-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قفزت أسعارها من 300 دج إلى 1000 دج أياما قبل عيد الأضحى

جزّارون يحتالون على المواطنين ويبيعونهم “دوارة” مجمدة

الشروق أونلاين
  • 4689
  • 5
جزّارون يحتالون على المواطنين ويبيعونهم “دوارة” مجمدة
الأرشيف

استغلَّ بعض الجزّارين مناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك ورفعوا سعر “الدوارة” من 300 إلى غاية 1000 دج، ومثلها البوزلوف، حارمين بتصرفهم كثيرا من العائلات الفقيرة والمتوسطة التي لن تشتري أضحية العيد، من التمتع بأكل “الدوارة” كغيرهم من المواطنين، والأخطر من ذلك أن بعض الجزارين يجمّدون الدوارة استعدادا لبيعها إلى العائلات أياما قبل العيد، وهو ما يعرضهم للخطر في حال أعيد تجميدها مرة أخرى.

أياما قبل عيد الأضحى المبارك، كان أصحاب محلات الجزارة يتصدقون بـ “الدوارة” مرة أو مرتين في الأسبوع، حيث تجد طابورا من المواطنين ينتظر منذ الساعات الأولى للصباح أمام المحلات خاصة ببلديتي الحراش وباب الوادي بالعاصمة، للظفر بكيس دوارة. والظاهرة تستحسنها العائلات الفقيرة وحتى متوسطة الحال، رغم أن سعر “الدوارة” خلال الصائفة لم يتعد في أحسن أياّمها 400 دج ونزلت حتى 250 دج في بعض محلات الجزارة.

وسبب انخفاض أسعارها هو قلة الإقبال عليها خلال أيام الحرّ، لكن وبمجرد اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك، قفزت أسعارها في فترة قياسية، لتصل حتى ثمن 1000 دج بعدما كانت تصدّق على الفقراء…!! ومثلها قفز سعر البوزلوف من 400 دج إلى 1000 دج.

الظاهرة استنكرها المواطنون، مؤكدين أن كثيرا من الجزارين باتوا يحفظون الدوارة في “المجمد” لبيعها يوما أو اثنين قبل العيد بـ 6000 دج بعدما يضيفون إليها الكبدة و”الغرنوق”، كما قفزت أسعار البوزلوف لتتعدى 2500 دج. ويتخوف المواطنون من خطر “الدوارة” المجمدة على صحة عائلتهم.

وقد حذّر المختصون في التغذية من الظاهرة، معتبرين أن “الدوارة” ليست قطعة لحم صافية ليتم تجميدها مثل غيرها من اللحوم. والخطر الأكبر في إعادة تجميدها مرة ثانية من المواطن الذي يشتريها أيّاما قبل العيد.

وفي هذا الصّدد، أكّد رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، أن أمعاء الخروف، ليست لحما نقيا وصافيا، فهي كانت مخزنا لفضلات الخروف وما يحتويه من مختلف أنواع الجراثيم، ولذا فهي مصدرُ خصب لفطريات وجراثيم تنتقل إلى المستهلك.

ويؤكد زبدي أنّ إعادة التجميد خاصة لمادة حيوية مثل اللحم، فذلك أمر بالغ الخطورة يقول زبدي: “الجزّار الذي يجمد الدوارة ثم يبيعها إلى المستهلك الذي يعيد تجميدها، فيه خطورة كبيرة على الصحة، فجميع المنتجات يحذّر من إعادة تجميدها بعد إخراجها من المجمد فما بالك بمادة اللّحم سريعة الفساد”.

واللّحوم المذوبة معادة التّجميد، تعتبر مصدرا خصبا لمختلف أنواع الجراثيم، كما أن اللحم المجمد الذي تم إذابته ولم يطبخ بعد، يجب أن يحفظ في الثلاجة لمدة لا تزيد عن يوم واحد، وعند طبخه يجب أن يتم ذلك على درجة حرارة عالية لقتل الجراثيم الضارة، وحتى في المنازل ينصح بعدم تجميد الدوارة “النيئة” ويستحسن تجميدها مطهية.

ويتمنّى زبدي أن تكون هناك فرق تفتيش وخرجات لمديريّة التّجارة للوقوف على مثل هذه التجاوزات المضرّة بصحة المستهلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • يا جزاير

    رخستوا و ذلتوا الشعب حتى اصبح همه الوحيد هو البطن

  • k kamel

    من راى منكم جزار اربح .

  • محمد

    اعداء الله لا علاقة لهم بالاسلام كلهم سراق....معظمهم سيموت بسرطان المخ أو المعدة أو المصران

  • جزائري حر

    حيوانات مفترسة نعيش بينها. ما أشجع الجزائريين ومادا تحضرهم لأنهم يتجاوزون كثيرا عن ما يفعله هؤلاء الني أدمين.

  • مجرد رأي

    أين مصالح التجارة و قمع الغش من كل هذا؟
    بداية من اليوم بعض المطاعم و المخابز اغلقت ابوابها لأن عمالها قد ذهبوا في إجازة (عيد الأضحى).
    أما باعة اللحوم فربك يمهل و لا يهمل, إلا من رحم ربي فهنك أصحاب الضمائر الحية.
    ربي مع المواطن المسكين.