-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجيش يسترجع كمية كبيرة من الأسلحة والصواريخ والذخيرة بأدرار

حجز 850 سلاح حربي وقذائف صاروخية وصواعق خلال 6 أشهر

الشروق أونلاين
  • 4787
  • 0
حجز 850 سلاح حربي وقذائف صاروخية وصواعق خلال 6 أشهر
ح.م
الأسلحة المحجوزة بادرار

حجزت قوات الجيش الوطني الشعبي، كمية معتبرة من الأسلحة والصواريخ والذخيرة الحربية بولاية أدرار تعود لتجار الأسلحة والإرهابيين الذين ينشطون بالمنطقة، فيما تمكنت ذات الجهات الأمنية خلال عمليات عسكرية واسعة ومطاردتها لمافيا وبارونات تهريب الأسلحة، من حجز أزيد من 850 سلاح حربي على غرار كلاشنيكوف وبنادق رشاشة وقذائف صاروخية وصواعق، فضلا عن القنابل الهجومية والتقليدية، ومادة “تي.أن. تي” خلال 6 أشهر من السنة الجارية.

وكشفت وزارة الدفاع الوطني أمس أن مفرزة للجيش تابعة للقطاع العملياتي لأدرار تمكنت من ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة تمثلت في 20 مسدسا رشاشا من نوع كلاشنيكوف، بندقيتين نصف آليتين من نوع سيمونوف،17 صاروخا عيار 57 ملم خاصة بالحوامات، 27 مشعلا خاصا بالقنابل اليدوية، 20 مخزن ذخيرة متنوعة، 28 قنبلة يدوية، سلة لإطلاق الصواريخ خاصة بالحوامات بالإضافة إلى 20 طلقة من مختلف العيارات.

وبالمقابل تمكنت قوات الجيش خلال السداسي الأول من السنة من مواجهة “تسونامي الأسلحة”، خاصة أن الحدود الجزائرية الممتدة على طول 6 آلاف كلم، ماتزال ملتهبة بسبب تدهور الوضع الأمني لدى بلدان الجوار، حيث حجزت خلال الفترة الممتدة بين جانفي إلى جوان حسب ما كشفت عنه مصادر “الشروق”، ما يزيد عن 850 قطعة سلاح من مختلف الأنواع، إلا أن بنادق من نوع كلاشنيكوف حطمت الرقم القياسي في مجموع المحجوزات، تليها بنادق رشاشة من نوع “أر بي كا” و”أر.بي.جي”، ثم بنادق آلية من نوع “سيمينوف” ومسدسات توكاريف، وبنادق صيد إلى جانب صواعق وصواريخ وقذائف مضادة للدبابات.

وتواجه قوات الجيش الوطني جبهة أكثر سخونة، أمام استمرار الانفلات الأمني في دول الجوار، إلى جانب تجوال كبير لكميات ضخمة من الأسلحة تحولت إلى مورد للجماعات الإرهابية في المنطقة، فضلا عن علاقاتها بشبكات تهريب المخدرات، ما دفع قيادة الجيش حسب مصادر “الشروق”، للجوء لمخطط استعجالي لحماية الحدود، تميز بتنصيب نقاط ملاحظة أرضية بين المراكز المتقدمة كدعم إضافي، وخصوصا في الممرات المحتمل أن يسلكها مهربو الأسلحة، حيث تعمل في النهار كنقاط ملاحظة، لتتحول في الليل إلى كمائن لصد أي تسلل بري عبر الحدود، كما تم اللجوء إلى حفر خنادق وعوائق هندسية لمنع عبور عربات المهربين وتجار الأسلحة والمخدرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!