-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمناقشة قرار العدول عن الإضراب من عدمه

جمعيات عامة للطلبة والأساتذة عبر الجامعات

الشروق أونلاين
  • 1028
  • 0
جمعيات عامة للطلبة والأساتذة عبر الجامعات
الشروق

تُسابق الجامعات عبر الوطن الوقت، لغرض تنظيم الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول خلال الأسبوع الجاري أو المقبل، في وقت يقدم الأساتذة الجامعيون والطلبة تضحيات للانتهاء من السنة الجامعية بأقل الخسائر تفاديا لشبح السنة البيضاء، اثر دخول الطلبة في إضراب استمر لسبعة أسابيع كاملة.
وعرفت الجامعات عبر الوطن عودة تدريجية للطلبة إلى مقاعد الدراسة السبت، حيث تم استئناف الدروس العالقة، فيما تسابق إدارة الجامعات الوقت لتنظيم الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول.
وفي هذا الصدد، أكد المنسق الوطني لـ”الكناس”، عبد الحفيظ ميلاط في اتصال مع “الشروق”، بأن كثيرا من الجامعات انتهت من تنظيم الامتحانات الاستدراكية للفصل الأول، خاصة وأن المعنيين بهذه الامتحانات من الطلبة ليسوا بكثيرين، في حين تعتزم الجامعات التي سجلت نسبة مقاطعة كبيرة للدراسة، تنظيم هذه الامتحانات بمجرد عودة الطلبة لأقسامهم الجامعية.
فيما قرر الطلبة عقد جمعيات عامة عبر جامعات الوطن، الأحد، يحضرها الأساتذة، وذلك لمناقشة موضوع التراجع عن مقاطعة الدراسة، ويؤكد ميلاط أن الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن شبح السنة الجامعية البيضاء، حيث قال “بكثير من التضحيات من الطرفين، الأساتذة والطلبة، بمقدورنا إنقاذ السنة الجامعية، عن طريق إنهاء المقرر السنوي وتنظيم امتحانات الفصل الثاني، حسب الظروف التي تراها كل مؤسسة جامعية مناسبة لها”، وحسب تعبيره “التعصب سيجعل الأمور تسير نحو الأسوأ”.
وبخصوص قضية التوقيف التحفظي لـ14 أستاذا من قسم الكيمياء بجامعة جيجل، أوضح المنسق الوطني لـ”الكناس”، بأن القضية انطلقت منذ شهر سبتمبر من السنة المنصرمة، حيث رفض 14 أستاذا من أصل 37 أستاذا من قسم الكيمياء بجامعة جيجل، التعامل مع رئيس القسم بسبب نزاعات بين الطرفين، وطالب الأساتذة المعنيون من الإدارة تنحية رئيس القسم وهو ما رفضته الإدارة، لتتأزم الأمور بين الطرفين بمرور الوقت، ووصلت درجة تصعيد الأساتذة لموقفهم مع مدير الجامعة، وهو ما دفع الأخير لاتخاذ إجراء التوقيف التحفظي للأساتذة الـ14، إلى حين عرضهم على اللجنة متساوية الأعضاء لمجلس التأديب.
ويؤكد ميلاط، أنهم باشروا محادثات مع الطرفين، ويأملون أن تنتهي بجلسة صلح بين الطرفين المتنازعين “خاصة وأن الظروف الحالية للبلاد، وما تعرفه جامعات الوطن من حراك، لا يسمح بظهور توترات ونزاعات داخل الحرم الجامعي، قد تتطور لما هو أسوأ مستقبلا” على حد قوله.
إلى ذلك، أكدت مصادر من جامعة جيجل، أن الأساتذة الـ14 الموقوفين تحفظيا، حاولوا تنحية رئيس قسم الكيمياء وتعويضه بأستاذ منهم، دون احترام شرط الأعلى رتبة، كما قاطعوا اللجان البيداغوجية ومقاطعة الامتحانات وعملية الحراسة، وهو ما أحدث حالة فوضى بقسم الكيمياء لجامعة جيجل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!