-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مقدمتها "ثاروة إيمازيغن" و"صومام ـ أمل"

جمعيات تحذر من تواطؤ “الماك” و”رشاد” مع المخزن والكيان الصهيوني

سفيان. ع
  • 5315
  • 0
جمعيات تحذر من تواطؤ “الماك” و”رشاد” مع المخزن والكيان الصهيوني
أرشيف

حذر ناشطون في المجال الجمعوي من المناورات التي تقوم بها كل من حركتي “الماك” و”رشاد” مع نظام المخزن المغربي والكيان الصهيوني، من أجل إدخال البلاد في حالة من الفوضى، وذلك انطلاقا من شبكات التواصل الاجتماعي، التي تنشر الحقد والكراهية بين أفراد الشعب الجزائري الواحد.
وجاء في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، وقعته عدد من الجمعيات، على غرار الجمعية الثقافية “ثاروة إيمازيغن”، والجمعية الثقافية “صومام ـ أمل” وجمعيات أخرى: “نحن جزء من الحركة الجمعوية في البلاد، الغاضبين من ممارسات حركتي “الماك” و”رشاد” المصنفتين إرهابيتين من قبل الدولة، ندين خضوع هذين المنظمتين لنظام المخزن المغربي والمصالح الخاصة (الموصاد) للكيان الصهيوني، اللذين يريدان ضرب استقرار الجزائر وتركيعها”.
وتحدث البيان عن “تلقي هاتين الحركتين أموالا معتبرة من المخابرات المغربية والصهيونية، ليس من أجل خدمة الشعب الجزائري وإنما من أجل نشر الكراهية والحقد بين الجزائريين ودفعهم إلى التقاتل فيما بينهم، وذلك انطلاقا من شبكات التواصل الاجتماعي”، التي تحولت إلى أداة لشن حرب إلكترونية قوامها نشر الحقد والكراهية والإشاعات الكاذبة، والأفكار الإرهابية.
وتحولت شبكات التواصل الاجتماعي في المدة الأخيرة، إلى بؤرة حقيقية لنشر الكراهية بين أبناء الشعب الجزائري، تقودها بعض الأطراف المحسوبة على الجزائر، لكنها تلقى الرعاية الإلكترونية من قبل نظام المخزن المغربي، الذي أصبح رهينة بين أيدي الكيان الصهيوني المغتصب للأراضي الفلسطينية والمنتهك لحقوق الشعب الفلسطيني.
وردا على هذه المناورات، شددت الجمعيات على وحدة الشعب الجزائري وتشبثه بوحدته الوطنية وأهابت به أن يكون في مستوى التحدي الذي يواجه البلاد، ودعته إلى العمل من أجل ترقية هويته وثقافته المتعددة المشارب عبر كافة التراب الوطني الممتد، وكذا الدفاع عن المكتسبات التي تحققت منذ الاستقلال بطرد المستعمر الفرنسي، وكذا المواصلة على هذا الدرب لمواجهة كل الممارسات الدنيئة التي تستهدف الجزائر ووحدتها وانسجامها الاجتماعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!