تونسيون يهاجمون بن عيادة ويطالبون بإبعاده عن النجم الساحلي
لم يمرّ التعادل السلبي الذي انتزعه شباب بلوزداد، وكان من المفروض أن يكون فوزا صريحا وكبيرا لأبناء العقيبة في العاصمة التونسية أمام فريق مدينة سوسة النجم الساحلي، من دون أن يتبعه انتقاد شديد للاعبين جزائريين ضمن صفوف النجم الساحلي وهما الظهيران لعوافي وخاصة الدولي حسين بن عيادة، ففي إحدى الحصص الرياضية التي أعقبت المباراة والتي بثت في قناة تلفزيونية تونسية، شارك فيها ثلاثة محللين من بينهم الناقد المحامي المعروف فتحي المولدي..
لم يتوقف هذا الثلاثي عن مهاجمة المدافع الأيمن الدولي الجزائري حسين بن عيادة، ووصفوه باللاعب ذي الوجهين الذي يقدم مباريات سيئة جدا مع النجم الساحلي كما حدث ضد شباب بلوزداد، ثم يظهر مثل الأسد في مباريات المنتخب الجزائري، كما حدث في كأس العرب حيث ساهم في فوز الخضر باللقب العربي في الدوحة، وجلب الانتباه بروحه القتالية وخاصة في المباراة النهائية أمام المنتخب التونسي، وما حدث له مع اللاعب حنبعل.
الناقد فتحي المولدي صاحب 66 سنة، وصف الجهة اليمنى التي يلعب فيها حسين بن عيادة بالطريق السريع التي سمحت لبلوزداد من السيطرة على النجم الساحلي الذي يدربه الفرنسي روجي لومير، وتساءل كيف له أن يلعب ما يشبه دور القائد في الفريق التونسي بتسديده لكل الكرات الثابتة بطريقة سيئة جدا، ثم تحدث عن ماضي النجم الساحلي، الذي كانت قوته في لاعبيه الأجانب، وهو حاليا يدفع الثمن من ضعف لاعبيه الأجانب ومنهم بالخصوص بن عيادة ولعوافي وأيضا المهاجم الإيفواري كوليبالي.
وكان حسين بن عيادة خلال مباراة، أول أمس الجمعة، قد تسبّب في الوقت بدل الضائع في استفادة بلوزداد من ركلة جزاء، ولكن لاعب بلوزداد مرزوقي أهدرها وحرم بلوزداد من انتصار، كان سيضع من خلاله خطوة أولى في الدور الربع النهائي ويُبعد أشبال لومير من المنافسة بنسبة كبيرة، لكن حارس المنتخب التونسي السابق المثلولي أوقف الضربة، ومنح ناديه جرعة أوكسيجين من دون أن يمنع حسين بن عيادة من تلقي الانتقادات بشكل مكثف من عدد كبير من التونسيين الذين طالبوا بإبعاد أجانب النجم الساحلي من النادي، وعلى رأسهم لعوافي وبن عيادة.
كل المؤشرات تصب في كون اللاعب حسين بن عيادة هو الذي سيلعب في الجهة الدفاعية اليمنى للخضر، في مباراة السد في الكامرون وفي البليدة، حتى ولو حدثت المعجزة الصحية وعاد يوسف عطال للمنافسة قبل موعد المباراة، لأن مواجهة الكامرون تتطلب بعض القوة البدنية أمام مهاجمين أقوياء منهم إيكامبي وأبو بكر، سيلعبون على الكرات العالية التي لا تلائم لاعب بمواصفات يوسف عطال، ولكن المشكلة القائمة حاليا هي أن الدوري التونسي متوقف منذ أكثر من سبعين يوما، وفورمة بن عيادة دون المستوى، حيث لاحظنا تعبا شديدا عليه، إضافة إلى أنه لم يتم إقحامه في المباريات التي لعبت في الكامرون في الكان، كأساسي، ليتعوّد على طريقة لعب الدفاع، الذي صار يتغير باستمرار، وسيكون مبعث مخاوف كل الجزائريين في موقعة الكامرون على وجه الخصوص.