توقيف 12 شخصاً بفرنسا بتهمة دعم الأخوين كواشي
سلم شخص مسلح نفسه إلى الشرطة الفرنسية؛ بعد ما احتجز رهينتين، في مكتب للبريد غرب باريس.
وذكرت مصادر قضائية؛ أن منفذ العملية “التي لم تسفر عن سقوط ضحايا أو جرحى - مختل عقلياً”.
يشار إلى أن الشرطة الفرنسية؛ تلقت بلاغاً حول الاشتباه بوجود قنبلة في محطة للقطار، بباريس صباح أمس، وتبين لاحقا أن الجسم المشتبه الذي تسبب في الهلع؛ كان حقيبة منسية.
وكانت الشرطة الفرنسية قد أعلنت، أمس الجمعة، عن توقيف نحو 12 مشتبهاً به بتقديم دعم لوجيستي وتقني للأخوين كواشي اللذين نفذا الهجوم على مقر أسبوعية “شارلي إيبدو” في باريس الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً.
ونقل التلفزيون الرسمي الفرنسي، عن مصادر في الشرطة القول، إن “عشرات التحقيقات والتوقيفات جرت الليلة قبل الماضية في باريس وضواحيها بحق أشخاص يشتبه في ضلوعهم بتقديم مساعدات تقنية ولوجستية للأخوين كواشي”.
وأوضحت المصادر أن عدد الموقوفين الذين تم إخضاعهم للتحقيق هم 9 رجال و3 نساء للاشتباه في إمكانية ضلوعهم بـ”نقل أسلحة في سياراتهم”.
ولم توضّح المصادر هوية أو جنسيات الموقوفين أو الذين تم التحقيق معهم.
وفي السياق نفسه، أعادت الشرطة الفرنسية فتح محطة قطارات وسط العاصمة، باريس، بعد إغلاقها لنحو ساعة للاشتباه بوجود متفجرات.
وقالت إذاعة “RTL” الفرنسية المستقلة إن محطة القطارات وسط باريس المعروفة باسم “Est Gare de l”، أغلقت أمس الجمعة بعد إخلائها إثر “العثور على عبوتين ناسفتين على سكة الحديد”.
وأوضحت أن الشرطة تواجدت في المكان لمعاينة المحطّة.
إلا أن وسائل إعلام محلية ذكرت في وقت لاحق أن محطة القطارات أعيد فتحها وعادت للعمل بعد أن أغلقت لساعة بسبب العثور على حقيبتي سفر متروكتين داخل المحطة، حسب إذاعة “أوروبا 1”.
وشهدت باريس الأسبوعين الماضيين عدة حوادث إرهابية، كما تحدثت السلطات الفرنسية في الفترة الأخيرة عن تهديد وشيك بوقوع اعتداءات.