جبهة التغيير تدعو إلى حوار مبادرات
دعت جبهة التغيير، الأطراف السياسية الأطراف إلى “حوار المبادرات للخروج من حالة الاستقطاب وسياسة التفرد وذهنية التغلب ومن أجل التوصل إلى التوافق على دستور يؤسس لمرحلة تحول ديمقراطي سلمي تحفظ المكاسب وتحقق الآمال في الكرامة والعدالة والحرية والاستقلال”.
وفي ختام اجتماع المكتب الوطني الذي انعقد لدراسة جملة من المواضيع التنظيمية والسياسية على المستوى الداخلي والخارجي، أكدت جبهة التغيير أنه “في ظل أجواء التشكيك والإشاعة والغموض التي تطبع المشهد السياسي الجزائري فإنه من واجب السلطة أن تزيل الشك باليقين وتطمئن الشعب على حاضره ومستقبله وتبرهن على حسن تسيير مؤسسات الدولة وعليها توفير كل الأسباب المحققة للسلم الاجتماعي”.
واعتبرت الجبهة، أن “الحكومة حرصت في مشروع قانون المالية 2016 على ضبط الموازنات المالية وتحسين المؤشرات الاقتصادية وأغفلت موضوع حماية القدرة الشرائية للمواطن بعد سلسلة من الإجراءات كانت نتيجتها الرفع من تكاليف الحياة ومزيد من الإرهاق للمواطنين”.
وجددت تنديدها بـ”الإرهاب ونبذها للعنف مهما كانت أشكاله وتعددت مسمياته وتنوعت مبرراته .. واستنكارها لكل العلميات الإرهابية التي مست مؤخرا كل من بيروت، باريس، باماكو وتونس ودعت بالمناسبة إلى ضرورة اعتماد معالجات شاملة لظاهرة الإرهاب والعنف تصون قيم الدين وتحمي حقوق الإنسان وتحافظ على سيادة الدول وتحقق التحول الديمقراطي السلمي”.
وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، طالبت جبهة التغيير “شعوب الأمة وأحرار العالم بدعم انتفاضة القدس و حماية الفلسطنيين من إرهاب وجرائم الاحتلال الصهيوني التي يرتكبها على مسمع ومرأى من العالم وتواطؤ المؤسسات الدولية و الدول الغربية” ودعت “إلى حماية الأقصى من التقسيم والقدس من التهويد”.