-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أشار إلى أن بعض "الدمويين" يحضرون مقابلات كروية بِولاية كانو

جيرنو روهر: لست خائفا على نفسي من الإرهاب بِتدريبي منتخب نيجيريا

الشروق أونلاين
  • 5081
  • 0
جيرنو روهر: لست خائفا على نفسي من الإرهاب بِتدريبي منتخب نيجيريا
ح. م
جيرنو روهر

نفى التقني الفرانكو ألماني جيرنو روهر أن يكون خائفا على حياته من تهديدات الإرهابيين، بعد تقدّمه بِعرض تدريب منتخب نيجيريا في أوت الماضي، وتلقيه ردّا إيجابيا.

وأوضح جيرنو روهر (63 سنة) أنه قَبْلَ تدريبه منتخب نيجيريا، شَغَلَ نفس المنصب مع الفرق الوطنية لِكل من الغابون والنيجر وبوركينافاسو ما بين 2010 و2015. وهي بلدان مجاورة لِنيجيريا.

وتابع مدرب “النسور الممتازة” قائلا في مقابلة إعلامية نشرها الموقع الفرنسي “سو فوت”، الجمعة: ” قيل لي في نيجيريا إن عناصر من التنظيم الإرهابي بوكو حرام تحضر مقابلات كروية بِمدينة كانو شمال البلد (مُتاخمة للحدود الجنوبية لِجمهورية مالي)”. لكن روهر لم يُفسّر إن كانت الشرذمة الإرهابية تأتي لترويع الآمنين أو التسلّل وأخذ مكان لها في المدرجات لِمتابعة المقابلات. واكتفى بِالقول إن شعب نيجيريا “مجنونٌ كرويًا”!

واختتم جيرنو روهر تصريحاته: “في الحقيقة تبذل السلطات العليا النيجيرية مجهودات جبّارة لتجفيف منابع الإرهاب وتوفير الأمن في ربوع البلاد. منذ أن استلمت مهام تدريب منتخب نيجيريا في أوت الماضي، لم أتعرّض لِأيّ أذى. ما لاحظته لحد الآن في نيجيريا أن العاصمة أبوجا هادئة، أما مدينة لاغوس (العاصمة السابقة) فهي تُعاني ازدحاما مروريا خانقا”.

وحاول موقع “سو فوت” تهويل الوضعية الأمنية في نيجيريا، رغم أنه وسيلة إعلام رياضي. لكنه تكتّم عن ذكر ما تفعله بلده فرنسا في الساحل الإفريقي وليبيا وسوريا بِالمشرق العربي.

وتتربع نيجيريا – التي تُصنّف ضمن لائحة دول منطقة غرب إفريقيا – على مساحة شاشعة تُقارب المليون كلم مربع، بِتعداد سكاني يُقدّر بـ 188 مليون نسمة (الأولى من ناحية النمو الديموغرافي في القارة السمراء). كما تتوفّر على موارد نفطية (البترول) تُسيل لعاب “القوى العظمى”، زيادة على طابع الحكم السياسي الجمهوري ومناصرتها للقضايا العادلة على غرار مطالبتها بِمنح شعب الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية حقه في تقرير المصير… معطيات جعلت نيجيريا عُرضة للإرهاب الذي أُريد له (يتحرّك عن بعد) أن يمسّ بلدانا معيّنة اشتهرت بِنضالها الثوري الإنساني الرافض لِلإنبطاح، على غرار الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!