-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقاهٍ ومطاعم وورشات أفلست ورفعت الراية البيضاء عبر عدة ولايات

جزائريون زوّجهم الطريق الوطني رقم 5 وطلّقهم الطريق السيار شرق ـ غرب!

الشروق أونلاين
  • 24657
  • 30
جزائريون زوّجهم الطريق الوطني رقم 5 وطلّقهم الطريق السيار شرق ـ غرب!

اكتشف الجزائريون نعمة الطريق السيار شرق ـ غرب، حيث أحس الناقلون بقيمة هذا المشروع العملاق، لكن بالمقابل هناك فئة لم يخدمها هذا الطريق الذي تحول بالنسبة إليهم إلى نقمة أثرت على مصدر رزقهم وحولت حياتهم إلى جحيم.

المتذمرون من الطريق السيار هم أصحاب المطاعم ومحطات الخدمات الذين يعتبرون المشروع عدوا لهم، ويقولون بصريح العبارة: “ليته لم ينجز”، والاكثر من ذلك فهم يترحمون على الطرق الوطنية الكلاسيكية التي كانت أفضل محضن لنشاطهم التجاري، فهؤلاء كانوا يتموقعون على الطريق الوطني رقم 5 الذي يربط العاصمة بولايات الشرق والذي اشتهر بحيوته باعتباره معبرا رئيسيا يشهد يوميا مرور حوالي 40 ألف مركبة.

وهو الفضاء الذي خلق نوعا من الحميمية بين مستعمليه وأصحاب المطاعم الذين اعتادوا على زبائنهم طيلة السنوات الماضية، وإذا كانت القاعدة عند التجار تقول بأن الزبون هو الملك، فعند هؤلاء المسافر هو الملك، لأنه يكاد يكون مصدر رزقهم الوحيد سواء تعلق الأمر بالمسافرين على متن الحافلة أو سيارات الأجرة أو الشاحنات أو السيارات الخاصة.

وقد تطورت هذه العلاقة الحميمية إلى حد الاتفاق بين الطرفين، كما هو الشأن مع سائقي الحافلات الذين أبرموا عقدا معنويا مع أصحاب المطاعم، ينص على ضرورة تقديم عناية خاصة لسائق الحافلة ومساعده، فتقدم لهما الوجبات مجانا وأحيانا في قاعة خاصة، وهو التعامل الذي خلق حميمية بين الطرفين الى درجة أن بعض سائقي الحافلات وأصحاب المطاعم اندمجوا وتصاهروا وكونوا روابط دموية جمعتهم بفضل الطريق الوطني رقم 5.

المشكل حاليا هو أن هذه الحميمية زالت، لأن الطريق السيار دخل حيز التشغيل وبالتالي وقع الطلاق كرها بين الاثنين، والكارثة كانت كبيرة بالنسبة  للمطاعم ومحطات الخدمات، خاصة تلك التي تقع في مناطق همشها الطريق السيار ولم تستفد من محولات تسمح للمسافرين بالدخول إليها.

 ويتعلق الأمر على سبيل المثال بمناطق تابعة لولايات البويرة وبرج بوعريريج وسطيف ومحطة عمر والقادرية ومايو وبشلول والمهير والمنصورة واليشير وسيدي مبارك والمهدية وعين أرنات وعين زادة وغيرها من المناطق التي انعدمت بها حيوية الإطعام والاستراحة والتزود بالوقود.

والجدير بالذكر أن بعض المطاعم والمحطات بهذه المناطق اضطرت إلى الغلق بصفة نهائية لأن الطريق السيار خطف منها الزبائن، فبمنطقة سيدي مبارك التابعة لولاية البرج، كانت هناك مطاعم مشهورة يقصدها المسافرون وتتوقف عنها الحافلات، لكنها اليوم انسحبت من الساحة وبعضها غير النشاط، لأن السيار غربلها ولم يرحمها.

وأما منطقة اليشير فهي مشهورة بالنوعية الجيدة للشواء ومختلف أنواع اللحوم، الى درجة أن أغلبية المسافرين يبرمجون أنفسهم للتوقف بهذا المكان لتناول الغداء أو العشاء حيث أن هذا الموقع لا تكاد ترى فيه إلا المطاعم وباعة اللحوم، فعلى مسافة 300 متر هناك أكثر من 50 مطعما، وحسب ما حدثنا به البعض فإن نقمة السيار كانت جزئية، لأنها مست على الخصوص المطاعم الموجودة على الضفة الشرقية، بينما أصحاب الضفة الغربية فقد نجوا من الكارثة، لأن محول الطريق السيار يصب عندهم وبالتالي فإن الحيوية تتوقف عند هذه الجهة، بينما تحولت الجهة المقابلة إلى قفار.

