توعدت مدرب تونس بالفوز باللقب قبل أشهر وتحقق ذلك في حرشة
عبر هشام بودرالي، لاعب المنتخب الوطني عن سعاته بتحقيق حلمه والفوز بكأس أمم إفريقيا، قبل اعتزاله نهائيا، مشيرا إلى انه عاد لدعم التشكيلة بخبرته.
وقال بودرالي، في حديث مع الشروق ،السبت، أن التغلب على تونس في النهائي يؤكد على قوة الخضر: “قبل التربص الأخير الذي سبق البطولة، أجرينا معسكرا في تونس، والتقيت مع المدرب حسن أفنديتش، وقال لي بأن التحضير في المجر قبل بداية البطولة لن ينفعكم كثيرا، ولكنني أكدت له بأننا نمتلك إرادة كبيرة واللقب سيبقى في الجزائر، وقد قابلناه في النهائي وتغلبنا عليه بالروح القتالية ومساندة الجمهور”.
وأكد بودرالي، عدم عودته إلى المنتخب الوطني: “مشواري مع الخضر انتهى من قبل، وعدت فقط بمناسبة كأس أمم إفريقيا لتقديم الدعم المعنوي للاعبين، إضافة إلى خبرتي، وقد حققت حلمي وساهمت في التتويج بكأس إفريقيا التي غابت عن الجزائر منذ سنة 1996، ولكني لا أفكر في كأس العالم المقبلة”.
وتحدث بودرالي، عن المباراة النهائية بقوله: “اللقاء لم يكن سهلا أمام تونس، ولحسن الحظ أننا كنا أكثر تركيزا، ولم نضيّع كرات عديدة بالقرب من مرماهم، كما أننا دافعنا بشكل جيد، ولا ننسى جمهور حرشة، الذي كان يملأ القاعة عن آخرها في وقت مبكر يوميا، وساهم في تتويجنا بالكأس الإفريقية السابعة”. ويشار إلى أن المدرب رضا زڤيلي، كان يعتمد على بودرالي في حالة الدفاع في اغلب الأحيان، نظرا لوزنه الزائد، ولكنه ساعد التشكيلة كثيرا بخبرته، وتمكن من تسجيل هدف في مرمى تونس.