جريمة قتل بسبب خلاف على الدور في محطة وقود بالبليدة
تمكنت مصالح الدرك الوطني بالبليدة مؤخرا، من تحديد هوية المتورطين في قضية القتل التي راح ضحيتها عشريني على مستوى الطريق الرابط بين الصومعة وبوفاريك خلال الأسبوع الأول من رمضان إثر تعرضه لطعنات بسلاح أبيض على يد مجهولين تركوه غرقا في دمائه ولاذوا بالفرار.
حيثيات الجريمة التي سجلت دقائق قبل موعد الإفطار تعود إلى مكالمة هاتفية عبر الرقم الأخضر 1055 مفادها تعرض شخص للضرب بواسطة سلاح أبيض من طرف أحد مستعملي الطريق الوطني رقم 112 الرابط بين بلديتي الصومعة وبوفاريك شرق الولاية، وبحسب مصادرنا فإن مناوشات كلامية نشبت على مستوى محطة البنزين بين الطرفين حول الأسبقية في ملء الخزان، ليقوم المشتبه فيه الرئيسي بإشهار سكين في وجه الضحية البالغ 22 سنة، وتوجيه عدة طعنات أصابته في مناطق متفرقة من جسده، واحدة أسفل القلب أدت لمقتل الشاب بعد وصوله المستشفى، فيما لاذ الجناة بالفرار.
من جهتها افتتحت مصالح الدرك تحقيقا في القضية، وتمكن المحققون من التوصل إلى المشتبه فيه الرئيسي، والذي حاول تضليلهم بتغيير ملامحه وأوصافه، إلا أن عناصر الدرك تفطنوا لمخططه، وتمكنوا من توقيفه رفقة اثنين من شركائه البالغين 24 و39 سنة، وتم تقديمهم أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، والذي أمر بإيداعهم رهن الحبس عن تهمة القتل العمدي.