-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسابق الزمن للتخلص منها

ثلاثة ملفات من تركة بدوي تحاصر حكومة جراد

الشروق أونلاين
  • 11980
  • 3
ثلاثة ملفات من تركة بدوي تحاصر حكومة جراد
ح.م

ورثت حكومة جراد، عن سابقتها في عهد نور الدين بدوي، ثلاثة ملفات وصفت بالثقيلة، لم تستطع رغم مرور عام على مجيئها من حلحلتها، واصطدمت بعدة مشاكل منعت تجسيدها على أرض الواقع.   

1- معضلة السيارات أقل من 3 سنوات

شغل ملف استيراد السيارات أٌقل من 3 سنوات، الرأي العام منذ عهد حكومة بدوي، وانتقل لحكومة جراد، وبعد أخذ ورد طال كثيرا، لم تتمكن الحكومة الحالية، ووزيرها للصناعة فرحات ايت علي من إيجاد مخرج لمادة 110 من قانون المالية.

واعترف المسؤول الأول عن قطاع الصناعة، في آخر خرجة إعلامية له، أن المادة 110 من قانون المالية، غير قابلة للتطبيق، ولا تخدم الاقتصاد الوطني.

وأكد الوزير آيت علي، أن الملف لم يؤجل، ولم يعلق بل غير قابل للتطبيق، مضيفا أن تموين الجزائر بالسيارات سيكون حسب إمكانيات البلد المالية، واحتياجاتها الأساسية.

وأشار آيت علي، أنه قدم شرحا على مستوى المجلس الشعبي الوطني، بخصوص تطبيق هذا الإجراء، و كيف أنه يعيق الاقتصاد الوطني مذكرا بأن استيراد المركبات كان يكلف خزينة الدولة قرابة 3 ملايير دولار سنويا.

وتجيز المادة 110 من قانون المالية لسنة 2020، استيراد السيارات السياحية التي تقل عن ثلاث سنوات، والمستوردة من طرف الخواص المقيمين مرة كل ثلاث سنوات، وذلك على حساب أموالهم الخاصة المتواجدة برصيدهم بالعملة الأجنبية الذي تم فتحه بالجزائر.

2- التقسيم الادراي

انتقل ملف التقسيم الإداري الموروث، عن حكومة بدوي، إلى حكومة جراد التي تحتاج لميزانية خاصة، لتجسيد هذا القرار فتحويل ولاية منتدبة إلى ولاية كاملة الصلاحيات تتطلب تخصيص ميزانية معتبرة لتمويل مختلف المشاريع، وهذه النفقات تتحملها الخزينة العمومية.

وكان مجلس الوزراء قد صادق، نهاية نوفمبر 2019، خلال اجتماع برئاسة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، على مشروع قانون يهدف إلى ترقية عشر (10) مقاطعات إدارية، المنشأة على مستوى الجنوب، والموزعة على 8 ولايات إلى ولايات كاملة الصلاحيات، وتسلمت حكومة جراد مشروع التقسيم الاداري، الذي لم يتجسد فعليا على أرض الواقع لأسباب متعددة .

وينص مشروع المرسوم الرئاسي حسب البيان على إنشاء 44  مقاطعة إدارية جديدة، تتوزع عبر  19ولاية وهي، الأغواط (آفلو)، أم البواقي (عين البيضاء وعين مليلة)، باتنة (بريكة وآريس ومروانة)، البويرة (سور الغزلان وعين بسام)، تبسة (بئر العاتر والشريعة والونزة)، تلمسان (مغنية وسبدو)، تيارت (فرندة وقصر الشلالة).

ومس أيضا ولاية الجلفة (مسعد وعين وسارة)، سطيف (العلمة وبوقاعة وعين ولمان)، سيدي بلعباس (تلاغ وسفيزف وابن بادريس وٍرأس الماء)، أما بولاية المدية فقد تقرر جعل كل من (قصر البخاري والبرواقية وبني سليمان وتابلاط).

أما ولاية المسيلة فالقرار يخص (بوسعادة ومقرة وسيدي عيسى)، والبيض المرسوم يعني كل من (الأبيض سيدي الشيخ)، وبرج بو عريريج يخص الأمر (رأس الوادي)، تيسمسيلت (ثنية الحد)، خنشلة (ششار وقايس وأولاد رشاش)، سوق أهراس (سدراتة وتاورة)، ميلة (فرجيوة وشلغوم العيد وتاجنانت) والنعامة (مشرية وعين الصفراء).

3- قنبلة عقود ما قبل التشغيل:

تواجه الحكومة الحالية مشكلة الوفاء بالتزامات، قطعتها حكومة بدوي بإدماج قرابة 400 ألف شخص من المستفيدين من عقود ما قبل التشغيل.

وكانت حكومة بدوي، قد قررت إدماج العمال على ثلاث دفعات إلى غاية 2021، ويخص القرار العمال الذين أمضوا ثمان سنوات من العمل.

وحول هذا الملف، قال وزير العمل والتشغيل، الهاشمي جعبوب، أنه تم وضع خطة جديدة لإدماج جميع أصحاب عقود ما قبل التشغيل في غضون سنتين ونصف على أقصى تقدير.

وأوضح، جعبوب، الثلاثاء، أن هناك مرسوم تنفيذي مؤرخ في 8 ديسمبر، يقضي بإدماج 365 ألف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل من حاملي الشهادات، لافتا إلى أن العملية شملت 25 ألف فقط حتى الآن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Populis

    العالم كله يواجه ازمة التكلم عن صناعة السيارت امر محير. وزير الصناعة كان على الرءيس ان يعيد له العالم في سنة 2014.
    ملف صناعة ااسيارات يطوى نهاءيا و لا داعي للتكلم عليه. الا بعد ثلاث و اربع سنين.
    و يفتح ملف جديد الصناعة الغذاءية لعشر سنوات المقبلة.
    فتح ابواب السيارات المستعملة سنة بسنة هي الحل الافضل. الان السيارات و المركبات سوف تكون اقل من خمس سنوات هاذي معطيات السوق و ليس اداري
    يرى العالم في فيلم خيالي. اين الجنة و الانهار و وديان من لبن وعسل وخصوصا واد من خمر. ارجع الى الارض واصنع على الاقل حافلات قادرىن عليها

  • Populis

    لم نفهم منطق وزير الصناعة. و هل استراد السيارات الاقل من ثلاث سنوات كان عبر البنوك؟ وكان معمول به في ما مضى لاكن الطلب كان على سيارات اقل من خمس سنوات تماشيا مع قيمة الدينار. المشكل لبس عند الشعب المشكل عند وزارة المالية اللتي لم تقدر على رفع قيمة الدينار.
    وهناك الملايين من الدولارات تصرف في السياحة المقنعة و تضخيم الفواتير في الاستراد. الشعب مسؤول ام التسيير و التبذير؟.
    وازمة المحروقات ايست بجديدة على الجزاءر. داءما هناك تذبذبات. لما تتراجع المداخيل تفتح ابواب اخرى. استراد السيارات الاقل من خمس سنوات ضرفي.
    لما تتحسن المداخيل اشتري الجديد و جمد المستعمل.

  • Imazighen

    حكومة فاشلة من اولها إلى اخرها، فلترحل، يكفي استفتاء الدستور الذي ابعد الهوة بين الحكم والشعب...