حان الوقت للجزائر أن تكون بوابة إفريقيا
أعطى الوزير الأول، عبد المالك سلال، تعليمات صارمة لمسؤولي مؤسسة تسيير مطار الجزائر للإسراع في إنجاز أشغال توسعة المطار الدولي هواري بومدين، معتبرا أنه حان الوقت لتكون الجزائر بوابة افريقيا، ورابطة الوصل بينها والعالم الخارجي، وأمهل والي العاصمة إلى غاية شهر رمضان المقبل لتدشين الجزء المتبقي من منتزه الصابلات.
وشدد سلال في زيارة تفقدية قادته الى مشاريع هامة بالجزائر العاصمة، رفقة وفد يضم ثمانية وزراء، الى جانب والي العاصمة، على ضرورة استكمال أشغال توسعة مطار هواري بومدين الدولي، وإنجاز محطة لاستقبال المسافرين في أقرب الآجال، حتى يتسنى للجزائر امتلاك مطار ضخم بمواصفات عالمية تليق بمقامها، معتبرا انه “حان الوقت أن تكون الجزائر بوابة افريقيا، ورابطة وصل بين الافارقة والعالم الخارجي“.
واعتبر سلال أن هذا المشروع جد هام، سيمكن الجزائر من تجسيد مطار ضخم بمواصفات عالمية، من شانه ان يرفع عدد المسافرين عبر المطار الى اكثر من 20 مليون مسافر في السنة، خصوصا ان الحكومة بصدد فتح خطوط جديدة مباشرة ناحية دول اخرى، موازاة مع فتح خطوط اخرى لفائدة شركة الطيران الطاسيلي، ناحية الدول المجاورة، على غرار مالي والنيجر، مع تدعيم النقل الداخلي تجاه الولايات الجنوبية.
وكان سلال أعطى الضوء الأخضر لشركة تسيير مطارات الجزائر للحصول على تمويل بنكي، قصد تجسيد مشاريع المرافق العمومية التابعة له، والتكفل التام به.
كما تفقد الوفد الوزاري الذي قاده الوزير سلال مدى تقدم الأشغال في كل من منتزه الصابلات، ومشروع وادي الحراش، واستمع إلى شروحات بخصوص هذين المشروعين، حيث أمر سلال والي العاصمة بإعداد دفتر أعباء، وفتح المجال للقطاع الخاص للاستثمار في المرافق التي يضمها هذان المشروعان، من مطاعم ومساحات لعب، وأخرى للترفيه، مع توجيه تعليمات صارمة للانتهاء من الشطر المتبقي لمنتزه الصابلات قبل شهر رمضان.
كما تفقد سلال المجمع الثقافي، وقاعة الأوبرا ببلدية أولاد فايت التي تتسع لـ 12 ألف مقعد، ويضم قاعات سينما، وأخرى للمطالعة، ووقف على مدى تقدم الاشغال بها، موجها تعليمات بضرورة وضعها حيز الاستغلال لفائدة المواطنين فور استلام المشروع المرتقب سنة 2015.