-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تواتي للوهرانيين: الشعب هو المالك الحقيقي وليس النظام

الشروق أونلاين
  • 1998
  • 6
تواتي للوهرانيين: الشعب هو المالك الحقيقي وليس النظام
ح.م
موسى تواتي

دعا مرشح الجبهة الوطنية الجزائرية لرئاسيات 17 أبريل الجاري، موسى تواتي، الجمعة، بوهران، الشعب الجزائري إلى اتخاذ ورقة الانتخاب سلاحه الوحيد والأوحد لاسترجاع سيادته.

وفي تجمع شعبي نشطه بقاعة السينما “السعادة” وسط مدينة وهران ندد المترشح تواتي بممارسات مختلف الانظمة التي تعاقبت على تسير شؤون البلاد، داعيا المواطنين الجزائريين الى الذهاب بقوة الى صناديق الاقتراع “وجعل ورقة الانتخاب سلاحهم الوحيد لوضع حد للنظام الحالي الذي سلب منهم السيادة”.

وبرر السيد تواتي اقواله بأن “النظام تسيره مجموعة افراد تقوم منذ الاستقلال بتعيين رؤساء الجزائر”، معتبرا في هذا السياق أن “غياب انتخابات حرة ونزيهة حقيقية ادى الى وجود رئيس للدولة وليس رئيس للجمهورية كما هو منصوص عليه في دستور الجزائر وقوانينها”.

وشدد رئيس الجبهة على أن حزبه “يناضل من أجل بناء دولة القانون يكون فيها الشعب هو السيد ويتساوى فيها جميع الجزائريين في الحقوق والواجبات في ظل العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لخيرات البلاد”.  

وأضاف مخاطبا جموع المواطنين الذين جاءوا من مختلف ولايات الغرب الجزائري: “اعلموا وكونوا على يقين بأن الشعب هو المالك الحقيقي للدولة الجزائرية” داعيا الجزائريين للتعبير عن أصواتهم يوم الاقتراع “لابعاد اولئك الذين نهبوا خيراته وسيادته عن الحكم”.

وفي هذا السياق، وجه السيد تواتي رسالة “واضحة” الى الشباب الجزائري خاصة للذهاب الى صناديق الاقتراع و”معاقبة كل من اساء اليه منذ الاستقلال ممن تداولوا على السلطة ومن حكام ومنتخبين”.

واكد ان هؤلاء “لا مكانة لهم في الجزائر وفي وطن الشهداء والفقراء والمحقورين لانهم -كما قال- لا يصلحون ولم يخدموا مصلحة الجزائريين وطموحاتهم وفق مبادئ وقيم الثورة التحريرية المجيدة”.

ولم تخل كلمة السيد تواتي بالمناسبة من دعوته الملحة لاعطاء ممثلي الشعب في مؤسسات الدولة والهيئات المنتخبة كل الصلاحيات لتسيير شؤون المواطنين كما  جاء في الدستور وقوانين الجمهورية.

وبخصوص الشق الاقتصادي ندد المترشح بالسياسية المنتهجة التي تقوم على ايرادات البترول والغاز فقط، مؤكدا بان حزبه يتطلع الى “تجسيد حلم الشهداء من خلال بناء دولة ديمقراطية شعبية مستقلة اقتصاديا وسياسيا”.

وفي اشارة منه الى لجوء بعض الاطراف الى شراء ذمم المنتخبين خلال الحملة الانتخابية اكد السيد تواتي ان هذه الممارسات “هي التي اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم” متساءلا بالمناسبة عن حقيقة مواد قانون يسير الانتخابات ويحدد الاطر التنظيمية والمالية للحملة الانتخابية.

هذا وقد توقف السيد تاواتي و هو يغادر مدينة وهران في طريقه الى ولاية مستغانم اين سينشط عملا جواريا لحساب اليوم 13 من الحملة الانتخابية بحي الصنوبر الذي يعتبر اكبر واقدم حي قصديري بعاصمة الغرب الجزائري.

واستمع المترشح الى انشغالات بعض المواطنين اليومية حيث عبروا له عن املهم في ان تتحقق احلامهم باكتساب يوم من الايام مسكنا يحفظ لهم العيش الكريم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    الشعب هو المالك الحقيقي وليس النظام
    أي شعب ! ؟ أي نظام ! ؟

  • العباسي

    وهران جزائريه يا تواتي ماشي مخربيه متى قال النضام انا المالك لا حوله ولا قوة الاباللله واش كملك الصرف وبقيت تخلط

  • soraya

    الكلمة الى الشعب

  • بدون اسم

    الله هو المالك الحقيقي, لا شعب ولا بطيخ, قتلتونا بالديمخراطية الكافرة

  • حسبنا الله

    "الشعب هو المالك الحقيقي"
    يا ليتها الحقيقة
    لكن الأمر غير هذا !
    المالك الحقيقي(الا ان يشاء الله)
    هي أمريكا و الصهيونية
    أما الزمارين و الشياتن و الشطاحين
    ما هم الا عبيد وخدام عند أمريكا
    باعوا أرضنا و غازنا و بترولنا
    وعزتنا و كرامتنا و ديننا
    من أجل البقاء على الكرسي
    كي يحرسوا مصالح أسيادهم
    على
    الشرفاء من المثقفين و العسكر
    ورجال الدين و رءساء الأحزاب
    و عامة الناس
    أن يحملوا
    مسؤوليتهم
    أمام الله
    و الشعب
    و التاريخ.
    لا للعار و لا لخيانة الشهداء.
    .

  • حسبنا الله

    "الشعب هو المالك الحقيقي"
    يا ليتها الحقيقة
    لكن الأمر غير هذا !
    المالك الحقيقي(الا ان يشاء الله)
    هي أمريكا و الصهيونية
    أما الزمارين و الشياتن و الشطاحين
    ما هم الا عبيد وخدام عند أمريكا
    باعوا أرضنا و غازنا و بترولنا
    وعزتنا و كرامتنا و ديننا
    من أجل البقاء على الكرسي
    كي يحرسوا مصالح أسيادهم
    على
    الشرفاء من المثقفين و العسكر
    ورجال الدين و رءساء الأحزاب
    و عامة الناس
    أن يحملوا
    مسؤوليتهم
    أمام الله
    و الشعب
    و التاريخ.
    لا للعار و لا لخيانة الشهداء.
    .