-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التربية الوطنية:

تلاميذ المدارس الخاصة مرحب بهم بمؤسسات الدولة

نشيدة قوادري
  • 1760
  • 1
تلاميذ المدارس الخاصة مرحب بهم بمؤسسات الدولة
أرشيف

أعلن، عبد الحكيم بلعابد، وزير التربية الوطنية، أن التسجيلات المدرسية ستبقى مفتوحة أمام التلاميذ في المستويات التعليمية الثلاثة، بما فيهم تلاميذ مؤسسات التعليم الخاصة الذين استفادوا من التحويل إلى المؤسسات العمومية، دون حرمان أي تلميذ من حقه كاملا في التمدرس.

وأوضح المسؤول الأول على القطاع، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى بعض المؤسسات التربوية الواقعة بالجزائر غرب، يوما قبل الدخول المدرسي الذي يكون اليوم الـ04 سبتمبر الجاري، أنه من حق التلاميذ الذين كانوا يتابعون دراستهم بمؤسسات التعليم الخاص الاستفادة من التحويل نحو المؤسسات التربوية العمومية، ليضيف “تلاميذ المدارس الخاصة مرحب بهم والتسجيلات المدرسية ستبقى مفتوحة لفائدتهم ولغيرهم إلى غاية أن يضمن كل متمدرس مقعدا بيداغوجيا له”.

وأضاف الوزير بلعابد أن مديرية التربية للجزائر غرب لوحدها، قد عرفت تحويل أزيد من 70 تلميذا من مؤسسات تعليم خاصة إلى مؤسسات تربوية عمومية خلال السنة الدراسية الجارية. فيما نفى نفيا قاطعا الإشاعات التي روجت لها الأطراف وتحدثت عن الشروع في تخصيص وسائل خاصة لنقل الأساتذة والمعلمين.

وأمر وزير التربية الوطنية، مديريه التنفيذيين بضرورة السهر على تسليم منحة التمدرس “التضامنية” لكافة مستحقيها بدءا من أمس الثلاثاء، لأنهم بحاجة إليها لأجل تمكينهم على الأقل من اقتناء الأدوات المدرسية، خاصة بعد ما أقدمت الحكومة في آخر اجتماع لها على الرفع في قيمتها المالية من 03 إلى 05 آلاف دينار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    لو خضعت المدارس الحرة للمراقبة الفعلية من طرف مفتشي التعليم التابعين للقطاع العام لسمح دون إشكال لالتحاق هؤلاء التلاميذ لمؤسسات الدولة ولو ادعى أصحابه أن مستواهم أعلى من التعليم العمومي.لكن الوضع لا يوافق الادعاءات.لذلك يجب إخضاعهم لامتحان يحدد مستواهم العام إن وجدت أماكن شاغرة تستوعبهم.يبين قرار الوزير في آخر لحظة تكليف المؤسسات بتوزيع المنحة المدرسية على جميع التلاميذ دون تقييم قدرة الإدارة على تنفيذ هذا الإجراء الارتجالي مستوى تخطيط وزارة التربية وكيفية استفزاز الأسرة التربوية.إصدار الأوامر من طرف أناس لم يعرفوا الميدان إلا من خلال مكاتبهم دليل على فشل منظومتنا التربوية.هلا بقي بيننا أكفاء