-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ثورة عربية ضد الفلسطينيين

الشروق أونلاين
  • 4355
  • 2
ثورة عربية ضد الفلسطينيين

أجل.. إن القضية الفلسطينية بحاجة إلى ثورة عربية حالا.. عنوانها: فليسقط الانقسام، وليتوحد الفلسطينيون.. والعرب في هذا ليسوا متطفلين، ففلسطين جزء من أرضهم، بل هي أرضهم الخاصة، وفيها مقدساتهم الاستثنائية، وإليها ينبغي أن تشد رحالهم..

  • وفي سبيلها سكبوا دماءهم ودموعهم، وثورة العرب على الفلسطينيين الذين يضعون العراقيل أمام توحيد الصف لها مبررات منطقية وحقيقية، لأن الانقسام والتنازع الفلسطيني مكن للعدو الصهيوني، وأطلق يد الاستيطان، ويهدد القدس بالتهويد.. وهذا كله يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسيادة العربيين.
  • إن الشعوب العربية في كل مكان، يجب أن تسرع برفع صوتها المحتج المستنكر لاستمرار الانقسام بين الفلسطينيين، وأن تطالب كل ذوي النفوذ أن يعلم كل الأطراف في فلسطين أن الانقسام يعني السير في المجهول، وأن العرب لن يقبلوا للقضية الفلسطينية أن تتنازعها المشاريع الحزبية، مهما كانت صحة مقولاتها.
  • ما نقوله هنا ليس من باب إلقاء اللوم على الآخرين، وإنما هو تشخيص حقيقي للمسألة.. فما كان ينبغي أن تتورط أنظمة عربية في تعزيز الفرقة الفلسطينية، وهنا تدور المسئولية مباشرة على أنظمه عربية وإسلامية، دفعت بالصراع الفلسطيني ـ الفلسطيني حتى كاد ينهي وجود المرجعية السياسية الفلسطينية..
  • إن عودة مصر لدورها العربي ولحضورها الفاعل، يعني أن العقل والتوازن عاد للموقف العربي، وهنا يصبح مطلوبا ـ حالا ـ أن تأخذ مصر دورها العاجل في إنهاء الانقسام، بعد أن أفسد نظام مبارك المخلوع مابين الفلسطينيين، ووضع الألغام في الساحة الفلسطينية لتوفير جو الشكوك والتنازع، ولا نعتقد أن سوريا ستمانع في ممارسة تنفيذ الموقف العربي، القاضي بعدم التعامل مع أي طرف فلسطيني يصد عن التوحد وإنهاء الانقسام.
  • لقد قال الشعب الفلسطيني كلمته أنه ضد الانقسام، وخرج بعشرات الآلاف في غزة ورام الله وجنين ونابلس والقدس، وأعلنت كل شرائحه الاجتماعية والثقافية، وعلماء الدين فيه، أن الانقسام باطل ولا ينبغي أن يستمر.
  • وقال الواقع إنه لا خلاف سياسيا عمليا بين الفصيلين المتنافرين، فلئن كانت أدبيات الفصيلين تؤكد أن الكفاح المسلح أداة إستراتيجية لاسترداد الحقوقو إلا إنهما عمليا تحرصان عن التهدئة والهدنة وعدم القيام بعمل عسكري، هذا ما نشاهده في مدن الضفة الغربية، وعلى حدود قطاع غزة.. هذا كما أنه حصل اقتراب كبير من قبل الفصيلين، مما هو مطروح في حل الدولتين، فلقد أصبح إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 مطلبا واضحا من قبل الفصيلين: فتح وحماس.
  • ليس هناك خلافات سياسية جوهرية بين الفصيلين، ولا يوجد تباينات في الأداء على الأرض، كما أنه لا يوجد فروق إلا في التشديد على بعض الأحرف والكلمات.. ليس سوى الحسابات الحزبية وروح المحاصصة خلف المواقف.. لذا وجبت الثورة على كل من يمنح الانقسام يوما إضافيا واحدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • dalal

    هذه ايامك يا عرب اخيرا زال ذالك الصمت الذي خيم لسنوات طويلة على شعب مل و بشدة الوضع السائد وضع الصمت العربي ان الاوان لكي نصرخ جميعا نعم لوحدة فلسطين نعم لوحة العرب لكنني لا ادري ان كان بامكان هذا ان يتحقق.

  • مسلم عربي فلسطيني

    من الجلي والواضح الآن لنا نحن الفلسطينيين ان حماس ومن ورائها (الاخوان المسلمون ) انهم متحالفون تحالفا استراتيجيا مع اعداء العرب والمسلمين وهم امريكا واوروبا وايران واليهود -قد يبدو هذا غريبا - ولكن الحقائق على الارض تثبت ذلك فقد نادوا بالمقاومة خداعا للشعب حتى استلموا الحكم وبعدها حرموها وسجنوا المقاومين وهم مشتركون من البداية في كل الحكومات العميلة في العراق ودائما تجدهم راس الرمح ضد اي نظام تقدمي عربي ويظهر تحالفهم مع الانظمة المشبوهة العربية .....وهم يرفضون انهاء الانقسام الذي صنعوه .