-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أربعيني يحوّل منزله إلى ورشة لصناعة الشمة المغشوشة ببرج بوعريريج

حجز 8 قناطير وآلة لتوضيب “الشمة” في أكياس بمختلف الماركات

الشروق أونلاين
  • 2709
  • 1
حجز 8 قناطير وآلة لتوضيب “الشمة” في أكياس بمختلف الماركات
الأرشيف

تمكن عناصر فرقة الدرك الوطني، ببلدية رأس الوادي بولاية برج بوعريريج، من وضع حد بنشاط ورشّة سرية غير مرخصّة مختصة في تقليد وتعبئة تبغ الترشيق “الشمّة”، ووضع عدّة ماركات وعلامات تجارية على أكياس التبغ التي ينتجها المشتبه فيه بمسكنه.

وبحسب ما ذكرت مصادرنا فإنه وبناء على معلومات تقلتها فرقة الدرك الوطني بشأن قيام صاحب الورشة بجلب كميات معتبرة من مادة التبغ، التي يقوم يخلطها وتعبئتها داخل منزله المتواجد بقرية الرميل ببلدية رأس الوادي، وبالإستغلال الجيد لتلك المعلومات، وعملية مراقبة وترصد لتحركات ونشاط الشخص المشكوك فيه، وبعد الـتأكد من نشاطه غير المرخص، تم استخراج إذن صادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة رأس الوادي بتفتيش منزله، أين قام رجال الدرك الوطني بحجز نحو 8 قناطير من مادة التبغ، تقدر قيمتها المالية بأكثر من مائة مليون سنتيم، بالإضافة إلى آلة لغربلة الشمّة وآلة أخرى لتعبئتها في أكياس بمختلف الماركات والعلامات التجارية، كما ضبط عناصر الدرك أيضا داخل مسكن المشتبه فيه، جهاز لوضع تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية. 

وبحسب مصادرنا فإن المشتبه فيه ظلّ يجلب كميات معتبرة من مادة التبغ من منطقة عين ولمان بولاية سطيف، وإعادة خلطها ببعض المواد الأخرى وتوضيبها في أكياس، داخل منزله الذي حوّله إلى ورشة لصناعة التبغ، مما أصبح يشكل خطرا على صحة أطفاله وعائلته، نتيجة الروائح السامة المنبعثة من عملية الخلط والتوضيب قبل ترويجها في الأسواق. وفي انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الأمنية في هذه القضية بعد إخضاع عينّات من مادة “الشمّة” المجحوزة للتحاليل المخبرية والتي يعتقد أنها تخلط ببعض المواد الخطيرة والمسرطنة، تبقى صحة المستهلكين معرضة للإصابة بمختلف الأمراض الفتاكة جرّاء تناول تلك المواد غير الصحية وغير المراقبة، والتي يتم عرضها في الأسواق بأسعار تنافسية مع المنتجات الأصلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • مجاهد

    زوروا شارع فرنسا بالبويرة ترون العجب العجاب.......شيوخ و شباب يعجنون في الشمة المغشوشة و على مراى السلطات المحلية و الامنية و لا أحد تحرك من أجل تنظيف الشارع من الشماميين...أين أنت يا بومدين ؟ أين لأنتم يا شهداء الجزائر ؟ أصبح كل الشباب مدمن على الشمة حتى في المدارس................