-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تنسيقة الانتقال الديمقراطي تلتقي بن فليس ظهر الأحد

الشروق أونلاين
  • 2644
  • 3
تنسيقة الانتقال الديمقراطي تلتقي بن فليس ظهر الأحد
ح.م
احمد بن بيتور

يلتقي قادة تنسيقة الحريات والانتقال الديمقراطي ظهر الأحد مع علي بن فليس بمقر إقامة أحمد بن بيتور بالجزائر العاصمة.

ويسعى بن بيتور وقادة التنسيقية من خلال هذا اللقاء إلى إقناع بن فليس بالمشاركة في ندوة الاننتقال الديمقراطي، المرتقبة شهر ماي المقبل.

وكانت التنسيقية التي تتشكل من حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحزب العدالة والتنمية والأرسيدي وحزب الجيل الجديد  وأحمد بن بيتور، قد إلتقت مولود حمروش وغزالي وعلي يحيى عبد النور.

وأسس علي بن فليس تكتلا سياسيا أطلق عليه “قطب قوى التغيير” ويظم نحو 13 تشكيلة حزبية ساندته في حملته الانتخابية لرئاسيات يوم17 أفريل، وتعهد بن فليس أمام أنصاره بمواصلة نضاله مع من أسماها “القوى المتطلعة للتغيير”، بينما تحدثت مصادر من محيطه، عن نيته في إنشاء حزب سياسي جديد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • هشام

    إن هذه الأقطاب و التنسيقيات المعارضة مظهر من مظاهر الديمقراطية لأبد على السلطة الحالية الأخذ برئيها وإشراكها في جميع القضايا و عصر الزعاما لم يعد له وجود ،لذلك السلطة القوية دائما تكون وراءها معارضة أكثر قوة .

  • بدون اسم

    هل هي حرب على الجزاءىر أم على الشعب يا حبذ لو كانت هذه التكتلات أيام العشرية السوداء كل واحد فر نفسي وعائلتي وترك الجزاءىر تدمي والآن كل من دب وهب يكون حزب ويقول أنا معارض للرجل الذي وقف معنا نشف دموعنا وأنقذ البلاد من الديون والخراب وإنجازاته تشهد عليه قلوبهم كلها حقد وكره كل واحد يبحث عن مصلحته ماذا قدموا للشعب وقت الإرهاب استقال شادلي واستقال معه غزالي الذي عاد اليوم ليفسد كما فسد في الماضي وتركوا الكرسي فارغ ولم يجرأ احد على الجلوس عليه لان المسؤولية كانت صعبة آنذاك حتى زروال سلمها لبوتفليق

  • مصطفى بن عمر

    إن بن بتور بعد فشله في الترشخ في الرئاسيات يبحث عن ترشح في ما يسمى ب التكتلات و التنسيقيات الخالية من التمثيل الشعبي و المنبذين لأصوا ت الأغلبية. و هذه الأشخاص ما هي إلا رماد النظام الجزائري و الشخصيات الوطنية. و من يريد تأسيس خزب عليه الإعتراف بالشرعية الشعبية. وأما طمعهم في العودة للحكم لا تقبل لا من الرئيس و لا من المجالس المنتخبة ما عليهم إلا الإدلا بأرائهم كباقي أفراد الشعب و التشريع من صلاحيات الرئيس و المناقسة و الإثراء من سلاحيات المجالس المنتخبة و ليس من الشارع بالتخلاط.