-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المرتبة الثانية عالمياً

ثلاثة ملايين إيراني يتعاطون المخدرات

ثلاثة ملايين إيراني يتعاطون المخدرات
أ ب
السلطات الإيرانية تضبط كميات من المخدرات

أعلن الناطق باسم “مركز مكافحة المخدرات” في إيران برويز أفشار، أن قرابة ثلاثة ملايين شخص يتعاطون المخدرات في البلاد.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين، الثلاثاء، بمناسبة “اليوم الدولي لمكافحة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها”، الذي يوافق الـ26 من جوان الجاري.

وأضاف أفشار، أن التقرير الأخير للمؤسسة أشار إلى أن مليونين و808 آلاف شخص يتعاطون المخدرات في إيران، لكن هذا لا يعني أن كل هؤلاء مدمنون.

وأشار إلى أن هناك مدمنين بشكل قطعي من بين متعاطي المخدرات في إيران، مبيناً أنهم يبذلون جهوداً واسعة لمعرفة العدد الحقيقي للمدمنين.

وقال أفشار، إن أكثر أنواع المخدرات شيوعاً في إيران هو الأفيون. مشيراً إلى أن 2.6 في المائة من الطلاب لديهم تجربة مع تعاطي المخدرات.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فإن ثلث المخدرات المنتجة في أفغانستان تمر أو تستهلك داخل إيران، كاشفاً عن ضبط 195 طن من المخدرات هذا العام، خاصة في الولايات الحدودية مثل سيستان وبلوشستان، بزيادة 18 في المائة مقارنه مع العام السابق.

جدير بالذكر أن تعاطي المخدرات وتناول المشروبات الكحولية محظور في إيران، إلا أن الأرقام الرسمية تُشير إلى وفاة نحو ثلاثة آلاف شخص سنوياً جراء تعاطي المخدرات، بينما تشير المعلومات غير الرسمية إلى أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

ووفقاً لتقارير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات تأتي إيران في المرتبة الثانية عالمياً في استهلاك المخدرات بنسبة 15 في المائة من إجمالي الاستهلاك العالمي، بعد 19 في المائة باستهلاك المخدرات في كل قارة أوروبا. وتعتبر مكافحة المخدرات في إيران من أبرز المشاكل في البلاد.

وحسب تقديرات حديثة للأمم المتحدة، فإن عدد متعاطي المخدرات حول العالم يقدر بنحو 250 مليون شخص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Alilo

    ماذا تنتظرون من الشيعة,,,,,, الكفر

  • عليلو

    إذا كان إنسان الجزيرة العربية المحدود الفكر والطموح راض بمملكته أو إمارته الدينية كقدر محتوم فإن الإيرانيين يعانون في ظل حكم رجال الدين أشد المعاناة وعيش كثير من المثقفين والمتطلعين والمتحررين الإيرانيين (خاصة الفقراء كما أتصوّر) مرادف للضجر والملل والتعاسة والإحباط مما يجعل عيشهم سعيا دائما إلى الإفلات من القوانين لخلق حياة موازية للحياة الرسمية لكن بعض سيّئي الحظ يختارون السعادة المصطنعة باستهلاك المخدرات وبئس السعادة سعادة المخدرات.

  • عليلو

    فيض الحياة وغناها واختلافها وتعبئ كل أبنائها وتستغل طاقاتهم المختلفة وتؤتي الجميع فرصة للمساهمة في إثراء وطنه كلٌّ حسب قدرته واستعداده لبناء حضارة. الدين الحكمة والاعتدال والتيسير. كل شطط وغلو وتعسير يقتل روح الدين. الدولة ينبغي أن تتوسط لتمنع غلاة التديّن ومتطرّفي اللاهوت من التأثير على المجتمع وفرض ظلاميتهم عليه في نفس الوقت الذي تقمع فيه دعاة الفوضى والكفر والتحرر من كل القواعد الأخلاقية والدينية. الدولة هي الإطار الذي يسعد فيه المواطنون ويُسْهِمون في بناء سعادة الآخرين.
    الدولة الثيوقراطية من النمط الذي تعيش في ظله شعوب الخليج الفارسي العربي هي عدوّة الحياة والإنسان.

  • عليلو

    وكل واحد منا أتاه الله قدرا مختلفا من بواعث الروح والجسد. والتفاعل السليم والحر بين ما أودعه الخالق في كل واحد منا من أسباب الروح والجسد هو الذي يعطي كل فرد شخصيته ويفجر العبقريات إذا توفرت الظروف. من الحماقة والجهل بل من الجنون إذن أن ينظم مجتمع نفسه في دولة تسهّل الانتعاش والنجاح والسعادة لذوي الطباع المنطفئة المنقادة لكل نظام قائم ولأولي الاستعداد الفطري للحياة الدينية فحسب بينما يظل من ليسوا من إحدى الطائفتين وهم الغالبية في مجتمع متحضر حيّ أبناؤه أذكياء طموحين (مثل إيران) سجناء في بلدهم يضيّعون حياتهم في السعي لتكييف تطلعاتهم مع واقع اجتماعي لا يلائمهم. الأمة الحكيمة دولتها تستغل

  • عليلو

    هناك طبعا إرادة صهيونية أمريكية لإضعاف المجتمع الإيرني بالسموم المنتجة في أفغانستان. لكن الحق هو أن الشيطان الأكبر أدرك استعداد الإنسان الإيراني للإقبال على استهلاك الهيرويين هروبا من واقعه التعيس في ظل الدولة الدينية. نعم من نواميس صنع الله الاختلاف. لم يخلقنا الله كلنا في قالب واحد بل جعل التباين في أشكالنا وطباعنا وأذواقنا ورغباتنا وطموحاتنا واستعداداتنا هي قانون الحياة. إذا كان بعضنا له استعداد طبيعي للغوص في الحياة الدينية وطقوسها وملأ أيامه بالمناسك والشعائر الدينية وجعل الحياة مرادفا للدين فأن غالبية خلق الله تريد حياة طبيعية السعادة فيها لا يوفرّها التديّن وحده. الإنسان جسد وروح

  • جزائري

    هذا ما تقوله المصادر الرسمية و إلا فإن الأرقام أكثر من ذلك على ما أعتقد . على كل حال ماذا تنتظرون من الشيعة المحرفين لدين الله و فتاواهم الشاذة مثل زواج المتعة الذي نجم عنه عدد هائل من الأطفال اللقطاء و النساء العازبات إلى غير ذلك من التحلل الإجتماعي و الله المستعان .

  • خالد

    كانت cia الأمريكية تدفع أموال إلى الأفغان لزراعة المخدرات لتنقلها إلى إيران للإطاحة بها في التسعينات حتى قامت إيران بردع ذالك بإعدام تجار المخدرات و العدد يتناقص كل سنة. نفس المخطط تقوم به المغرب بالإتفاق مع اللوبي الصهيوني لزراعة المخدرات و نقلها إلى الجزائر و عليه على الدولة أن تقوم بإعدام التجار و الناقلين و و ضع سياج على حدود المغرب. تقول الصين و ماليزيا و إيران أن لولا القيام بالإعدام لتجار المخدرا ت لسقطت دولهم و مجتمعاتهم.