-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غلام الله يأمر الأئمة بالتذكير بمكانة أولى القبلتين وثالث الحرمين

جمعة موّحدة في مساجد الجزائر في الذكرى الأربعين لحرق المسجد الأقصى

الشروق أونلاين
  • 10726
  • 14
جمعة موّحدة في مساجد الجزائر في الذكرى الأربعين لحرق المسجد الأقصى
صور أرشيفية للمسجد الأقصى وهو يحترق

قرر وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله أن يكون، اليوم، جمعة موّحد في جميع مساجد الجمهورية بمناسبة الذكرى الأربعين لحرق المسجد الأقصى من طرف اليهود الغاصبين، وقد أعطيت تعليمات للأئمة للحديث عن مكانة أولى القبلتين وثالث الحرمين في ظل خطة السطو والتهويد التي تستهدفه.

  •  
  • وأراد غلام الله من خلال تعليمته للأئمة تسجيل موقف الجزائر من قضية تهويد القدس، في ظل التراخي الذي يعرفه الموقف العربي والإسلامي في الدفاع عن مقدسات الأمة، بعدما أصبحت الأملاك الوقفية الإسلامية عرضة للاعتداءات الصهيونية أكثر من أي وقت مضى، خاصة المسجد الأقصى وحارة المغاربة المحيطة به.
  • وقد صادف، يوم الجمعة الماضي21 أوت، ليلة دخول شهر رمضان الفضيل، الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين، على يد العصابات الصهيونية عام 1969، حيث عادت الذكرى الأليمة هذا العام في ظل تداعيات خطيرة وظروف أخطر، بعدما تحوّلت إسرائيل دون ردع إلى الحرب  ضد الشعب الفلسطيني، مستخدمة القوة العسكرية لحصاره وعزله وجعله رهينة داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، موازاة مع مواصلتها خططها لتهويد مدينة القدس ومنع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية، إلى جانب مصادرتها المزيد من الأراضي في المدينة وبناء المزيد من المستوطنات فيها ومحاولاتها لتغيير الوضع الديمغرافي في القدس واستيلائها المتواصل على الأراضي والممتلكات.
  • فبعد مرور أربعين عاما على حرق المسجد الأقصى، من قبل اليهود بات الحرم القدسي أكثر استهدافا، وبات خطر عمليات الحفر أسفل أركانه وأساساته التي تقوم بها إسرائيل، مؤكدا بعدما بدأت تبرز الانهيارات في بيوت وساحات المنازل المتاخمة والقريبة من الحرم القدسي ما يمكن، لا قدر الله أن يؤدي إلى انهيار المسجد الأقصى.
  • ومن خلال استرجاع الذكرى الأليمة في المساجد، تسجل الجزائر موقفا لتذكير المؤمنين بواجب الحفاظ على أولى القبلتين وثالث الحرمين، مما يحاط ضده من مكائد يهودية، وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قد ناشد الأسبوع الفارط الفلسطينيين، لشد الرحال إلى القدس خلال شهر رمضان لإعماره وحمايته، مما يحاك له من مؤامرات تهدف إلى هدمه.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • شاوية

    فلسطين القضية و ارض الرباط و بني العرب قد انزاحوا عن القضية ما عدا في المناسبات

    نسأل الله ان يكون في عون أهلها

    اللهم إنك تعلم انه لو كان بإمكاني فداء أرض الرسالات بالروح لفديتها بألف روح لكن ..............

    رمضانكم متقبل جميع قراء الشروق

  • moncef

    allah akbar ala beni sohyoun

  • add

    يا قدس معذرة و مثلي ليس يعتذر

    ----------------------------------------------

    يا قدس معذرة و مثلي ليس يعتذر
    مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا
    و أنا ضعيف ليس لي أثر
    عار علي السمع و البصر
    و أنا بسيف الحرف أنتحر
    و أنا اللهيب ..... و قادتي المطر
    فمتى سأستعر ؟؟!!!
    لو أن أرباب الحمى حجر
    لحملت فأسا دونها القدر
    هوجاء لا تبقي و لا تذر
    لكنما أصنامنا بشر
    العذر منهم خائف حذر
    و المكر يشكو الضعف إن مكروا
    فالحرب أغنية يحن بلحنها الوتر
    و السلم مختصر ......
    ساق عاى ساق، و أقداح
    يعرش فوقها الحذر
    و موائد من حولها بقر و يكون مؤتمر!!
    هزي إليك بجدع مؤتمر
    يساقط حولك الهذر
    عاش اللهيب و يسقط المطر!!

    **********************

    ياقدس يا سيدتي معذرة
    فليس لي يدان
    و ليس لي أسلحة
    و ليس لي ميدان
    كل الذي أملكه لسان
    و النطق يا سيدتي أسعار باهضة
    و الموت بالمجان

    *********************

    أرض الإسراء معذرة

    - أحمد مطر -

  • دزيري

    ترقبوا المسيح الدجال هاته السنوات...

