-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جدل بسبب رواية تتحدث عن حكم المسلمين لفرنسا

الشروق أونلاين
  • 2638
  • 9
جدل بسبب رواية تتحدث عن حكم المسلمين لفرنسا
ح م
رواية "استسلام" للكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك في إحدى المكتبات

أثارت رواية فرنسية تتحدث عن حكم المسلمين لفرنسا جدلاً كبيراً في البلاد.

الرواية الجدلية والمعنونة باسم “خضوع” تطرح للبيع في المكتبات، الأربعاء، أما الضجة حولها فقد بدأت منذ نحو أسبوع.

ونفى الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك أي عداء للإسلام وذلك يوم صدور روايته “استسلام”، التي تتناول موضوعاً يثير سجالاً محتدماً وهو أسلمة المجتمع الفرنسي.

وقال ويلبيك أحد أشهر الروائيين الفرنسيين في الخارج: “لا أجد ذلك فاضحاً في هذا الكتاب”، متحدثاً لإذاعة فرانس إنتر العامة.

تبدأ قصة “الاستسلام” عام 2022 مع انتهاء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الاشتراكي فرنسوا أولاند في فرنسا مشرذمة ومنقسمة على نفسها، مع فوز محمد بن عباس زعيم حزب “الأخوية الإسلامية” (من ابتكار المؤلف) على زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد حصوله على دعم أحزاب يسارية ويمينية على السواء.

وقال ويلبيك، إن “القسم المخيف من الرواية هو بالأحرى قبل وصول المسلمين إلى السلطة.. لا يمكن القول عن هذا النظام بأنه مرعب”.

والرواية التي تنقسم الآراء حولها ما بين “رائعة” أو “لا مسؤولة” والتي تصدر في طبعة أولى من 150 ألف نسخة، أثارت سيلاً من التعليقات سواء في الصحافة أو على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو برأي العديد من الخبراء أمر غير مسبوق بالنسبة لرواية في فرنسا.

ويتواجه الصحافيون والكتاب وعلماء الاجتماع عبر مقالات محتدمة ومتناقضة، فيما احتل الكاتب المثير للجدل الساحة الإعلامية في الأيام الأخيرة متنقلاً بين المحطات التلفزيونية والإذاعية.

وفيما اتهمه مدير صحيفة ليبراسيون اليسارية لوران غوفران باللعب على وتر الخوف من الإسلام وبتعزيز “أفكار الجبهة الوطنية” (يمين متطرف)، دافع عنه الكاتب ايمانويل كارير بحماسة شديدة.

وقال عن “استسلام” إنه “كتاب رائع يتسم بزخم روائي استثنائي”، في مقالة ينشرها الملحق الأدبي لصحيفة لوموند.

وتابع كارير صاحب الكتاب الرائج “المملكة” عن فجر المسيحية، إن “تكهنات ميشال ويلبيك الاستباقية تنتمي إلى العائلة ذاتها” مثل روايتي القرن العشرين الرؤيويتين “1984” لجورج أورويل و”أفضل العوالم” لألدوس هاكسلي.

وأقرت الصحافية كارولين فوريست بإن “الروائي ليس صاحب مقال، لا يمكن أن نحكم عليه بالطريقة نفسها” ورأت “من الطبيعي أن نتساءل حول نجاح أدب يتناول نظرية انحطاط (فرنسا)”.

ورد الكاتب على منتقديه، الأربعاء، قائلاً: “لا أعرف أحداً بدل نوايا تصويته بعد قراءة رواية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • BOUMEDIENNE

    يتبع. فاذا راينا الى المشهد الاعلامي والفكري ,المنتهج في فرنسا والغرب ,فاننا نجده على ملة واحدة , هي تزييف التاريخ وشيطنة الاسلام والسخرية منه او من نبيه صلى الله عليه وسلم ,لخلق في هذه المجتمعات الغربية ,وسط يضيق على المسلمين وينبذهم نطرا لما روج عنهم . حتى لا تعطى لهم الفرصة للمساهمة ايجابيا في المجتمعات التي يعيشون فيها ,حتى بقوض تاثيرهم العددي او الفكري او السياسي , والاخطر في كل هذا ان المسلمون يعيشون في هذه المجنمعات ,ولم يستطيعوا حتى هذه الوقت تشفير مكائد اعدائهم ,والتخطيط للرد عليها ؟

  • BOUMEDIENNE

    يتبع. واذا بحثتا في حيثيات صدور مثل هذه الكتب ,والتي لا اخلاق فيها ولا افكار ,سنجد ان دوائر مختصة مشاربها الصهيونية العالمية ,هي الني تحث مثل هؤلاء على كتابت كتب تحمل في طياتها تخوبف وشيطنة الاسلام والمسلمين ,لاغراض تخدم جهة معينة ,هي اسرائيل .ولان حق الرد يكشف مكائد بنوا صهيون , يعتبر يحاصروا اصحابه بمعادات السامية,هذه الاكذوبة التي حصن بها بنوا صهيون قضيتهم .بينما نجد من هم محسوبين على الاسلام ,يعينون بنوا صهيون على النيل من الاسلام والمسلمين ,لجهلهم وغبائهم او ربما لخيانة منهم . يتبع

  • BOUMEDIENNE

    يخطئ من يصدق ان مثل هذه الكتب لا تحمل حقدا للاسلام والمسلمين ,بعلم الله شدة كراهية هؤلاء للاسلام والمسلمين ,لاكن هؤلاء كسياسييهم يستعملون الديموقراطية وحقوق الانسان ,لتخريب بيوت غيرهم ,لان الفطيرة التي لديهم لم تعد تكفيهم ,فهم بستولون على تصيب غيرهم بالمكائد والفتن . وهذا الكتاب هو حلقة من سلسلة من حديد ونار يراد ختق الاسلام والمسلمين بها ,وهي تمهد لخلق راي عام معادي للاسلام والمسلمين ,في فرنساو الغرب عامة . وتنقل الشعوب الغربية من وضع الى وضع يكونون فيه مجبرين على كراهية الاسلام والمسلمين.يتبع

  • بدون اسم

    الغرب يضخم من اكتساح الاسلام اماكن عدة في العالم فاصبحوا يخافون على تقلص الديانة المسيحية مما يفسر هدا التهويل .الاسلام بريئ برئء بريئ .هم يزرعون الكراهية التي يحصدون عواقبها

  • بدون اسم

    و اين المشكل في نظرهم الحاكم حاكم سواء كان مسلما او غيره

  • بدون اسم

    الاسلاموفوبيا عملت عملتها

  • بدون اسم

    و انقلب السحر على الساحر

  • بدون اسم

    C'est pour ça ils ons tuer 12 perssone a Paris aujour dhuit pour ,,,que l'islam restera loin de gouverné la France,,,

  • ok

    انا اسمع ان المسلمين سيحكمون روما يوما م و ليس باريس