-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في‮ ‬حالة لم توقع الأطراف الليبية على وثيقة التوافق الأممية

تهديدات أمريكية فرنسية بوضع ليبيا تحت الوصاية الدولية‮!‬

الشروق أونلاين
  • 4684
  • 0
تهديدات أمريكية فرنسية بوضع ليبيا تحت الوصاية الدولية‮!‬
ح.م
ليبيا إلى اين ؟

كشفت مصادر مطلعة لـ‮ “‬الشروق‮”‬،‮ ‬أن تسريبات من حوار الصخيرات المغربية بين الأطراف الليبية،‮ ‬نقلت أن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا،‮ ‬وجهتا تهديدا صريحا إلى عدد من الشخصيات الليبية الفاعلة،‮ ‬إن لم‮ ‬يقوموا بالتوقيع على وثيقة التوافق الوطني،‮ ‬التي‮ ‬أعدتها الأمم المتحدة وأعلن عنها المبعوث الأممي‮.‬

وتضمن التهديد الذي‮ ‬وجه في‮ ‬شكل رسائل،‮ ‬تلقتها نحو‮ ‬10‮ ‬شخصيات ليبية،‮ ‬بينها رئيس الحكومة الثني‮ ‬ونوري‮ ‬بوسهمين رئيس المؤتمر الوطني،‮ ‬المنتهية صلاحيته،‮ ‬مفادها أنه في‮ ‬حالة عدم التوقيع،‮ ‬سيتم إطلاق عملية عسكرية واسعة،‮ ‬تشارك فيها دول عربية وغربية،‮ ‬تتبع بوضع ليبيا تحت الوصاية الدولية‮. ‬ويقصى خلال المرحلة الانتقالية الأطراف السياسية التي‮ ‬رفضت التوقيع على وثيقة التوافق الوطني‮.‬

ويرى الخبير الأمني‮ ‬المتابع للملف الليبي،‮ ‬الدكتور الحمد ميزاب،‮ ‬أن هذا التهديد جدي،‮ ‬من جانب فرنسا والولايات المتحدة لأنهما لا‮ ‬يمكنهما القيام به إلا في‮ ‬حالة ترافقه بخطة خاصة بالتدخل العسكري‮ ‬في‮ ‬الأراضي‮ ‬الليبية،‮ ‬مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى بقاء الساحة الليبية مفتوحة على كل الاحتمالات ومن دون الوصول إلى حل‮ ‬ينهي‮ ‬الأزمة الدائرة بهذا البلد،‮ ‬مؤكدا أن الوضع في‮ ‬ليبيا وما آل إليه‮ ‬يتحمله المجتمع الدولي‮ ‬والدول العربية التي‮ ‬لم ترافق الليبيين لإتمام بناء مؤسساتهم بعد انهيار مؤسسات الدولة الليبية السابقة في‮ ‬عهد العقيد معمر القذافي‮.‬

وأشار المتحدث أن الفرقاء الليبيين لم‮ ‬يصلوا بعد إلى مرحلة النضج التي‮ ‬تؤشر لخطورة الوضع في‮ ‬ليبيا التي‮ ‬ينتشر بها‮ ‬1700‮ ‬مليشيا مسلحة،‮ ‬مؤكدا أن حكومة وحدة وطنية ليس لها جيش ولا مؤسسات أمنية لا‮ ‬يمكنها الخروج بليبيا إلى بر الأمان‮.‬

وتحدث الخبير بأن التهديد بوضع ليبيا تحت الوصاية الأممية‮  ‬تزامن مع قرار أمريكي‮ ‬بملاحقة نحو‮ ‬50‮ ‬قياديا من التنظيم الإرهابي‮ ‬المسمى‮ “‬داعش‮” ‬والقاعدة في‮ ‬الأراضي‮ ‬الليبية،‮ ‬وتهديدات فرنسية في‮ ‬أكثر من مناسبة بضرورة القيام بعمليات عسكرية داخل ليبيا‮.‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Last_tiger

    هذا جزاء كل من يتفرق وينحر بعضهم بعضا من أجل ماذا ؟ من أجل الديمقراطية ؟ ماهي الديمقراطية ؟ الدمقراطية هي الإلحاد في أعلى معانيه. كل واحد يهرف بما بعرف أو غالبا لا يعرف طبعاً. نسيتم أصلكم. ما آتاكم به الله ورسوله تركمتموه وراء ظهوركم وما آتاكم به ساركوني وليفي عملتم به وهذا حالكم اليوم اللهم لا شماتة ولكن هذا عذاب ببعض ما اقترفتموه لعلكم ترجعون. لهذا العالم رب يسيره فلا تغفلن لحظة عما قد يفعله رب العالمين. نسأل الله السلامة. كما هو الحال في كل الدول الإسلامية.

  • خليل

    الغرب هو من برمجنا لقتل وسفك دماء بعضنا بعضا وتخريب اوطاننا اما هم فلم يخسروا شئ او تعتقد انهم اخطاوافي ليبيا ابدا لم يخطاو اومن يعتقد ذالك فهو ساذج ومن يعتقد بانهم يحبون شعب ليبيا او غيره من الشعوب العربية فهو مختل عقليا هدفهم تخريب ليبيا خربوها وجعلوها كما يتمنون طوائف تتقاتل تحت مسميات مختلفة اسلامية امازيغية طوارق تبوا سمي ماشئت ونحن بجهلنا نعتقد بانهم اخطؤا ويريدون مساعدتنا الوصاية الدولية يعني تقسيم ليبيا كل دولة تكون وصية على طائفة وبعد مدة استفتاء فتقسم

  • اسكندر التارقي

    وهذا هو السيناريو المرجوا منهم منذ "الثورة" -_- . تنشئ حكومتين . يتقاتلان . تنقسم ليبيا . وذلك لتخوفهم من التدخل المباشر لكن بعد دراسة الوضع من طرف الغرب اظن انهم تيقنوا انهم ان تدخلوا مباشرة لن يتحرك العرب . ( معنى التدخل : هو الاحتلال الدفاعي الاقتصادي " .

  • رشيد - Rachid

    لن يتفق هؤلاء "الفرقاء" أبدا، لأنه وبكل بساطة كل واحد من هؤلاء يبحث عن مصلحته الشخصية وليس مصلحة بلده.

    إن شاء الله المستقبل يكون أفضل من هذا.

  • Le Bariki

    ça c'est une bonne nouvelle pour moi

  • بدون اسم

    داروها بينا المقملين وجابو القواعد الأجنبية في المنطقة

  • hamid

    thank you

  • بدون اسم

    ليتفضلوا بفرض الوصايه كما يهددون ان كانوا رجال .. ! كله هف و لو كان بيدهم شئ لفعلوة ثم من يتورط و يدخل ليبيا لن يخرج لان غالب الفصائل المتناحره ستجد سبب و مبرر لتوحدها و قتال المستعمر . غباء الفرنسيين قبل الامريكان انهم تبعوا ساركوزي فاسقطوا نظام العقيد القذافي دون التفكر بعواقب ذلك تماما كما فعل الامريكان بالعراق حين اسقطوا نظام الرئيس صدام والان الكل يعض الاصابع مع قدوم الدوله الاسلاميه التي اصبحت تهدد كل انظمه المنطقه . اتسأل احيانا ان كان المسؤول الغربي يفكر من مؤخرته ام رأسه ؟

  • يوسف

    لنا الله هذا مانقوله بعد ان تكالب العالم على ليبيا بدءا من ابناءها واشقاءها