-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة "تتقشّف"...

توفير 700 ألف طن من الوقود في ظرف 3 أشهر!

الشروق أونلاين
  • 6708
  • 0
توفير 700 ألف طن من الوقود في ظرف 3 أشهر!
بشير زمري

تكشف دراسة تعكف فيدرالية محطات الوقود على إعدادها عن انخفاض حجم استهلاك الوقود بكافة أنواعه، خلال الأشهر الثلاثة للسنة الجارية، بما يعادل 20 بالمئة عبر كافة ولايات الوطن، ويأتي ذلك بعد دخول الزيادات الجديدة في التسعيرة التي تضمنها قانون المالية لسنة 2016 حيز التنفيذ، والتي شملت المازوت والبنزين، في حين تراجعت نسبة التهريب عبر الولايات الشرقية والغربية وحتى الجنوبية، وهو ما يفضي إلى تراجع الاستهلاك بقيمة 700 ألف طن في 3 أشهر.

ويؤكد رئيس فيدرالية محطات الوقود عبد الحميد آيت عنصر في تصريح لـ”الشروق”، أن نسبة استهلاك الوقود انخفضت بنسبة 20 بالمئة بداية من الفاتح جانفي 2016 إلى غاية نهار أمس، مرجعا ذلك إلى زيادات الأسعار التي تضمنها قانون المالية للسنة الجارية، وأكد أن الفيدرالية ستراسل وزارات الطاقة والمالية والوكالة الوطنية لضبط المحروقات بالقيمة الحقيقية لتراجع نسبة استهلاك الوقود عبر 1600 محطة خاصة خلال أيام، وذلك بعد استكمال كافة أعمالها، في حين كشف عن لقاء مرتقب مع مسؤولي القطاع لدراسة مشاكل محطات البنزين.

وأوضح المتحدث أنه رغم زيادة هامش ربح المحطات الذي تم رفعه إلى 60 سنتيما، بعد دخول قانون المالية الجديد حيز التنفيذ، يبقى غير كاف، بسبب تراجع إقبال الزبائن على الوقود في إطار إجراءات ترشيد النفقات، داعيا إلى رفع هامش الربح إلى 3 دنانير على الأقل، لاسيما بالنسبة لبعض المحطات التي عرفت تراجعا غير مسبوق في النشاط، وباتت اليوم مهددة بالغلق، في ظل الظروف المالية الصعبة التي تمر بها، مشددا على أن الزيادات يجب أن تدرج في قانون المالية لسنة 2017، كما طالب في نفس الوقت بتخفيف الضرائب عن محطات الوقود المرهقة ماليا، والتي تنشط باحتشام، أو تواجه ضعفا في رقم أعمالها حتى لا يكون مصيرها الإفلاس.

من جهة أخرى، تحدث ممثل محطات الوقود عن تراجع كبير في نسبة تهريب الوقود بكافة أنواعه عبر الولايات الشرقية والغربية والجنوبية، مرجعا ذلك إلى تشديد إجراءات الرقابة، وكذا رفع الدعم جزئيا عن هذه المواد، وهو ما لا يخدم مصلحة المهربين وزبائنهم بالحدود التونسية والمغربية، وكشف بالمقابل أن الولايات الأكثر استهلاكا للوقود هي الجزائر العاصمة وسطيف ووهران، وكافة المدن الكبرى والمناطق الصناعية.

وكانت الحكومة قد أعلنت سابقا أن نسبة استهلاك الجزائريين للبنزين والمازوت تعادل سنويا 14 مليون طن، أي بما يوازي بالتقريب 3.5 مليون طن كل 3 أشهر، وإذا احتسبنا تراجعا بنسبة 20 بالمئة، فذلك يقود إلى أن نسبة استهلاك الوقود في الجزائر تراجعت بـ700 ألف طن. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صاحب نظرية المعالجة الإيجابية للظواهر السلبية

    بما أن البنزين والمازوت تستوردهما الجزائر من الخارج ننصح بتعميم موزعات سيرغاز على كل محطات نفطال الواقعة خارج المدن

  • حسن

    البنزين المهرب الى المغرب لا يدخل بالمجان بل بالعملة الصعبة.كان يستفيد من التهريب الطبقة الفقيرة من البلدين.امام تدهر اسعار النفط فدول الجوار تشتري البنزين بثمن اقل بكثير من ثمن البنزين المهرب وتبيعه للمواطنين بثمن مرتفع.هذا يعني ان منع التهريب تستفيذمنه الحكومات وليس الشعب اما الجزائر فهي خاسرة من الجهتين.

