائريين...هذا مفروغ منه...

  • بدون اسم

    كل البلدان المتقدمة تطورت بالتجارب هذه هي الحقيقة

  • بدون اسم

    قبل 1990 كانت الولادة تتم طبيعيا أما اليوم ف 90 % من
    الولادات تتم بالقيصرية ؛ ترى ما هو السبب ؟

  • بدون اسم

    وقعت لي كسور كبيرة في رجلي خلال الثمانينات و عالجت عند شيخ في
    البادية وعدت سالما 100 % كما كنت في أقل من شهر وكأن شيئا لم يحدث
    أما اليوم فيضعون الحديد بمجرد كسر بسيط و يدوم عدة شهور و ربما تبقى
    تشوهات في العضو المكسور مدى الحياة .

  • بدون اسم

    حاليا لم تبقى أي حرمة لجثة الميت؛ أشخاص ماتوا أمام العامة
    و الكل يشهد أنه عن طريق حادث و مع ذلك السلطات تأمر
    بــ autopsie رغما عن أنف ذوي الميت.