  • غريبة الديار

    الحمد لله ان العرب لا زالو يتذكرون ان هناك مسجد في فلسطين اسمه القدس.... بالله عليكم هل القضية الفلسطينية محتاجة فقط للاجتماعات وانعقاد القمم و احياء الذكريات ...اليس من الاجدر بنا ان نقف وقفة واحدة وموحدة حتى نقضي على الجرثومة الصهيونية التي تاكل الشعب الفلسطيني امام اعيننا ونحن لا نعرف الا الاسى والبكاء والدعاء ... بالله لا يا ابن ادم ... اولا ننضف البيت الفلسطيني من الداخل ونجمع شمل الاخوة ونتفق على كلمة موحدة تجمع هذه الامة... لا نتقاتل على الكرسي والضحية هو الشعب وحده.. ثانيا ان يتفق العرب على مساعدت اهلنا في فلسطين فكيف بالله يرتاح الضمير ونحن نرى رئسائناو ملوكنا يمدون يد المساعدة لاسرائيل وذلك بالاتفاقات والصفقات واللقائات منها المكشوفة ومنها ما تجري وراء الظلام... وهذا ما قوى بني يهود على العرب ... القدس لن يتحرر بالدعاء والصلاة وحدهم لان عصر المعجزات قد مر وفات اليوم هو زمن الكل على المكشوف قاطع بني يهود وسلعهم واحبابهم وعملائهم يحسون بالذل والضعف امام اتحادكم فمثلما تذهبون بالالاف الى الحج وتدفعون الملايير هناك افعلو نفس الشيء من اجل زيارة القدس والصلاة فيه وهنا يزدهر اقتصادهم وتتحسن معيشتهم وتسترجع لهم كرامتهم وتزداد قوتهم ويكبر ايمانهم ومن هنا يستطيعون ان يحققو حلمهم ويحررو القدس الشريف من ايدي اليهود وحينها لن نصلي في مساجدنا فقط وندعي من بعيد بل نذهب ونحج كلنا الى فلسطين مثلما نفعل كل عام مع السعودية فاين هي المشكلة فمثلما نحافض على مقام الرسول الكريم علينا ان نحافض عليك يا قدس لكن للاسف من سيسمع صراخك ايها الفلسطيني فسامحنا نحن نصلي من بعيد فقط ربما ياتي الله بمعجزة من عنده الله اكبر وعاش القدس مقدس وعاش الشعب الفلسطيني موحد وممجد ورمضان الجميع بخير.............

  • رضوان

    تحيا فلسطين ويسقط اليهود

  • مسلم

    فيما نطالب بتذكر الأقصى ،نرمم الكنس اليهودية، نسمح لليهود بزيارة موتاهم

  • مع فلسطين

    الجمعة يوم تضامن مع المسجد الأقصى
    و حملة

    فلنحم أقصانا

    الشيخ القرضاوي

    الدوحة- جدد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدعوة لخطباء الجمعة والوعاظ وأئمة المساجد في قطر والدول الإسلامية لتوجيه المسلمين لاعتبار غد الجمعة "يوم تضامن للقدس والمسجد الأقصى".

    وقال الشيخ القرضاوي في درس التراويح الذي ألقاه الليلة الماضية (مساء الأربعاء 26-8-2009) بجامع أحمد بن حنبل في العاصمة القطرية: "على الأئمة والخطباء في كل المساجد أن يتحدثوا عن الأقصى الذي يتعرض لخطر عظيم وتبيت له المكائد وتجرى الحفريات من تحته"، مذكرا بالدعوة التي وجهها للأمة الإسلامية لاعتبار الجمعة يوم تضامن مع الأقصى.

    وأضاف الدكتور القرضاوي أن "الطغيان الصهيوني تمادى لدرجة منع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى"، وحذر من استمرار المخطط الإسرائيلي لهدم المسجد.

    وقال: "لقد اقتربوا من المسجد شيئا فشيئا ويريدون أن يقسموه بين المسلمين وبين اليهود"، مطالبا المسلمين بأن يقفوا وقفة الرجال دفاعا عن الأقصى.

    وأبدى الشيخ القرضاوي دهشته من حال الأمة الإسلامية "التي هاجت وغضبت يوم أحرق اليهود منبر صلاح الدين بالمسجد الأقصى من أربعين سنة وتقف الآن متفرجة على محاولات هدم المسجد".

    وذكر أن حرق منبر الأقصى عام 1968 ترتب عليه انعقاد أول مؤتمر قمة إسلامية لبحث تداعيات الحريق، وقال بنبرة حزينة: "الأقصى الآن مهدد والمسلمون يتفرجون"، وتساءل: "أين الأمة مما يحدث لأولى القبلتين؟!".

    وكان الدكتور يوسف القرضاوي، قد وجه رسالة الأربعاء الماضي إلى وزراء الأوقاف والمفتين في الدول العربية والإسلامية بمناسبة الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى، وطالبهم بإعلان يوم الجمعة 28-8-2009 يوما لتضامن مساجد الأمة مع المسجد الأقصى عبر خطب الجمعة وفعاليات مختلفة.