  • Lina

    C'est très bénéfique pour l’environnement et la circulation il faut encore augmenté le tarif des hydrocarbures

  • فقير

    أبشركم بمشروع إفتتاح وكالة لبيع الكاليشات التي تمشي بالأحصنة والأحمرة الملقنة، هذا المشروع الذي تقدمت به إلى وكالة تشغيل الشباب للحصول على الدعم، وهو قيد دراسة الجدوى، وجميع التحضيرات المادية تم الإنتهاء منها. للعلم أن هذه الكاليشات ستكون من صنع جزائري 100ب100 وبأيدي شباب جزائري ومصنوعة بشكل عصري وأنيق ومزودة بكل ضروريات الراحة والنظافة...، وسوف تكون أسعارها في متناولكم: طراز 4 مليون سنيم - طراز 12 مليون سنتيم - طراز 20 مليون سنتيم ويمكن البيع بالتقسيط دون فوائد..................درناها جزائرية.

  • محمد لخضر

    أنا أستعمل سيرغاز.نهار كامل استهلك 60دج

  • HOCINE

    لم ولن يهرب الوقود من الحلابة السراقين الى المروك فصاعدا . ليتدعم ويتقوى الاقتصاد الجزائري ....

  • HOCINE

    توفير 700 الف طن من البنزين نتيجة الرقابة الصارمة عن التهريب الى المروك وتونس . وزيادة الاسعار الهشة في الوقود . ولو السعر يرتفع ب 20 دينار لم يتمكن الحلابة من تهريب ولو لترا واحد الى الخارج . ويبقى في البلاد وينتفع الاقتصاد الوطني به والخزينة العمومية . ههههههههههههههههههه .

  • بدون اسم

    ياو فاقو بهذا الكلام المتكرر . نفس الاسطوانة نفس الشيء حتى صار ممل للغاية .....

  • ملاحظ

    كفاكم استخفاف بعقولنا يا سلال أين الضرائب والرسوم للمسؤول أين محاسبة شكيب وسحب ممتلكاته؟ التقشف غير عند الشعب تسحبون منه جل الحاجيات الضئيلة مثل تعويض الدواء...كان ذلك تبدأو بأنفسكم أولا ، وكفاكم تبذيرا ، كل برمائي في المجلس الشعبي يخلص أكثر من 40 مليون، وجنيرلات توفر لهم ولأولادهم العيش الرغيد في نادي الصنوبر وشوفالي وسيارات VOLKSWAGEN آخر طراز ،، و تداوي في مستشفيات فرنسا والزرد تبذير لتقليد الغرب كإحتفال 8 مارس،،، بعدئذ سيتبعكم الغير

  • كاره

    الزرد والتبذير والفساد هي من ثقافة المسؤول في الجزائر فكيف يمكن ان يتخلص منها بهذه السهولة؟

  • هواري خويا

    بكل صراحة غلاء البنزين أثر على تحركاتنا بالسيارة فالآن لا أستعملها إلا الضرورة خاصة وأن سيارتي لها محرك قوي فهي تحسي البنزين كما يشرب العطشان الماء البارد في يوم شديد الحرارة فعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل في حكامنا فهم لم تمسسهم هذه الزيادة وربما البعض لم يسمع بها على الإطلاق فدعوة الشعب وراءكم طال الزمن أم قصر

  • بدون اسم

    انا راني انشوف العكس من الخدمة حيدرة الى المنزل دالي براهيم ياخوتي نخرج عل 4 ندخل عل 5h15 و تقولو مكاش الطوابير في محطات البنزين،

  • رشيد

    تشديد الخناق على المهربين بدأنا نجني ثماره بتراجع فاتورة الوقود والقمح المادين الاستراتجيتين و التي كان دعمهما من خزينة الدولة يذهب لدول الجوار و البارونات ويحدث اختلال خطير في المجتمع فكيف يعقل أن تكون الجزائر بأقل من 40 مليون نسمة خامس مستورد للقمح في العالم ؟

  • غيور على الجزائر

    الحل الحقيقي هو جعل ثمن الوقود في الجزائر مساوي لثمنه في الدول المجاورة ما يوقف التهرسي نهائيا لكن بشرط هو توجيه تلك الأموال لبناء مواقف للسيارات تحت الأرض وذات الطوابق وتوسيع الطرقات وصيانتها مع إنجاز طرقات إجتنابية لكل المدن

  • بدون اسم

    " وأوضح رئيس فيدرالية محطات الوقود عبد الحميد آيت عنصر أنه رغم زيادة هامش ربح المحطات الذي تم رفعه إلى 60 سنتيما، بعد دخول قانون المالية الجديد حيز التنفيذ، يبقى غير كاف، بسبب تراجع إقبال الزبائن على الوقود في إطار إجراءات ترشيد النفقات، داعيا إلى رفع هامش الربح إلى 3 دنانير على الأقل، لاسيما بالنسبة لبعض المحطات التي عرفت تراجعا غير مسبوق في النشاط، وباتت اليوم مهددة بالغلق "

    أنا أرى الطوابير دون انقطاع في محطات البنزين، و إلا راني غالط !!!