وهو الأمر الذي أكده  لنا صاحب مطعم سلسبيل باليشير، الذي يقول صاحبه: “عند فتح الطريق السيار عرفنا تراجعا رهيبا في البداية، لكن عند انجاز المحول تفطن المسافرون إلى إمكانية استعملاه للدخول الى اليشير، واستعدنا بذلك حيويتنا وهناك حتى من يتنقلون من سطيف والعلمة عبر السيار لتناول العشاء باليشير”

بعبارة أخرى المحوّل هو شريان الحياة بالنسبة لهؤلاء، ومن ليس له محول ما عليه إلا أن يحول النشاط، ومن خلال رحلتنا عبر هذا الخط المنتمي للطريق الوطني رقم 5 وقفنا فعلا على بعض المطاعم التي جمدت نشاطها، وامتد الأمر إلى بعض المحطات التي علقت كل شيء و توقفت عن تقديم مختلف الخدمات، وكما قال احدهم “لم يبق لنا مكان في هذا الطريق”.

واذا كانت الأغلبية قد انسحبت بشرف، فإن الأمل لازال يراود البعض للحصول على موقع عند حافة الطريق السيار خاصة أن الساحة بكر، والأرضية لازالت مفتوحة والحديث جار عن فتح محطات متعددة الخدمات، لكن حسب ما تم الإعلان عنه فإن هذه المحطات ستكون بالشراكة مع المؤسسة الأجنبية “توتال” المختصة في هذا الشأن، وهو الأمر الذي اقلق هؤلاء، حيث صرحوا لنا في حالة اللجوء إلى شريك أجنبي فإنه سيفرض سياسته على الجميع، وكراء المحلات سيكون بأثمان باهظة لا يقدر عليها أغلبية التجار، وأما من يفضل المغامرة، فسيضطر إلى رفع سعر الوجبات الغذائية وسيكون ذلك سببا في تنفير الزبائن، وبالتالي فإن فكرة الشريك الأجنبي لن تخدم أحدا.

هذه المشكلة لم تعد تعني أصحاب المطاعم فقط، بل هناك العديد من التجار معنيون بالعملية، كأصحاب المقاهي وورشات الميكانيك وكهرباء السيارات واصلاح العجلات وحتى أصحاب الأكشاك، فكل هؤلاء دخلوا في عطلة غير مدفوعة الأجر، فرضها عليهم الطريق السيار الذي ألحق بهم الضرر رغم أن فائدته عمت على الجميع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • المتألم

    يجب عنونة هذا المقال ب "عندما يصبح الجلاد ضحية" نعم هكذا اسميه فالطريق الوطني رقم05 كغيره من طرقات الجزائر شهد اكبر الجرائم في حق المواطن بدا من سؤ المعاملة في المطاعم والغلاء الفاحش وانعدام النظافة والتلاعب به من طرف اصحاب الحافلات حيث يقدمونهم لاصحاب المطاعم كعربون محبة وتسمع غير كلمة تهلا فينا نتهلاو فيك ثم ترى صاحب المطعم يستدعى السائق و القابض الى الداخل واذا اردت التطفل فسترى مائدة ولافي الاحلام وانت يا مسافر يا مسكين تشتري اللوبيا ب300 دج خلونا من الخرطي اشح فيهم

  • كريم

    السلام عليكم ورحمة الله ..........ماذ دهاكم ان الطريق الوطني رقم 5 هو نعمة كبيرة من عند الله وانا ادافع عن اصحاب المطاعم مثلا مطعم الحرية والله جميل ونظيف اذهبو اليه ولن تندمو على ذالك لان المطعم يحظا بمميزات مختلفة عن بيقية المطاعم مثل مطعم السلطان يوجد فيه الروائح الكريهة ونتنة طعامه بلا ضافة الى سوى ماكولات ...... في الاخير اقول الى كل جزائري تريد ماكولات طيبة ليس عليك الى بذهاب الى مطعم الحرية وترى بنفسك حسن الاستقبال والنظافة وشهية الماكولات

  • بدون اسم

    مصائب قوم عند قوم فوا ئد

  • م ق

    السلام عليكم انا صاحب التعليق رقم 18 نحن في مدينة شلغوم العيد لا نخشئ الفقر لان الرزق علئ الله ولكن هل يعقل مدينة مثل شلغوم العيد الطريق السيار علئ جانب المينة والمدينة محرومة منه ولكن رب محنة وهي منحة والسلام عليكم

  • زاكي

    c'est une tré
    s bonne afaire

  • بوزيان نسيمة

    الطريق السريع مفيد و مشروع عملاق فيا أصحاب المطاعم
    اتقوا الله و لا تيأسوا من رحمته

  • djamel

    ils n'ont qu'a travailler dans les relais

  • salama

    hada houwa jazaa man la yarham annass alghich wa 3adam aljawda . aljazaa min jinssi al3amal ounchouri ya chourouk alkheir salam

