توقيع عقد إنجاز منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – واد أميزور
تم اليوم، السبت 2 نوفمبر، توقيع عقد يتضمن إنجاز منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – واد أميزور في ولاية بجاية، بالإضافة إلى إنشاء مصنع لمعالجة هاتين المادتين، بين الشركة الجزائرية الأسترالية المختلطة “وسترن ميدتيرانيان زنك” والشركة الصينية “سينوستيل”.
وتضم الشركة المختلطة الجزائرية الأسترالية كلا من المؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة، والديوان الوطني للأبحاث الجيولوجية والمنجمية، إلى جانب الشركة الأسترالية “تيرامين” التي تم تكليفها بتسيير المشروع، في حين كلفت “سينوستيل”، حسب العقد الموقع بمقر مجمع “سوناريم”، بإنجاز المنجم ومصنع المعالجة والمنشآت التابعة لهذا المشروع الاستراتيجي.
وأكد كل من الرئيس المدير العام لـ”تيرامين”، فانغ شانغ، والرئيس المدير العام لـ”سينوستيل”، هوا غوانغمين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، عزمهما على إنجاز المشروع بجودة ومعايير عالمية، وجعله نموذجا مرجعيا في هذا المجال، وفقا لدراسة الجدوى الخاصة به والمعتمدة وفق القواعد المنصوص عليها في المتطلبات المتعلقة بحماية البيئة والسلامة، والعمل بصرامة للحفاظ على المكون البيئي في المنطقة، وكذلك مشاركتهما المسؤولة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة وخلق مناصب شغل، بالاعتماد على التكوين المستمر.
ويحوز منجم واد أميزور على أحد أكبر الاحتياطيات العالمية في هذا المجال، حيث تتجاوز 54 مليون طن، منها 34 مليون طن قابلة للاستغلال لمدة 20 عاماً.
ويستهدف المشروع استخراج 170 ألف طن من مركز الزنك و30 ألف طن من الرصاص. وتتوقع وزارة الطاقة والمناجم أن يحقق المشروع عند دخوله حيز الإنتاج رقم أعمال قدره 215 مليون دولار وربحاً صافياً يبلغ 60 مليون دولار. وسيصاحب دخول هذا المنجم حيز الاستغلال خلق حوالي 1000 منصب عمل مباشر و4000 منصب غير مباشر.
وبتكلفة تقدر بـ471 مليون دولار، سيتم إنجاز هذا المشروع الاقتصادي الهام على مساحة 23.4 هكتار، وذلك على ثلاث مراحل رئيسية، تتعلق الأولى ببناء المنجم والمصنع، بينما تخصص المرحلة الثانية لاستغلال المنجم لمدة 19 عاماً، في حين يُرتقب خلال المرحلة الثالثة إغلاق الموقع وإعادة تأهيله في مدة خمس سنوات.