-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

جزائري يقود جامعة كندية: هذه رسالتي لأساتذتي في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 27570
  • 12
جزائري يقود جامعة كندية: هذه رسالتي لأساتذتي في الجزائر

 قال البرفيسور مراد دبابي، أنه ابن الجزائر ويخدمها دائما، مقدما شكره للمدرسة الجزائرية بعد اختياره عميدا لكلية جينا كودي لعلوم الحاسوب بجامعة كونكورديا  بكندا.

وقال البروفيسور مراد دبابي في حديث لإذاعة سطيف، أنه ممتن لمدرسته الأولى ومعلميه ولأساتذته في الجامعة الجزائرية وقدم شكره لهم جميعا.

 وقال المتحدث أنه “في كل تتويج أو تكريم دولي أُصٍر على أن يتم تعريفي بالجزائري خريج المدرسة والجامعة الجزائرية”.

وأضاف البروفيسور دبابي أن اختياره عميدا لجامعة كونكارديا العريقة التي تضم 250 باحثا متخصصا وأزيد من 12 ألف طالب تم بترشيح من طرف الأساتذة وإدارة الجامعة.

وأوضح دبابي أن الترشيح ليس سهلا بل يأتي ضمن معايير دقيقة جدا، تخص مسيرة الباحث إنجازاته وجوده الدولي و خططه.

وأضاف قائلا “ساهمت في السنوات الأخيرة في تكوين 33 جزائريا هم الآن اطارات الجزائر وفي مناصب مرموقة متخصصة في الأمن السيبراني، وايضا اشرفت على 75 باحثا هم من خيرة العلماء في الجزائر وخارجها”.

وأكد البروفيسور دبابي أن المعركة اليوم هي معركة المعلومة والأمن السيبراني و التكنولوجيا والدقة العلمية التقنية، الجزائر خطت خطوات مهمة في الأمن السيبراني”.

 وأضاف أن أكبر انجاز  له هو اختياره كأفضل باحث عالمي في الأمن المعلوماتي، وحضور مؤتمرات دولية باسم مراد دبابي من الجزائر.

وعن بدايات مسيرته قال البروفيسور دبابي ” وُلدت بتبسة والدي من باتنة وأمي من سطيف وانتقلت إلى قسنطينة وعمري 3 أشهر بها كبرت ودرست و تخرجت”.

 وأضاف “نلت الشهادة عام 89 بقسنطينة، انتقلت إلى جامعة باريس 11 نلت منها الدكتوراه واشتغلت فيها باحثا ومحاضرا”.

 وانتقل البروفيسور دبابي الى جامعة ستانفورد بكاليفورنيا الأولى في العالم، وعمل في مركز أبحاث بناسونيك بنيوجرسي ثم باحث متخصص في مركز أبحاث  جينيرال اليكتريك .

ثم غادر  كاليفورنيا ليحط الرحال عام 2003 بجامعة كونكورديا بكندا وقال عنها و”كان لي الشرف أن جعلتها في 10 سنوات من أفضل المعاهد المتخصصة في الأمن السيبراني في كندا والعالم”

 وأضاف البروفيسور دبابي “أكبر انجاز  لي هو اختياري كأفضل باحث عالمي في الأمن المعلوماتي، أكتب في أكبر المجلات العلمية وأحاضر في مؤتمرات دولية باسم مراد دبابي من الجزائر .

 الجزائري مراد دبابي على رأس جامعة كندية مرموقة

تم تعيين الباحث الجزائري مراد دبابي، عميدا لكلية جينا كودي للهندسة وعلوم الحاسوب بجامعة كونكورديا بمونتريال في كندا.

وأعلنت الجامعة، الخميس 20 ماي 2021 عبر موقعها الرسمي، أن دبابي سيتسلم مهامه اعتبارًا من 1 جوان المقبل، وستدوم عهدته لمدة خمس سنوات. بعدما كان يشغل منصب العميد المؤقت منذ ماي 2020.

وعلقت الجامعة في بيانها “سيكون قريبا لكلية جينا كودي للهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة كونكورديا عميدًا جديدًا، مراد دبابي ، الخبير في الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية وحماية البنية التحتية الحيوية، وهو أيضًا معلم ومسؤول متمرس ، سيبدأ فترة ولاية مدتها خمس سنوات في 1 يونيو”.

دبابي وحسب المصدر ذاته “قد أثبت أنه قادر على إنشاء وتنفيذ التوجه الاستراتيجي للمدرسة وأن يكون ممثلًا قويًا لكونكورديا في المجتمع”.

