تكلـّموا.. لا تتكلـّموا!
..أيها الصامتون.. لا تتكلموا.. أرجوكم أبقوا صامتين، لقد تكلمتم كثيرا، وبسبب كلامكم أصابتنا أمراض الضغط والقلب والسكري، أرجوكم لا تستمعوا لكاتب المقال، اعملوا بالحكمة القائلة: إذا كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب.
هذا الجيل انتهت مدة صلاحيته بسلبياته وإيجابياته، والدليل أنه لا يستطيع حتى التكلّم والتعليق. حان الوقت لتسليم المشعل للشباب، فهو الوحيد الذي يستطيع أن يرسم صورة لمستقبله.
..آيت أحمد 88 سنة، زروال 73 سنة، طالب 82 سنة، حمروش 71 سنة
غريب أمر الحياة السياسية و الإعلامية في الجزائر، ظلت تدعو إلى إنهاء الشرعية الثورية وتسليم المشعل لجيل الاستقلال.
.. عندما يتكلمون ماذا سيقولون فنحن فقدنا الثقة في الجميع.
.. حتى وإن تكلموا فلن يغيّروا من الأمر شيئا فالأمر محسوم مسبقا.
.. حتى لا نظلمه، لقد تكلم زروال، ودعا إلى البحث عن الشباب والبلاد كما قال “فيها رجال وذوو كفاءات” وقال أنه بلغ من العمر عتيا.
.. بوتفليقة لا يتكلم إنما يعمل في صمت ويترك الجعجعة لمن لا ينتجون طحينا.
.. أعرف أن هناك أسماء ثقيلة ترشحت هذه المرة مما يعطي للرئاسيات زخما كبيرا، ومنافسة شرسة و”سوسبانس” لم نعهده في الرئاسيات السابقة، لكن سيفوز الرئيس بوتفليقة، في اللحظة الأخيرة بالضربة القاضية لأن الشعب سيزكّيه فإنجازاته هي التي تتكلم.
.. الشخصية الأنسب لهذه المرحلة هو أحمد طالب الإبراهيمي.
.. رشحوا سلال على الأقل ناشط وباين فيه الخير وبلعقل تتعدل الأمور.
.. عندو الحق حمروش الصمت حكمة.
.. الله يرحمك يا بومدين لما كنت تتكلم الشعب كله في المنازل يستمع إليك، والشوارع كلها فارغة وهذا كله لأن الشعب كان يعرف أن كلامك من قلبك وكلام رجل صادق وأمين.
.. هم صامتون والشعب صامت.. إذن كلنا لا نسمع، لا نرى، لا نتكلم.
.. قلنا ونعيد القول: الحاج موسى هو موسى الحاج.
.. لماذا لا توجهون هذا السؤال إلى الطبقة المثقّفة خاصة منهم: دكاترة ومهندسون وإطارات عليا وطلبة جامعيون، وغيرهم، أم أنكم لا تريدون التشبيب؟
هذه بعض المقتطفات من تعليقات وتحليلات ومواقف قرّاء من مختلف الشرائح والتوجّهات، على مقال: “أيها الصامتون: تكلـّموا”، ودون أن أعلّق على تعليق الآخرين، لأن حقّ الرّد مكفول ومضمون للجميع، فإن رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأيكم خطأ يحتمل الصواب.. وفي الاختلاف رحمة.