  • مواطن

    نسيتوla circulation لي كانت في محطة عمر و بشلول و اسنام.........الخ. نستو الممهلات العملاقة les dodanes géantes تاع المنصورة و تيزي اقشوشن و احنيف و العجيبة....................الخ و حتى المطاعم كانت اغلبيتها تفتقر الى ادنى شروط النظافة و اسعارهم لم تكن منخفظة بل بالعكس كانت مرتفعة جدا مقارنة بنوعية الخدمة اما الفنادق فحدث ولا حرج
    اما الان الحمد لله على نعمة الطريق السيار اخرج من البيت صباحا من قسنطينة اكمل اشغالي في العاصمة و ارجع في المساء واتناول العشاء مع ابناءى

  • said

    بسم الله الرحمان الرحيم
    << ورزقكم في السماء و ما توعدون>>
    << و من يتق الله يرزقه من حيث لا يحتسب>>
    الطريق جميل ومفيد وليس هو السبب في معيشتكم فتقو الله يرزكم خير ولاتقنطو من رحمته

  • Tarek

    lyam win kane li tenfahlou idir dodane

  • tahar

    c est grace a notre president rabi yahafdholina.

  • م ق

    السلام عليكم هل يعقل ان لا يوجد محول بشلغوم العيد اكبر دائرة على مستوى الشرق وبها اكبر سوق في الشرق للخضر والفواكه وهذا لا يعقل.اين هم مسؤولين الدولة ياللعجب سوقالخضر والفواكه قيمة الكراء اكثر من عشرين مليار في السنة والمدينة لا يوجد بها محول حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب في هذا الامر

  • زهير

    لماذا هذا التقهقر في نوعية المواضيع اي منطق يجعل اكبر المشاريع
    تجعل الناس يحنيون الى ماصي تخلفهم هل نضبت المواضيع يا شروق
    زيادة على ذلك يجب ان نراعي المصلحة العامة و نراعي مصالح اصحاب مطاعم اكثرهم مشهورين بالنوعية الرديئة لخدماتهم واستغلالهم لاصحاب الطريق القديم كما يقولون
    وفي الاخير
    يجب ان ترقي ياشروق الى مستوى تطلعات القراء

  • وائل

    السائق كان ياكل و الراكب كان يدفع الثمن مرتين.اما الماكولات فحدث و لا حرج.بسبب الجوع تاكل بدون لذة و بسبب الالام التي تاتي بعدها تتوقف في كل محطة.اصبحت عندما اسافر اصوم رغم انه من حق المسافر ان يفطر

  • بدون اسم

    رب ضارة نافعة ... الله يعوض على المتضررين ...قال الله تعالى:''وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا''

  • بدون اسم

    يخي يخي مقال جايح صحاب الشكارة ولاو مساكن المسكين هو المواطن في هدا الطريق السريع الرائع و المعزول لي اسباب تجارية معروف مثل رسوم الدفع احتكار الاطعام والتزود بالوقود و الحدمات حتى الامن والاسعاف يحتكر في مثل هده الشريع الصخمة فاعلى اصحاب الشكارة الا التقرب من الجهات المعنية مع دفع جميع الرسوم الاعتياديا وفقط .....مثل لكل محل دودنا بريفي ههههه شبعونا بيهم

  • بدون اسم

    توكلوا على الله فهو الرزاق. الرزق على الله

  • نقل السلام

    من كان في نعمة ولم يشكر خرج منها ولم يشعر
    اعضم واجود وانجح مشروع انجز في تاريخ الجزائر لعقوبة للمشاريع المتبقية

  • Idris

    Walahi ma fahimtoukoum ya ikhwati ya Jazairyine???? min kabl nachki atakhalouf wa alane nachki mina atahador??? il faut faire des sacrifices un certain moment non? une autoroute il y a plus de bénéfices que de pertes non? Rizk ala alah wahdah,

  • chaoui amelluh

    ce qui est à signaler c'est par contre au priviliège que jouit le conducteur de bus qui choisit lui même l'arrêt pour la prise des repas , les voyegeurs subissent son choix mais ne seront pas traités de la même façon : croyez moi la moindre dignité qu'exige un être humain n'existe pas dans ces resataurants: service médiocre , factures inimaginnaires !!sanitaires sans moindre hygiène et ne méritent d'être même pas au bétail !!!manque de respect ... etc etc !!!! en attendant le services de stations du gigantesque EST OUEST ! vogue la galère !

  • taki

    اصحاب هاته المطاعم كانوا يحتقرون المسافرين و يفرضون اثمان اغلى مع خدمة متدنية و جودة باهتة للماكولات و ذلك لعدم وجود منافسة و مطاعم اخرى في المنطقة التي اتفق فيها السائق مع المطعم. و لكن انا ضد الشركات الاجنبية و اتمنى ان تكون هناك فرص اخرى لاصحاب هاته المحلات.