من جهته قال الباحث مراد دبابي “يشرفني ويقدرني أن يتم استدعائي لقيادة الكلية التي جعلتني أتطور على مدى عقدين من الزمن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • مواطن

    السلام عليكم أسأل الله ان يحفظك و ان يزيدك درجات اكبر لأن العلم لا يتوقف و خاصة علم المعلوماتية كما أنصح انصح أخى الفاضل ان لا تنسى نصيبك من الآخرة و الله يقول فى سورة البقرة : و اتقوا الله و يعلمكم الله........ و اقول للشباب و خاصة الجامعين ان يجعلوه قدوة لهم ( ان المتشبهين بال......... فلاح) و شكرا

  • Ramid

    للأسف سبب هجرة كل هذه الأدمغة هو نظام الحكم الرديء و البائس الذي يحارب العلم و الفكر و التطور و يعتقل الأساتذة و المفكرين.

  • منصور خالد خوجة

    سهل أن تصل إلى قيادة جامعة في الغرب أو في أمريكا، لأنهم يقدرون الأساتذة والباحثين حسب كفاءاتهم وجهودهم والمال مفتوع للجميع من أجل التنافس، لكن من الشيء الصعب، وربما قل المستحيل أن تحصل على أدنى منصب إداري بالحامعة عندنا مهما كانت مكانتك العلمية، لأن المجال مغلق و تنافس شريف سوى الدراسة والمحسوبية، وإن لم تكن شياتا ووضيغا فلم تنال شيئا مهما كانت مكانتك وقيمتك العلمية...!

  • شاوي حر

    ماشاء الله على ولد ابلادي حفظك الله من كل سوء ،ورعاك لاتنسى بلدك وساهم في تطويرها فاللهم احفظ الجزائر وأبنائها المخلصين.

  • مصطفى

    لا نغتر ببريق المناصب والمال هذه زينة الحياة الدنيا فقط وما عند الله خير وابقى. اهم شيء احبتي هو العمل الجاد في ديننا وإصلاح وطنينا. سوف نسأل عن شبابنا وعلمنا ومالنا

  • Maman

    Inchallah, la reussite pour mes enfants et tous les autres, chacun dans son domaine. Bon courage Monsieur pour tout ce que vous faites.

  • Lotfizz

    النخب في الجزائر في خطر للأسف

  • أمغار

    هؤلاء هم السفراء الحقيقيون للجزائر بلاد الشهداء. و يستطيعون خدمة شعبهم أينما كانوا. أنتم و أمثالكم داخل الوطن أمل الجزائر حاضرا و مستقبلا.

  • ابونواس

    ........نخب الجزائر وأكادمييها وعلمـــائها..يبرزون ويتفوقون ويفرضون جداراتهم في أكثر من جامعة أو معهد أو مؤسسة معرفية وعلمية...فهم سادة وقادة ورواد ومراجع علمية ومعرفية في كل الحقول العلمية..يكفي أنهم مطلوبون في كل المؤسسات والجامعات خارج الوطن........هؤلاء النخب يحالون على التهميش ويعانون الضياع والموت البطيئ في الجزائر....شيئ مقرف ومقزز...

  • خليفة

    للجزائر اطارات و ادمغة لا تقدر بثمن ،و لكن للاسف الدول المتقدمة هي التي تستغل و تستثمر في هذه الاطارات ، ربما لان هذه الاخيرة لم تجد المناصب المناسبة لها في بلدها الاصلي، و وجدتها في بلدان اخرى ، و لكن يمكن للدولة ان توفر الشروط المناسبة لاستقدام تلك الاطارات و الاستفادة منها في ترقية وطنها.

  • محمد☪Mohamed

    هذا ضيعت الجزائر وخاصة ضيعت أولادهم ربمى يخرج منهم علماء و مبدعيين.

  • محمد☪Mohamed

    ومن بعد لم تفتخر أنا أعطيكم من حولي جزائريين تخرج من الجزائر واليوم عندهم مسؤلية بعض منها تعتبرهم الجزائر مناصب حساسة ،يخدم بإخلاص لبناء وطنهم الثاني لأنهم يعلمون أنهم ينحقر في جزائر وتنطفئ نورهم . هذه إهانة للمرأة الجزائرية تلد الرجال سبغلهم دول عظمة والكرفة يقعد ذاخل الوطن مسؤل. غير هذا Covid-19 كم تصرحات المختصين في الصحة قنوات الفرنسية هم جزائريين alors que عندنا غير الشبه الطبي. تروح للطبيب يقول لك أنت لازم تداوي في فرنسا، سمعنا حثي أطباء جزائريين ذهبُ للعلاج في تونس ياللعار.