-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتظر الدعوة بفارغ الصبر واستنجد به في آخر لحظة، لكنه رفض

تليلاني: إقصائي من مهرجان بجاية للمسرح مقصود ومعاملة المنظمين لي قاسية

الشروق أونلاين
  • 1607
  • 0
تليلاني: إقصائي من مهرجان بجاية للمسرح مقصود ومعاملة المنظمين لي قاسية
ح. م
الكاتب والباحث المسرحي، حسن تليلاني

خرج الكاتب والباحث المسرحي، حسن تليلاني، عن صمته، بعد عدم مشاركته في المهرجان الدولي للمسرح الذي أسدل الستار على طبعته السادسة الأربعاء، متهما المنظمين بتهميشه وإقصائه عمدا، رغم أنّه أرسل مشاركتين أكاديميتين بهدف تقديمهما في الملتقى العلمي، لكن تم تجاهله لأسباب لا يعلمها ـ على حدّ تعبيره ـ.

تأسف الكاتب والباحث أحسن تليلاني، لعدم مشاركته في الفعالية السادسة بفعل فاعل، وأوضح الأسباب التي منعته من ذلك، من خلال ما كتبه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعيالفايسبوك، جاء فيها بأنّه تم إبلاغه بكل أسف أن المشرفين على الملتقى العلمي المرافق للمهرجان الدولي للمسرح ببجاية المنعقد يومي 02 و03 نوفمبر الفارطين، قد وضعوا اسمه ضمن قائمة المحاضرين في الملتقى لتقديم مداخلة موسومة بعنوان: الفضاء الفرجوي في مسرح ما بعد الدراما. وأكدّ في السياق بأنّ السبب الأساسي يتمثل في كونه لم يتلق دعوة رسمية للمشاركة، وهي الدعوة التي انتظرها بفارغ الصبر منذ أكثر من شهر،حسبهقائلا: خاصة وأنني اقترحت على المنظمين بدل المداخلة مداخلتين، الأولى حول الفضاء في مسرح الحلقة، والثانية حول الفضاء الفرجوي في مسرح ما بعد الدراما، لكن القوم تجاهلوني وقرروا تهميشي وإقصائي لأسباب أجهلها تماما..

ولم يخف تليلاني شعوره بالحزن والألم جراء مرارة الإقصاء، إلا أنّه نسي أمر هذا التهميش المقصود، غير أنّه فوجئ ليلة انطلاق المهرجان السادس ببجاية، باتصال هاتفي من قبل أحد المنظمين يخبره بأنه من المدعوين، وأشار الكاتب تليلاني بأنّه فهم من خلال الحديث مع محاوره، أنّ بعض الأساتذة المدعوين للمشاركة قد تخلفوا عن الحضور وأن القوم قد وقعوا في حرج كبير، ما جعلهم يبحثون عن شخصية تسدّ الفراغ، وبالتاليكما قالفوقع الاختيار على شخصه المتواضع بعد تزكية من إحدى الأستاذات بوصفها المكلفة بفرز المشاركات.

في السياق ذاته، أكدّ تليلاني بأنّه أخبر إدارة المهرجان والمنظمين بأنّه قد أرسل مشاركتين أكاديميتين أهمها هي تلك التي تتناول الفضاء الفرجوي في مسرح ما بعد الدراما، غير أنّ ما وصفهم بـالقوم سارعوا إلى برمجتها في آخر لحظة، مكتفين فقط بدعوته هاتفيا، وهو الأمر الذي جرحه كثيرا وآلمه، ورآى فيه احتقارا للعلم ولكفاءة الباحث الجزائري، لذلك أوضح تليلاني  وفق ما نشره بـالفايسبوك بأنّه قرر عدم المشاركة والجهر بصوته عاليا إلى جانب كل الأصوات الثقافية النزيهة المنادية بمحاربة الفساد في المسرح الجزائري.

وبلغ حدّ تأثر تليلاني من الإقصاء المتعمد درجة كبيرة، لا سيما معاملتهم القاسية له بالنظر إلى مجهوداته في المسرح الجزائري، وعبّر عن استيائه بقوله: لقد تألمت كثيرا من هذه المعاملة القاسية جدا من لدن إخواننا المشرفين على المهرجان، إذ لم تشفع لي عندهم شهاداتي العالية في مجال النقد المسرحي من الماجستير والدكتوراه، كما لم تشفع لي عندهم كتاباتي وبحوثي ومؤلفاتي التي تجاوزت 14 الأربعة عشر كتابا، وبعضها حاصلة على جوائز وطنية وعربية. وأضاف: تمنيت أن يعاملوني على الأقل بمثل ما أعامل به في مختلف الملتقيات الدولية بالخارج، حيث الاهتمام والاحترام. وتابع في معرض حديثه: حقيقة لقد تأسفت كثيرا لهذا النكران الذي حولنّا إلى أصوات تسد الفراغ في بلادنا الحبيبة، بينما يفرشون الورود لمن هم دون المستوى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!