  • Taki Eddine

    اصحاب هاته المطاعم كانوا يحتقرون المسافرين و يفرضون اثمان اغلى مع خدمة متدنية و جودة باهتة للماكولات و ذلك لعدم وجود منافسة و مطاعم اخرى في المنطقة التي اتفق فيها السائق مع المطعم. و لكن انا ضد الشركات الاجنبية و اتمنى ان تكون هناك فرص اخرى لاصحاب هاته المحلات.

  • فيصل

    بربكم! قولوا لنا اين وجدتم لعبارة: المسافر هو الملك! موضع قدم في كل محلات ومطاعم الطريق الوطني رقم 5 بدون استثناء.
    لقد قضيت اكثر من 12 سنة وانا استخدم طول هذا الطريق ذهابا وايابا على الاقل مرتين في الشهر، ولم اجد عند ما تسمونها محلات للخدمات سوى مجموعة من أقدح الصفات: 1 الغلاء الفاحش والاستغلال الانتهازي والبشع للمسافرين، الذين يضعهم الناقلون تحت رحمة اصحاب هذه المحلات لانهم يتوقفون عندها وهي الموجودة في مواقع معزولة عن قصد وسبق اصرار فلا يجد المسافر مفرا من مصاصي الدماء اولاء.
    2 لو توقف الامر عند حد الغلاء والاستغلال لهانت، فالابشع ان هذه المحلات لم تعرف يوما معنى كلمة "خدمة" وقبلها كلمة تربية، ولن افصل حول هذه النقطة بل اكتفي بتذكيركم انكم وباقي الصحف نقلتم ذات مرة قصة المأساة التي عاشها فريق وداد مستغانم في احدى المطاعم على طريق العودة من العاصمة الى مستغانم، حيث اطلق صاحب مطعم النار على اللاعبين دون اي رحمة وغير آبه بالعواقب
    3 اعتقد ان هذه المطاعم على الطرقات مسؤولة عن نسبة %90 من الامراض التي اصيب بها المسافرون المتكررون على هذه الطرقات والتي لا تتوقف عند حد قرحة المعدة وسرطانات المعدة والقولون والمستقيم، نظرا للانعدام التام للشروط الصحية الناجمة اصلا عن الجشع الذي لا يمكن تصوره لاصحاب هذه المطاعم، ويكفي ان اسرد لكم في هذا المجال ان احد مطاعم الياشير بولاية برج بوعريرج كان يقدم لزبائنه شواء لحم كلاب على انه لحم خروف
    4 يبدو انك يا سي سمير لم تتوقف يوما عند احدى هذه المطاعم او انك صاحب مصلحة لدى أصحاب هذه المطاعم، او الناقلين لأن هذه الفئة الاخيرة هي الوحيدة التي كانت مستفيدة من الوضع إلى جانب اصحاب المطاعم، اذ كانوا يعقدون اتفاقا مع المطاعم حيث يسلمونهم المسافرين في عملية يمكن ان توصف فعلا بـ"الاختطاف" ليسوموهم سوء المعاملة ويسمموهم بأفسد الاطعمة ويسرقوهم جهارا نهارا، في المقابل يتمتع هؤلاء الناقلون (السائق وريسوفور) بتناول ما طاب لهم من الاكل مجانا (وشهدت بعضهم ياكل وياخذ معه.. ربما لصاحب الحافلة الذي لا يكون دائما على متنها)
    فيا سي مخربش: لا رد الله زمن الطريق الوطنية، والله لا تربحهم هؤلاء الذين تتحدث عنهم. وكفوا عن تحويل السفاحين والجلادين الى "ضحايا التطور"

  • بلحاج كريم

    يا حصراه على أيام زمان لما كنا نبيع الهندي في تزي قشوشن ومن لا يعرف هاذه القرية المعروفة بأهلها الطيبين وذالك المسجد على حافة الطريق الذي يقصده المسافرون ................ولكن

  • بدون اسم

    اروع مشروع في تاريخ الجزائر الحديث
    يمكنك التمتع بمظاهر طبيعية خيالية و خلابة من الشرق الى الغرب

  • sidahmed

    al rizk ala alah

  • Boubaker

    Bien fait pour eux la mojorite de ces retaurants faisaient mange n'import quoi aux voyageurs et leurs toilettes etaient vraiment degeulasses.

  • Boubaker

    Bien fait pour eux la mojorite de ces retaurants faisaient mange n'import quoi aux voyageurs et leurs toilettes etaient vraiment degeulasses.

  • نور

    هاذاك حبس سيار ماشي طريق !!