-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تواتي: أنا أفقر المرشحين.. وبوتفليقة لا يملك شعبية

الشروق أونلاين
  • 2176
  • 6
تواتي: أنا أفقر المرشحين.. وبوتفليقة لا يملك شعبية
ح.م
موسى تواتي

وصف رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، موسي تواتي، نفسه بـ:”أفقر المرشحين الذين تقدموا لخوض استحقاق الانتخابات الرئاسية الجزائرية”، مشددا على أنه الأكثر حضورا بين الطبقات الفقيرة والمهمشة الأكثر انتشارا بالجزائر وهو ما يجعل- حسبه- المعركة الانتخابية غير محسومة لصالح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال تواتي في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الألمانية، الثلاثاء، عبر الهاتف من القاهرة “بوتفليقة رشحته المجموعة المالية والإدارية أي المجموعة التي استفادت من الريع المالي الجزائري وبالتالي لا يمكن لنا أن نقول أن هناك قوة شعبية له”.

وتابع “وجود كتلة مالية وراءه لا يعني أن أصوات الشعب سوف تصب في هذا الوعاء وما نخافه اليوم هو التزوير .. عامة الشعب واعية بأسباب ترشح الرئيس وهي غير مقتنعة به”.

وأردف ” كل ما في الأمر أن هناك مجموعة مصالح ومجموعة تريد أن تأخذ من المال الذي جمع للرئيس بوتفليقة من قبل المجموعة المالية وهو الآن يقدر بحوالي ألف مليار سنتيم ( حوالي 5ر128 مليون دولار) وهو ما يعني أن هذا المرشح بإمكانه ان يشتري أكثر من أثني عشر مليون صوت بهذه الأموال.. نحن لن يخيفنا السيد عبد العزيز بوتفليقة بقدر ما يخيفنا التزوير وشراء الذمم”.

وفي تقييمه لما يطرح حول أن المنافسة في السباق الرئاسي، ستتركز بين كل من الرئيس بوتفليقة ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أو الأمين العام لحزب العمال لويزة حنون وكلاهما حصدا نتائج جيدة في انتخابات سابقة ، قال تواتي “نحن نعيش في مجتمع إسلامي ودولة إسلامية والسيدة حنون مع كل احترامي لها ،الا ان افكارها ومنطلقاتها تأتي من خلفيتها اليسارية المتطرفة فهي تروتسكية وبالتالي لا وجود لها في الأوساط الشعبية”.

وتابع “أنا لا أقول أن السيدة حنون حصلت على حصصها بالانتخابات السابقة بهذه الطريقة، ولكن الانتخابات بالجزائر كما يعرف الجميع انتخابات حصص أي أن النتيجة ليست مجموع ما حصل عليه هذا الحزب أو ذاك من اصوات الشعب وانما هي أرقام تعطيها الإدارة لهذا وذاك وليست حقيقية.. فالشعب الجزائري هو دائما من أكبر الشعوب المقاطعة للانتخابات لأنه يشعر أنه عندما ينتخب لا يطبق قراره أو ينفذ “. . اما فيما يتعلق بموقفه من رئيس الوزراء الأسبق بن فليس قال تواتي “هو رئيس حكومة ووزير عدل سابق ولكنه ليس مناضلا… هو مناضل بحزب جبهة التحرير الوطني أو ما يسمي بحزب السلطة الذي احتكر تاريخ الشعب وأداة السلطة في التسلط علي الشعب والاستحواذ علي أرزاقه” .

وتابع “لا أقول انه حصل على حصة في الانتخابات.. وقد دعمته شخصيا وحزبي في الانتخابات في حملته الانتخابية الأولي 2004.. كنت من مؤيديه عندما طلب مساعدتي وساندته حين لم أدخل هذا الاستحقاق وفي اغلب المؤتمرات والندوات كان من يناصرونه ويؤيدونه هم من الجبهة الوطنية الجزائرية”.

واستطرد “وليس الأمر كما يصور بأن شعبيته أكثر من شعبيتي.. ولكن مجموعة المصالح تنقسم حول هذا المرشح أو ذاك، وهناك الإعلام الذي يروج لذلك أيضا ولكن الواقع شيء اخر”.

