-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعتبرها سوقا لمنتجاتها لا أكثر

ثلاث دول أوروبية تبتز الجزائر بسبب تسقيف الإستيراد

الشروق أونلاين
  • 13950
  • 0
ثلاث دول أوروبية تبتز الجزائر بسبب تسقيف الإستيراد

أبدت 3 دول أوروبية هي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، انزعاجها الصريح من إقرار الجزائر نظام رخص الاستيراد الذي أقرته الحكومة لكبح نزيف العملة الصعبة نحو الخارج، بعد أن فقدت هذه الجهات مصادر هامة من الدوفيز كانت تدرها مختلف عمليات الاستيراد الجزائرية من هذه الدول.

 وعكست ردود فعل قطاعات اقتصادية لهذه الدول الأوروبية تجاه الجزائر جراء رخص الاستيراد، وجود عقلية مترسخة لديها من أن الجزائر ما هي إلا سوق لترويج سلعها ومنتجاتها (مواد بناء ومواد غذائية)، على اعتبار أن الجزائر على مرمى حجر من هذه الدول لكنها لم تشأ الاستثمار الحقيقي في الجزائر وتفضيلها بقاء البلاد كسوق لمنتجاتها وفقط.

وجاءت آخر حلقة من الانزعاج الأوروبي من نظام رخص وحصص الاستيراد من إيطاليا وتحديدا من دوائر صناعة الحديد والصلب التي تعرضت لخسائر كبيرة جراء وقف الجزائر لاستيراد حديد البناء للخرسانة المسلحة.

وأفادت وسائل إعلام إيطالية بحر الأسبوع الجاري بأن مصدري حديد الخرسانة إلى الجزائر تلقوا إجابة واحدة من طرف السلطات الجزائرية، وهي أن “مسألة الرخص قضية أيام فقط”، لكن إلى اليوم، الملف بقي غامضا ولم يطرأ عليه أي جديد منذ منتصف فيفري الماضي.

وفي السياق لفت موقع أخبار الحديد والصلب الإيطالي “سيدارواب” أول أمس، إلى أن منتجي حديد الخرسانة في إيطاليا تلقوا خسائر فادحة جراء قرار السلطات الجزائرية إقرار نظام الرخص، وأوضح بأنهم بصدد البحث عن بدائل لهذا السوق في انتظار الإفراج عن الرخص على غرار السوق الكندية، لكن إلى الآن لا يبدو في الأفق أي سوق قادر على أن يكون بديلا للحصص التي كانت تستوردها الجزائر من إيطاليا.

 

وحاول ذات الموقع تسويق فكرة أن السوق المحلية الجزائرية لحديد البناء والخرسانة تأثرت بشكل رهيب خصوصا الأسعار، وأصابتها الندرة أيضا التي عطلت المشاريع وهو ما يستدعي تداركا للأمر.

وكان مصدر الابتزاز الثاني للجزائر من خلال مصنعي ومصدري الخزف والسيراميك الإسبان الذين طالبت جمعيتهم ومسؤولون سياسيون بإقليم كومونيتات فالنسيانيا بلقاء قنصل الجزائر بألكيانتي من أجل تباحث قضية إخضاع هذه المواد لنظام الرخص وفق حصص محددة ومسقفة.

ونقلت الأطراف الإسبانية لقنصل الجزائر بأليكانتي انشغالها العميق بسبب الإجراءات التي اتخذتها الجزائر بخصوص إخضاع هذه المواد لرخص الاستيراد وبكميات محددة، خلال سنة 2017، والتي تشمل السيراميك، ما من شأنه أن يحد من الأمتار المربعة لخزف البلاط التي يمكن تصديرها إلى الجزائر.

وطالب الإسبان من سياسيين وأعضاء الجمعية الاسبانية لمصنعي البلاط والسيراميكASCER، شهر أفريل الماضي، قنصل الجزائر بأليكانتي عزالدين بن بلقاسم، بضرورة إقامة اجتماع مشترك في أقرب وقت ممكن، من أجل الحصول على المعلومات الكافية حول هذه المسألة، وشددت على المشاكل التي يمكن أن يعيشها هذا القطاع إذا ما تم تطبيق هذه الإجراءات.

وبدا الابتزاز الأكثر وضوحا من الطرف الفرنسي الذي جاء على لساس كريستيان ايستروزي رئيس منطقة آلب كوت دازير جنوب شرق فرنسا، الذي وجه كلاما إلى الجزائر في شكل أوامر، داعيا إلى وجوب استيراد كميات من التفاح بالمنطقة لإنقاذ المنتجين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • نصرو

    هذه سياسة فخامته التي دمرت البلاد و العباد و التي جعلتنا سخرية الدول و من بينها هته الدول التي تطالب بقرة الحلوب من حصتها لانها وجدت دولة فاشلة لتتفاوظ معها و نتظام مستبد و راشي مع شعبه يزور كل شيء اخرها الانتخابات التشريعية التي صرفت عليه اموةال كبيرة دون فائدة اخر خرجة هو خرجة رئيس الجمهورؤية تلما التحق بمركز الاقتراع لما دخل لم ياخذ معه اي قائمنة للمترشحين و بعد الخروج من السترة بيده ضرف انتخاب بلاد العجائب يمصون دم الشعب اخر خرجة هي قسيمة السيارات التي قدم موعدها بشهرين تاكلوا الرهج.0

  • مقواني حيران

    ناس تقتل على الصوردي و ناس تبذر فالصوردي, ناس تخدم بلادها و ناس تخرب بلادها, ناس تنتج و ناس تستهلك, ناس تكون و تطمح للافضل و ناس راضية بالقفة من الخارج و ماجادت به انامل الغير ... لك الله يا وطني .

