-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هداف ليتشي الإيطالي مصباح للشروق اليومي

حتى إن لم يستدعين سعدان سأكون مناصرا في المدرجات في جنوب إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 1386
  • 0
حتى إن لم يستدعين سعدان سأكون مناصرا في المدرجات في جنوب إفريقيا
اللاعب جمال مصباح

اعترف كل الذين تابعوا مباريات الخضر في أنغولا بما في ذلك المدرب الوطني رابح سعدان بصعوبة فك شفرة الهجوم الجزائري في غياب هداف من طينة بن ساولة أو مناد، رغم توفر بعض الأسماء التي نقشت اسمها بأقوى البطولات ومنها ابن بلدة زيغود يوسف بولاية قسنطينة “جمال الدين مصباح “الذي يقود هذه الأيام نادي ليتشي الإيطالي لتصدر بطولة الدرجة الثانية للصعود إلى منافسة جوفنتوس والآنتر ميلان.

  • – صرت في المدة الأخيرة ظاهرة في الكرة الإيطالية؟
  • = ليس لهذه الدرجة, كل ما في الحكاية أن مدرب ليتشي منحني ثقته فتمكنت خلال شهر جانفي من تسجيل 3 أهداف ومنح أربع كرات حاسمة مكنت فريقنا من التربع على رأس القسم الثاني ومرشح بقوة للعودة إلى الدرجة الأولى.
  •  
  • – هذا يعني أنك قلب هجوم؟
  • = تعرف أن التهديف في البطولة الإيطالية صعب, لأجل ذلك صار مهنة ومهمة الجميع, فأنا لاعب وسط وأحيانا مهاجم يساري وأحسن ما في الكرة أن تسجل وتصنع الأهداف.
  •  
  • – تلقيت عروضا قوية في الانتقالات الشتوية؟
  • = الحمد لله, ولكن أهمها وهي رسمية فكانت من فريقي كييفو وسيينا في القسم الأول, لكني رفضتها لأنني مرتبط مع فريقي بعقد لثلاث سنوات وأنا مرتاح, وبعد إيصال فريقي لقسم الكبار سأفكر في الأمر.
  •  
  • – هل أنت على اتصال بغزال ومغني؟
  • = للأسف لا, ولكني متابع لمشوارهما, مشكلتي أنني تدرجت مع الأندية السويسرية فأنا من مواليد 9 أكتوبر 1984 (25 سنة و 4 أشهر قسنطينة بولاية, هاجرت صغيرا إلى فرنسا والتحقت بمدارس كروية فرنسية وسويسرية ولعبت لأندية سيرفيت جنيف ونادي بال وعمري 19 عاما, ولكن إصابة منعتني من الانتقال إلى أندية أوربية كبيرة وبمجرد شفائي من الإصابة عدت إلى فرنسا, ولعبت رفقة زياني في نادي لوريان الذي كان ينشط في الدرجة الثانية في ذلك الوقت, ولكني فضلت العودة إلى سويسرا وهو ماجعلني أفقد الاتصال بلاعبي المنتخب الوطني.
  •  
  • – يقال أن مشكلة الخضر في قلب الهجوم؟
  • = بالعكس, فأنا لي رأي مخالف وأرى أن عبد القادر غزال صانع جيد للأهداف, فقلب الهجوم المحترف لا يسجل فقط, وإنما يصنع مساحات ويحرج المدافعين, وأتمتع شخصيا بما يؤديه مع ناديه والمنتخب الوطني وحتى لاعب وفاق سطيف زياية له صفات الهداف.
  •  
  • – هل تابعت مباريات الكان؟
  • = طبعا وتمتعت بالمستوى المدهش للخضر خاصة أمام مالي وكوت ديفوار, وأحمد الله أنني كنت منشغلا بلقاء ودي مع فريقي في ذات توقيت مباراة مصر, ما أذهلني هو قوة خط الوسط الذي تمكن في اللقاءات الأخيرة من تحقيق الإنسجام وصار لدينا منتخب كبير سيكون من الصعب الإطاحة به في المونديال.
  •  
  • – هل تظن أنه بإمكاننا تجاوز الدور الأول في المونديال؟
  • = نحن نستحق التأهل لكأس العالم, وإذا لعبنا بروح مباراة السودان أمام سلوفينيا فسنمر للدور الثاني, وتأهلنا ممكن إذا كان كل لاعبينا في فورمة جيدة.
  •  
  • – أنت تحلم بأن تكون ضمن رحلة جنوب إفريقيا؟
  • = دعني أكشف لك بأنني لم أتلق أبدا أي اتصال من أي مدرب أو مسؤول جزائري, وهذا لا يقلقني, مع أني أتمنى أن أتحصل على فرصة مع منتخب بلادي, لكني أعود لأقول أنه في حالة عدم استدعائي سأبقى مشجع إلى مماتي للخضر, وأؤكد لك بأنني تفاهمت مع بعض الأصدقاء للذهاب إلى جنوب إفريقيا الصائفة القادمة مصحوبا بالراية الوطنية لتشجيع رفقاء يبدة وبوڤرة.
  •  
  • – نراك تتحدث العربية بطلاقة؟
  • = أنا أتحدث عدة لغات, فكيف تريدني أن لا أتحدث لغة القرآن, ثم إنني لا أنقطع إطلاقا عن زيارة بلدي ومعظم أصدقائي من الجزائريين, ووالدي يزور الجزائر باستمرار, خاصة بعد تقاعده, حيث كان يشتغل في مصنع الأحذية بمدينة آنسي الفرنسية, ولعلمكم أناالإبن الذكر الوحيد لعائلتي إضافة إلى أختين وكل العائلة تعيش في فرنسا.
  •  
  • – هل أنت متزوج؟
  • = نعم, من زوجة إيطالية, ولي ابنة في سن تسعة أشهر تدعى “ليليا” وأعيش حياة سعيدة, حيث أمتلك منزلا محترما في ليتشي ولا ينقصني سوى رائحة البلاد.
  •  
  • – وربما أكل الوالدة؟
  • تجيد زوجتي الإيطالية فن الطبخ الجزائري والقسنطيني بالخصوص, وهو ماجعلني أتجاوز هذا الإشكال, أنا أعيش بطريقة جزائرية في قلب إيطاليا وحتى ابنتي بدأت تردد وهي دون العام من سنها “وان تو .. .. .. ثري فيفا لا لجيري”.
  •  
  • – هل تقرأ الشروق اليومي؟
  • = إنها أكبر جريدة وأنا تحت تصرفها دائما ويسعدني أن تحاورني, خاصة أنها ضمن الصحف التي أتصفحها عبر الأنترنت رفقة صحف رياضية فرنسية وإيطالية وجزائرية.
  •  
  • – هل حظوظكم قوية جدا للصعود إلى القسم الأول؟
  • = يصعد فريقان للقسم الأول ونحن نتقاسم المقدمة مع نادي ساسولو ب 45 نقطة, وأصحاب المراكز من 3 إلى 6 يلعبون مباريات السد لأجل الصعود, وأتمنى أن ألتحق بزميلي غزال الذي أتمنى تنقله لنادي أقوى, ومغني الفنان.
  •  
  • – بماذا تريد أن تختم مكالمتنا؟
  • = بالدعاء بالخير لأهلي وأحبابي في الجزائر وإن شاء الله سيكون صيفنا منعشا مع بلوغ منتخبنا أدوار متقدمة في كأس العالم وإني متيقن من ذلك.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!