-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

توحيد الزّيّ أثناء توقيع العقود.. احترافية أم حملة موسمية لِجني “الدّلّاع”؟

علي بهلولي
  • 677
  • 2
توحيد الزّيّ أثناء توقيع العقود.. احترافية أم حملة موسمية لِجني “الدّلّاع”؟
ح.م
نموذج من حفل توقيع العقود في بيت المولودية صيف 2022.

لجأت إدارة نادي مولودية الجزائر في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، إلى أسلوب جدّ مُميّز في الساحة الكروية المحلّية.

وتعمّدت إدارة نادي “العميد” تقديم لاعبيها الجدد عند مراسم إمضاء العقود، بِزيّ مُوحّد. بِعبارة أخرى، يظهر الرئيس واللاعب الذي انتدبه، يرتديان بذلة كلاسيكية فاخرة من تفصيل شركة تعاقد معها الفريق، حتى أن رمز النادي موسوم في ربطة العنق!

واعتاد الجمهور الجزائري على مشاهد هزلية وصور ساخرة، لِحفلات توقيع عقود اللاعبين الجدد في البطولة الوطنية. لمّا يُعطي رئيس النادي ولاعبه المنتدَب الإنطباع، بِأنهما امتداد لِسائق حافلة خاصّة وقابض النّقود (ارتداء كلاكات، تناول الشمّة، وجه مُكفهرّ “عبوسا قمطريرا”…)! في بلديات العاصمة ولا نتحدّث عن المناطق الدّاخلية. ونستثني هنا نظراءهم في شركة النّقل الحضري (إيتوزا حاليا/ الرّاستيا سابقا).

وطبعا، لا يُمكن مطالبة لاعب مُتألّق، ينتمي إلى الأقسام السفلى، وينتدبه فريق من حظيرة النّخبة، بِأن يكون مثل “بن أفليك” أو “نيكولا كايج” أو “كيفن كوستنر” أثناء توقيع العقد! لأن المسؤولية تقع على عاتق إدارة النادي التي تمتصّ رحيق الإعانات المادّية السّخية.

ونأمل أن ما سنّته إدارة نادي مولودية الجزائر، هو تمهيد لِولوج عالم الاحتراف. لا أن يكون الأمر مجرّد حملة لِجني “الدّلّاع”، أو طلاء لِصفيح مُهترئ!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الهفاف

    هذه خدعة كخدعات التي سبقتها و هي ترمز لسرقة الأموال أكثر من مضي و الإيام بيننا

  • ناقل

    مولودية الجزائر عميد الأندية الجزائرية، يجب عليه يكون مثال لباقي الأندية الجزائرية، لا ننسى أنه الفريق الدي فتح بوابة المشاركة لنيل تتويجات قارية للأندية الجزائرية بعدما كان قبل هناك توجس و نوع من عدم الثقة في خوض مغامرة غير محسوبة المخاطر في الأدغال الإفريقية في السبعينات كانت قاسية جدا مقارنة باليوم هناك تحظر لكنها مازالت تنطوي على صعوبات خاصة في الأدوار الأولى. قطاع النقل غير معني به المعني بالأمر، يعيش فوضى كبيرة، تقريبا يحتاج نوع من الإحتراف و إن كان من الأفضل يايمن القطاع العمومي عليه و الخواص دور تكميلي فقط.