ويري تواتي أن أصحاب المصالح بالجزائر قد شكلوا كتلا مالية تتصارع فيما بينها لتفرض كلا منهم مرشحها في الانتخابات الجزائرية الا أنه قد تم الاتفاق علي دعم بوتفليقة خلال الانتخابات الراهنة لأنه في ايامه الأخيرة وفيما بعد قد تتجه الأنظار لأي مرشح آخر يدعم من قبل تلك الكتل المالية .

وشدد علي أن الهدف من ذلك هو “أن يكون هناك غياب لفكرة المحاسبة ويتم الانتقال للسلطة المالية على حساب سلطة الشعب وسيادته وهذا هو الواقع اليوم.. وتلك هي العهدة الرابعة، حيث يتم تركيب السلطة المالية على حساب البرامج الاقتصادية والاجتماعية وسيادة الشعب وسلطته وهذا ما نرفضه ونقاومه، وأضاف “ثروات الشعب نهبت وأصحاب المصالح يهدفون إلى توريث السلطة لأبنائهم عن طريق المال”.

وفي رده على تساؤل حول تقيم حظوظه في المعركة الانتخابية وهل يعد نفسه المرشح الأكثر شعبية بين المتنافسين على الكرسي الرئاسي، أجاب تواتي “من حيث الامتداد ومن حيث التقرب للشعب أنا أكثرهم حضورا، لأن الفئة التي انتمي اليها واتحرك في وسطها هي القاعدة الفقيرة الشعبية المهمشة والواسعة”.

وتابع “أنا أفقر مترشح في المضمار .. تمويلنا من المناضلين بالحزب عندنا وعلينا ترشيد انفاقه لأنه ضعيف جدا، ولا يمكن أن نستغله في السفر بالطائرات والاقامة الفنادق”.

وأردف “بدأت الحملة الانتخابية الأحد وحلق كل المترشحين وانتقلوا بالطائرات مع طاقمهم وأنا أنتقل بحافلة مع طاقمي المكون من 31 عضوا ونجوب طرقات الجزائر برا، حيث سنجوب ما يقرب من 14 ألف كيلومتر.. وهذا ما يجعلنا الاقرب للبسطاء والفقراء “.

ورأى تواتي أنه يستلهم في معركته الانتخابية تجربة تحرير البلاد من الاستعمار “علينا جميعا أن نذكر أن من رفع السلاح وحرر الجزائر 1954 هم البسطاء والفقراء.. والآن نحاول إحداث ثورة تغيير بنفس الأسلوب الذي انتهجه اباؤنا وأجدادنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • حسبنا الله

    الفقير الوحيد
    والذي يعمل في سبيل الله و الوطن
    هو طاب جنانو
    ما عندو المسكين سكن
    ولا سيارة
    والمسكين رأيته "ايدير لاشان"
    في سبيطار مسطفى
    ويحب الجزائر
    وكان في 1992
    قي الصفوف الأولى لمحاربة الارهاب(في دبي)

  • lenam

    ما تبكيش وما تخممش لما تنتهي الحملة الانتخابية تلقى في رصيدك 2 مليار ناقصين وحد 50 مليون حق الهملة الانتخابية ولكان ما تعمروش عينيك ماعليك غير تنتظر بعد 100 سنة كي تولي رايس يودعك الفقر الى ابد الابدين

  • الشيخ سالم

    انا لست سياسيا.......لكنني مضطر أن أقول........الفقير يبحث عن خبزة الحلال يأكلها رفقة عائلته...ولا يتطلع ان يصبح رئيسا للجمهورية.....فاقوا

  • بدون اسم

    الفقير لا يملك السيارة الفخفة التي ركبتها الى المجلس الدستوري والسائق كان اِبنك فلا تنكر ذلك

  • Moi

    "مزية كي قلتنا،مادامك فقير، حبيت تترفه على ظهر الشعب"، لو كنتم تعرفون قيمة المسؤولية، ماتلاهفتم عليها.لااظن ان احدكم يبكي على الشعب او على الوطن، كل ما في الامر هو حب المنصب والسلطة.

  • aoures54

    الفقير راه يخمم في توفير العشاء لابناءه و ليس لكي يصبح رئيس هداكم الله مرضتونا بخرجاتكم ....