  • B75

    العيب ليس في الأوروبيين ،فمنطلقهم تجاري و توسوق منتجاتهم هي أولى الأولويات ، أما اقتصاد الريع و تهريب العملة بطرق مافيوية دون رقيب و لا حسيب و أمام أعين مسؤولي البنك المركزي الذي لا يحركون ساكنا،و الملايير تهرب و تحول لاسترداد الحجارة و أكياس الشيفون ،أو تحويل الأموال بعمليات استيراد من بلدان كالصين و دول لا يهمها ما يدخل و ما أخرج ،أما الأوروبيون فاقتصادهم منتج ،و بطبيعة الحال يجب أن يحافظوا على مصالحهم و استمراريتها ، هنا يجب البحث عن أسباب أخرى لنزيف العملة من الجزائر و لا داعي لتغطية الشمس .

  • jack

    لماذا الكذب . هل توفر الجزائر المناخ المناسب للاستثمارات ؟ البيروقراطية + يد العاملة الغير مؤهلة + نظام بنكي متخلف + ضعف المناولة + 49/51 . هل يعقل ان تجبر شركة عملاقة ان تشترك مع متعامل محلي متخلف ؟

  • azer_DZ

    يمكنهم اجبار الدولة الجزائرية على استيراد ما تشاؤون لكن هل يمكنهم اجبار الشعب الجزائيري على عدم مقاطعة هذه السلع ؟ الشعب الذي خاض حرب التحرير يمكنه فعل ذلك . ولهذا نصيحتي هي الاكتفاء برخس الاستيراد وعدم فتح باب لاتتحكمون فيه .

  • الصارم البتار

    كذبت لو كانت تبحث عن مصالحها لما أوقفت الاستيراد و لتركت البلاد تغرق في عجز كبير للميزانية راكم غير تخلطوا و تجترون كلاما شعبويا يقال في المقاهي لا يسمن و لا يغني من جوع هذا اذا كنت جزائريا أصلا.

  • بدون اسم

    انزعجت فرنسا و ابتزت الجزائر لان حنفية المال اغلقت !!!!!!!!!!!!!!!!
    تعودت على سيولة المال اللامتناهية من الجزائر مقابل زبالتها و خردتها,و لكن اللوم ليس على فرنسا لانها تبحث عن مصالحها اللوم على من يحكمون الجزائر لا وطنية لا نيف و لا غيرة لو وجد الرجال الحقيقيين في الجزائر لا نستورد و لا يبتزنا اي احد نصنع محلي نشجع على كسب الخبرة في الجزائر و نحاول صناعة كل شيئ كما تفعل فرنسا التي لاتستورد تقريا ولا شيئ.

  • abdekrim

    الحكومات الشرعية تبحث عن مصالح شعوبها اما المزيفة و المزورة تبحث عن مصالحها

  • المحلل السياسي

    لا بد من تشجيع الانتاج المحلي--هؤلاء يأكلون الغلة ويسبون الملة لا خير فيهم -انتهى عهد الاستعمار الاقتصادي.--الجزائر قارة من الخيرات ينقصها التخطيط وعزيمة الشباب.

  • بدون اسم

    C'est de bonne guerre. Ces gens-là aiment leur pays. Ils soutiennent sa production publique et privée. En nous, ils voient des fournisseurs de matière première et un marché de consommation. Ils œuvrent au bien-être de leurs populations. De ce point de vue, ils sont admirables.

  • ملاحظ

    اوروبا بعدما استفادت لعدة سنين من البقرة الحلوب وهي جزائر بإغراق سلعها الاستهلاكية التي افادت فقط تلك الدول الاروبية هم الممونين الاساسين للاقتصاد الترقيعي مبني على Import import عبر البارونات "كولون الجدد" لصالح اوروبا وتدعمهم الدولة هو سبب النكسة وفشل الاقتصادي الذريع وقرارات الارتجالية للدولة التي اتخذت بعد فوات الاوان بدعم السوق محلي بعجز واوروبا التي تعودت على احتكار سوق الجزائر للربح تستفز لأنها وجدت امامها نظام فاشل قد يلبي لطلبتها ولو نسبيا وبلادنا لا تملك حتى اسس الاقتصادية للمنافسة.

  • موح

    و هل بعض الدول تتقرب للجزائر لانها تحارب الارهاب