    وقال في رسالته: "تمر هذه الذكرى في هذا العام والنار في المسجد الأقصى لم تنطفئ بعد، فالكنس اليهودية من حوله تتزايد لتخنقه، والأنفاق والحفريات تنخر وتقوض أساساته".

    وتابع: "والمسلمون من شتى أصقاع الأرض، وحتى من الأحياء الملاصقة، يمنعون من الوصول إليه، والمجموعات اليهودية المتطرفة تدنسه في كل يوم جماعات وأفرادا، وتقيم فيه طقوسها وتقدم قرابينها".

    "فلنحم أقصانا"

    وتأتي رسالة الشيخ القرضاوي في سياق حملة نصرة الأقصى التي تطلقها مؤسسة القدس الدولية في الفترة من 15-8-2009 إلى 5-9-2009 في الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى تحت شعار "40 عاما وناره تشتعل.. فلنحم أقصانا".

    وتهدف الحملة بحسب بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه إلى "توضيح وتعريف ما يحاك ضد المسجد الأقصى والاستفادة من كل الفرص المتاحة لإعادته إلى صدارة الاهتمام والدعم المادي والمعنوي".

    وكان المتطرف الصهيوني دنيس روهان قد أقدم في الحادي والعشرين من أغسطس 1969 على إضرام النار في الأقصى بواسطة كميات كبيرة من المواد شديدة الاشتعال، فأتت النيران على أجزاء كبيرة من المسجد، وفيها محراب زكريا والمنبر الذي أدخله صلاح الدين الأيوبي للمسجد، ويرمز إلى تحرير القدس من الصليبيين.

    وأفادت كل الوقائع التي حصلت في تلك الحادثة -من قطع متعمَّد للمياه، وتأخير وصول سيارات الإطفاء- بأنها كانت مدبرة بشكل مباشر من سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي ادعت أن روهان شخص معتوه، وأطلقت سراحه.

    ومنذ هذا التاريخ لم تتوقف مساعي الاحتلال الإسرائيلي لتقويض أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومع كل انتهاك للأقصى أو كشف عن مخطط يحاك له، تتصاعد النداءات لإنقاذ المسجد والإدانات للاحتلال.

    وتعاني مدينة القدس من حملة تهويد شرسة تنفذها سلطات الاحتلال، وتستخدم فيها جميع الوسائل المتاحة، سواء من خلال طرد المقدسيين أو هدم منازل العرب، إلى جانب مصادرة الأراضي والتوسع في الأنشطة الاستيطانية.

    سلامات

  • ابو خير الدين.سوف

    السلام عليكم
    يتوجع القلب منتضرا من يحميك ياقدس من التخريب والتدنيس والتامر من براثن الهلوكست و خامات التطرف والحقد في زمن العهر السياسي العربي المتواطؤ حكامه خيفة من جبابرة الكفر في الزج بهم الى الهلاك كما فعلو بامير السعودية السابق الملك فيصل رحمه الله.فنحن الشعوب ننتضر بلهفةضهور صلاح الدين القرن العشرين وهو قادم باذن الله والدليل بروزحركة حماس جنوبا وحزب الله شمالا فاصبح العدو الصهيوني بين مخالب الحق حتى تحين الفرصة للانقضاض عليه في الوقت الذي يعلمه الا الخالق عزوجل.

  • بدون اسم

    Que font les egyptiens que fait el jami3a el arabia que fait lárabie saoudite .. etc....etc Rabi yasstar el djazair........

  • zaoui128

    لمناسبة الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك على يد أحد الصهاينة في 21 أغسطس 1969 ،تمر هذه الذكرى في هذا العام والنار في المسجد الأقصى لم تنطفئ بعد ، فالكنس اليهودية من حوله تتزايد لتخنقه، والأنفاق والحفريات تنخر وتقوض أساساته، والمسلمون من شتى أصقاع الأرض، وحتى من الأحياء الملاصقة، يمنعون من الوصول إليه، والمجموعات اليهودية المتطرفة تدنسه في كل يوم جماعات وأفرادا، وتقيم فيه طقوسها وتقدم قرابينها وبرلمان الاحتلال يعقد حلقات دراسية خاصة ليضع خطة عملية لتقسيمه بين المسلمين واليهود، ومخطط اغلاق أجزاء واسعة من ساحاته لتخصص لصلاة اليهود لم يعد سرا وبات وشيك التطبيق.

  • précieuse

    صح فطوركم ستبقى فلسطين العربية

  • hamid_tipaza

    السلام عليكم - علاه فلسطين حتى وين تجي كاش مناسبة باه نتفكروها والله عيب كبير على العرب والمسلمين كما يقول المثل اتفق الغرب على الا يتفقو.......... رمضان كريم

  • مجنونة فلسطين>جزائر

    الله هد اليهود يارب
    الله يحي اصل كل مسلم لم ولن ينسى
    حتى لا ننسى لابد ان نتذكر دوم
    شكرا لكم